الجمعة، 25 سبتمبر 2026 09:49 م

من موسم الشكاوى إلى موسم بلا أزمات

مياه الشرب خط أحمر.. رئيس مصلحة الرى: انتقلنا من الشكاوى لموسم بلا أزمات.. صرف المياه بالنيل طبقا للحاجة مع الحفاظ على الاتزان المائى.. وزيادة مساحات الأرز ضغطت على الشبكة ومحطات المياه الحرجة لم تشهد انقطاعًا

مياه الشرب خط أحمر.. رئيس مصلحة الرى: انتقلنا من الشكاوى لموسم بلا أزمات.. صرف المياه بالنيل طبقا للحاجة مع الحفاظ على الاتزان المائى.. وزيادة مساحات الأرز ضغطت على الشبكة ومحطات المياه الحرجة لم تشهد انقطاعًا المهندس أيمن نضر رئيس مصلحة الرى
الجمعة، 25 سبتمبر 2026 09:00 م
حوار - أسماء نصار تصوير - كريم عبد العزيز
ـ زراعة الأرز فى شمال الدلتا يمنع زحف المياه المالحة تحت الأرض ويغسل الأملاح الزائدة فى التربة السطحية.
 
ـ المساحة المزروعة بالأرز وصلت إلى نحو مليون و700 ألف فدان الموسم الحالى.
 
ـ لدينا منظومة لمتابعة مناسيب المياه على مستوى الجمهورية والبيانات تصل بصورة مستمرة من السد العالي حتى مناطق النهايات.
 
فى أجساد لا تعرف النوم وعيون لا تغفل عن شاشات المتابعة الرقمية ومنظومة "التليمتري"، تدار معركة توصيل المياه على مدار الـ24 ساعة، فبين غرف عمليات ترصد مناسيب النيل من أسوان وحتى أطراف الدلتا، وتحديات تتوارى خلفها ضغوط زراعات الأرز المتجاوزة للمقررات في مناطق ساخنة كالغربية وكفر الشيخ والدقهلية، تبرز عقيدة وزارة الموارد المائية والري واضحة كـ "خط أحمر" مياه الشرب أولاً وبلا انقطاع ثانية واحدة.
 
وفي هذا الحوار تحدث المهندس أيمن نضير، رئيس مصلحة الري، عن تفاصيل إدارة الموسم الحالي، وأبرز النقاط الحرجة التي كانت محل متابعة، وحقيقة زيادة التصرفات المائية، وتأثير التوسع في زراعة الأرز على الشبكة، وأسباب زراعته فى مناطق محددة، إلى جانب موقف تطبيق نظم الري الحديث، وآليات المتابعة اللحظية لمناسيب المياه، وكيف أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي جزءًا من منظومة رصد الشكاوى.
 
بداية.. كيف تقيمون موسم أقصى الاحتياجات المائية هذا العام؟
الموسم كان جيدًا، رغم الضغوط التي تعرضت لها الشبكة في بعض المناطق، خصوصًا مع زيادة الاحتياجات المائية ووجود مساحات زراعية أكبر في بعض المناطق.
 
لكن من أهم النقاط التي أستطيع التأكيد عليها أن محطات مياه الشرب الحرجة لم تشهد انقطاعًا في المياه خلال الموسم، وهذه المحطات تحديدًا تمثل تحديًا كبيرًا لأنها موجودة في نهايات الشبكات.
 
ولماذا تمثل نهايات الشبكات كل هذه الصعوبة؟
لأن المياه عندما تتحرك من بداية الشبكة حتى تصل إلى نهايتها، تكون قد مرت على مسافات طويلة، وخلال هذه المسافات توجد زراعات وفتحات ري واستخدامات مختلفة.
 
و لكي تصل المياه إلى آخر نقطة في الشبكة، لابد أن أكون متابع لطول المسار، وأعرف المناسيب والتصرفات، وأتأكد أن المياه ستصل إلى المكان المطلوب بالمنسوب المناسب.
 
وعندما تصل المياه إلى محطة شرب موجودة في نهاية الشبكة، فهذا في حد ذاته مؤشر مهم، لأنك ضمنت وصول المياه إلى آخر نقطة، وبالتالي فإن كل من هو موجود في المسار حصل على احتياجاته وفق إدارة الشبكة.
 
ما أبرز النقاط التي تصنفونها كنقاط حرجة؟
لدينا عدد من النقاط المعروفة، منها نهايات ترعة السويس، ونهايات ترعة بورسعيد، ومحطة جنوب العلمين، ونهايات محطة السيوف في الإسكندرية، ونهاية ترعة المحمودية.
 
هذه النقاط كانت تشهد في مواسم سابقة مشكلات مرتبطة بنهايات الشبكة، ولذلك يتم التعامل معها بمتابعة دقيقة للمناسيب والتصرفات.
 
وماذا عن محطة جنوب العلمين؟
محطة جنوب العلمين موجودة في نهاية ترعة الحمام، وهي تغذي أجزاء من محافظة مطروح والمناطق السكنية القديمة، وليس المقصود هنا مناطق الساحل الشمالي الجديدة.
وهنا يجب أن أوضح أن وزارة الموارد المائية والري توفر «المياه العكرة» أمام مأخذ المحطة بالكمية والمنسوب المطلوبين، بينما عملية تنقية المياه وإدخالها إلى شبكات مياه الشرب من اختصاص الجهات المسؤولة عن مياه الشرب.
 
هل تمثل هذه المحطة تحديًا لأنها في نهاية الشبكة؟
بالطبع أي محطة موجودة في نهاية الشبكة تحتاج إلى متابعة، لأن المياه قبل أن تصل إليها تكون قد قطعت مسافة طويلة، وفي الطريق توجد احتياجات زراعية وفتحات ري واستخدامات متعددة.
 
ولذلك فإن نجاحنا في إيصال المياه إلى هذه المحطات يعني أننا أدرنا المياه على طول المسار بصورة جيدة.
 
هل شهد الموسم الحالي انقطاعًا في محطات مياه الشرب التي كانت تمثل نقاطًا ساخنة؟
لم يحدث انقطاع في المياه عن محطات مياه الشرب الحرجة التي كانت محل المتابعة خلال الموسم، وهذا يرجع إلى المتابعة المستمرة والتعامل مع المناسيب والتصرفات في الوقت المناسب، خصوصًا أن هذه المحطات موجودة في نهايات الشبكات.
 
لكن كانت هناك شكاوى في مواسم سابقة من مناطق مثل كفر الشيخ والغربية.. ماذا حدث هذا العام؟
كفر الشيخ والدقهلية من المحافظات التي نصنفها محافظات نهايات، وطبيعة هذه المناطق مرتبطة أيضًا بزراعة الأرز.
 
لكن خلال هذا العام حجم الشكاوى في كفر الشيخ والغربية كان أقل من المواسم السابقة، ولم نرى نفس حجم المشكلات التي كانت تظهر سواء على الأرض أو على وسائل التواصل الاجتماعي.
 
كانت هناك بعض المطالب في بداية الموسم من المواطنين الذين كانوا يقولون: «إحنا ليه ما نزرعش رز؟»، لكن مع إدارة الموسم والمتابعة لم تتطور هذه المطالب إلى الأزمة التي كانت تظهر في سنوات سابقة.
 
لماذا يتم تحديد مناطق معينة لزراعة الأرز؟
الموضوع فني في الأساس، فتحديد المناطق المصرح فيها بزراعة الأرز لا يتم لمجرد توزيع مساحات بين المحافظات، وإنما يرتبط بطبيعة الأرض واحتياجاتها، مثل المناطق الشمالية، القريبة من البحر، وهى لها طبيعة مختلفة، وبعض هذه الأراضي تحتاج إلى زراعة الأرز للمساعدة في الحفاظ على التربة وحمايتها من تأثير الملوحة، فمنطقة شمال الدلتا قريبة من البحر الأبيض المتوسط، و غمر هذه الأراضي أثناء زراعة الأرز يخلق ضغطاً هيدروليكياً يمنع زحف المياه المالح تحت الأرض، ويغسل الأملاح الزائدة من التربة السطحية ويمنع بوار الأراضي.
 
كذلك هناك اعتماد في هذه المناطق على مياه إعادة الاستخدام والخلط بين مصادر المياه المختلفة، ولذلك فإن زراعة الأرز هناك مرتبطة بظروف فنية تخص الأرض ومصادر المياه.
 
لكن لماذا لا يتم السماح بزراعة الأرز في محافظات أخرى ؟
لأن المسألة ليست «مين ياخد أرز ومين ما ياخدش أرز»، أحيانًا يأتي مواطن من محافظة في الصعيد ويقول: «النيل موجود عندنا، والمياه جاية من عندنا، ليه الشمال هو اللي يزرع أرز؟»، ونفس الكلام يمكن أن تسمعه من محافظات أخرى.
 
لكن الرد فني بحت، هناك أراضٍ تحتاج إلى زراعة الأرز بسبب طبيعتها، وهناك أراضٍ لا تحتاج إلى ذلك، وبالتالي لا يمكن تطبيق قاعدة واحدة على جميع المناطق.
 
هل شكلت زيادة مساحات الأرز هذا العام ضغطًا على الشبكة؟
نعم، زيادة المساحات المزروعة بالأرز تعني بالتأكيد ضغطًا إضافيًا على الشبكة.
 
المساحة المصرح بها كانت نحو مليون و70 ألف فدان، بينما التقديرات الأولية باستخدام الأقمار الصناعية تشير إلى أن المساحة المزروعة وصلت إلى نحو مليون و700 ألف فدان.
 
وهذا الرقم تقديري، والحصر النهائي يتم من خلال الجهات المعنية، لكن المؤكد أن الزيادة في المساحات مثلت ضغطًا على الشبكة، خصوصًا في المناطق الشرقية والدقهلية والغربية وكفر الشيخ.
 
وكيف تعاملت المصلحة مع هذا الضغط؟
 
الشبكة نفسها لها قدرة استيعابية.. لا يمكن أن أقول إن عندي مياهًا في المصدر، وبالتالي أطلق أي كمية أريدها داخل الشبكة، كل ترعة وكل منشأة لها سعة محددة.
 
لو عندي ماسورة قطرها 4 بوصة، فهي لها تصرف محدد، ولا يمكن أن أطلب منها استيعاب تصرف أكبر من قدرتها، ونفس الأمر ينطبق على الترع والمنشآت المائية. حتى لو كانت المياه متوفرة في النيل، فإن الشبكة لها قدرة استيعابية لا يمكن تجاوزها، لأن زيادة المناسيب بصورة أكبر من قدرة المنشأة قد تؤثر على الجسور وسلامتها.
 
إذن هل زادت التصرفات المائية التي تم إطلاقها هذا العام؟
تم صرف المياه بالنيل طبقا للاحتياجات والمحافظة علي الاتزان المائي، فالمياه كانت متاحة بصورة جيدة هذا العام، وكان الإيراد المائي جيدًا، وهذا ساعد في إدارة الموسم، لكن التصرفات داخل الشبكة تظل مرتبطة بقدرتها الاستيعابية وباحتياجات كل منطقة.
 
يعني ممكن يكون عندي مياه متوفرة، لكن لا أستطيع ضخها كلها في نفس الترعة، لأن الترعة لها قدرة محددة.
 
وهل كانت المياه هذا العام أفضل من العام الماضي؟
الإيراد مائي ساعد على إدارة الموسم، لكن المهم أن نفرق بين كمية المياه المتاحة وبين كمية المياه التي تستطيع الشبكة استيعابها.
 
وأؤكد أن إدارة المياه ليست فقط أن يكون لديك مصدر به مياه، وإنما أن تعرف كيف تدير هذه المياه داخل شبكة لها حدود وقدرات مختلفة.
 
وكيف تتم مراقبة المناسيب لضمان عدم حدوث نقص أو زيادة؟
هذه نقطة أساسية في عملنا، لدينا منظومة لمتابعة مناسيب المياه على مستوى الجمهورية، والبيانات تصل بصورة مستمرة، من أسوان والسد العالي مرورًا بمختلف قطاعات الشبكة وحتى مناطق النهايات.
 
و نحن نتابع المناسيب أمام محطات مياه الشرب الحرجة، كما نتابع المناسيب التي تمثل حدودًا آمنة للمنشآت والجسور، و عندي منسوبًا إذا انخفض عنه المياه قد تحدث مشكلة في محطة شرب، وفي المقابل هناك منسوب إذا ارتفعت المياه عنه قد يمثل خطورة على الجسور.
 
هل معنى ذلك أن المتابعة تتم على مدار الساعة؟
بالطبع المياه لا تنتظر حتى الصباح.. لا يمكن أن أقول إن المشكلة ظهرت الساعة 2 صباحًا وسأنتظر حتى الساعة 8 أو 9 صباحًا لأتعامل معها، و لذلك المتابعة مستمرة، وهناك تواصل مع الإدارات المختلفة على مستوى الجمهورية، وأنا أحتاج أن أعرف ما يحدث في البحيرة، وما يحدث في الغربية، وما يحدث في أسيوط، وغيرها، حتى أستطيع اتخاذ القرار في وقته.
 
هل أصبحت التكنولوجيا عنصرًا أساسيًا في هذه المتابعة؟
بالتأكيد. لدينا منظومات متابعة للمناسيب، والبيانات تساعدنا على اتخاذ القرار بسرعة.. وفي الوقت نفسه، وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت مصدرًا مهمًا لرصد المشكلات.
 
قديمًا المواطن لو كان لديه مشكلة في المياه كان يمكن أن ينزل بنفسه ويأتي إلى الإدارة أو يتجمع مع الأهالي ويعرض المشكلة، الآن قد تكون المشكلة مجرد صورة أو منشور على فيسبوك، ونحن نتابع ذلك أيضًا.
 
هل تتابعون ما ينشر على مواقع التواصل بشكل مباشر؟
نعم، لأن المواطن أصبح ينقل المشكلة بمجرد حدوثها.. هناك متابعة لما ينشر في وسائل الإعلام والسوشيال ميديا، وإذا ظهرت شكوى تخص الري، يتم تحويلها إلى الجهة المختصة لمعرفة حقيقة الموقف والتعامل معها.
 
وهذا جزء من التطور الذي حدث في طريقة إدارة ومتابعة منظومة المياه.
 
نعود إلى مياه الشرب.. هل لها أولوية في توزيع المياه؟
مياه الشرب خط أحمر.
لو عندي عجز في المياه لأي سبب، فإن الأولوية تكون لمياه الشرب.
يعني لو عندي نقص، لا يمكن أن أترك محطة مياه شرب تتأثر، وبالتالي يتم التعامل مع الاحتياجات الزراعية وفق المتاح، لأن تأمين مياه الشرب أولوية أساسية في إدارة المنظومة المائية.
 
وماذا عن محطات السيوف وترعة المحمودية؟
السيوف وترعة المحمودية كانتا من النقاط التي تحتاج إلى متابعة، لكن الوضع هذا العام كان جيدًا، ولم تنخفض المناسيب أمام محطات مياه الشرب عن المستويات المطلوبة.
بل إن بعض المحطات المرتبطة بترعة العطف وترعة المحمودية حصلت على تصرفات أكبر من العام السابق.
 
وما سبب تحسن الوضع في المحمودية؟
في السابق كان هناك مشاكل تسبب اختناقات على مسار الترعة، وهو ما أثر على حركة المياه، وتم التعامل مع هذه الاختناقات، وفتح المجرى بالشكل الذي سمح بتحسين حركة المياه وزيادة التصرفات التي تصل إلى المحطات، بعد تنفيذ بعض الأعمال والتوسعات والأعمال الصناعية، ولذلك الوضع هذا العام كان أفضل.
 
لكن في المقابل، المواطن قد يقول إن محطة المياه تعرضت للانقطاع.. أين تقع مسؤولية وزارة الري هنا؟
يجب التفريق بين مسؤولية وزارة الموارد المائية والري ومسؤولية الجهات المسؤولة عن تشغيل محطات وشبكات مياه الشرب.
وزارة الري توفر المياه أمام المأخذ بالمنسوب والتصرف المطلوبين، أما معالجة المياه وتشغيل المحطة وضخ المياه في الشبكات فلهما جهات أخرى.
لكن من جانبنا، طالما أن محطة مياه الشرب تحتاج إلى منسوب معين، فهذا المنسوب يتم التعامل معه باعتباره من المناسيب الحرجة التي لا يجب النزول عنها.
 
وماذا عن تطبيق نظم الري الحديث؟ هل يمكن تعميمها على جميع الأراضي؟
لا يمكن تعميم نظام واحد على جميع الأراضي.
طبيعة التربة تختلف من مكان إلى آخر، ولذلك هناك خريطة تحدد الأماكن التي يمكن تطبيق نظم الري الحديث بها، سواء الري بالتنقيط أو الرش أو غيرهما، والأماكن التي تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
مثلًا الأراضي الرملية والتوسعات الجديدة لا يناسبها الري بالغمر، لأن المياه يمكن أن تتسرب بعيدًا عن منطقة استفادة النبات.
وفي المقابل هناك أراضى في الوجه البحري لها طبيعة مختلفة، وبعضها يحتاج إلى كميات مياه تساعد في غسل التربة والتعامل مع الملوحة.
لذلك لا بد أن يكون تطبيق نظم الري الحديث قائمًا على خريطة فنية، وليس مجرد تعميم نظام واحد على كل الأراضي.
 
هل يمكن القول إن إدارة الموسم الحالي كشفت أن المشكلة ليست دائمًا في كمية المياه المتاحة؟
بالتأكيد إدارة المياه تعتمد على أكثر من عنصر، فقد تكون لديك مياه متاحة، لكن إذا كانت الشبكة لا تستطيع استيعابها فلن تستطيع إطلاقها كلها.
وفي المقابل، قد يكون لديك احتياج مرتفع في منطقة معينة، وهنا تحتاج إلى إدارة المناسيب والتصرفات وتوجيه المياه في الوقت المناسب.
ولهذا فإن المتابعة على الأرض والمتابعة من خلال البيانات والمنظومات الحديثة أصبحت جزءًا أساسيًا من العمل.
 
في النهاية، ما أبرز درس خرجتم به من موسم أقصى الاحتياجات هذا العام؟
إدارة المياه تحتاج إلى متابعة مستمرة وسرعة في اتخاذ القرار، فالمياه تتحرك على مدار الساعة، وبالتالي لا بد أن تكون المتابعة على مدار الساعة أيضًا.
هذا الموسم كان فيه ضغط بسبب زيادة بعض المساحات الزراعية، خصوصًا الأرز، لكن بفضل المتابعة وإدارة التصرفات والمناسيب، تمكنا من استيعاب الموسم والحفاظ على احتياجات محطات مياه الشرب، وهي الأولوية التي لا يمكن التهاون فيها.

موضوعات متعلقة :

175 مليون شجرة بمصر ومطالب بتوحيد جهة إدارة ملف التشجير.. نقيب الزراعيين: 12.5 مليون شجرة تمت زراعتها ضمن مبادرة الـ100 مليون حتى الآن.. ويؤكد: الفحم المُصدر من منجم المغارة وقطع الأشجار له حالات محددة

المحاصيل الاستراتيجية والاكتفاء الذاتى.. أبرز الملفات على مائدة "زراعة النواب" بدور الانعقاد الجديد.. اللجنة تواصل بحث التوسع فى الزراعات التعاقدية.. والأسمدة وكارت الفلاح ودعم الإنتاج والصادرات الزراعية أولوية

دليل الطالب للجامعة.. حقوقك داخل الحرم الجامعى: بيئة تعليمية متميزة رعاية صحية واجتماعية وشفافية فى التظلمات.. واجباتك: الالتزام بالقوانين والحفاظ على منشآت الجامعة وحسن الخلق ولا للتزوير والغش فى الامتحانات

مجلس النواب يستعد لانطلاق دور الانعقاد الثانى من الفصل التشريعى الثالث خلال أيام.. يبدأ بانتخاب 100 مقعد فى هيئات مكاتب اللجان النوعية.. اختيار رئيس ووكيلين وأمين سر لكل لجنة.. واللائحة تنظم إجراءات الترشيح

في لقائه بالمحررين البرلمانيين.. وزير المجالس النيابية: حريصون على تعزيز قنوات التواصل الفعال بالإعلام.. ملتزمون بإتاحة المعلومات الموثقة.. ويشيد بدورهم: مرآة تعكس نبض الشارع وأداة موثوقة لنقل النشاط البرلماني

المؤسسات الدينية تحذر من خطورة التصوير واقتحام الخصوصيات.. «الأوقاف»: الخصوصية فى الإسلام ضرورة شرعية وقيمة أخلاقية.. تصوير الأشخاص دون وجه حق تعدٍ على الخصوصيات.. الضرورة فى التصوير لا تبرر التشهير أو الابتزاز


الأكثر قراءة



print