السبت، 06 يونيو 2026 10:41 ص

العميل والمطور العقاري.. حقوق المشترين والمطورين وعلاج الثغرات التشريعية والعملية.. محكمة النقض اعتبرت الوحدة العقارية "سلعة" أو "مُنتج" يسرى عليه قانون حماية المستهلك.. وأخضع المطور العقاري لالتزامات المورد

 العميل والمطور العقاري.. حقوق المشترين والمطورين وعلاج الثغرات التشريعية والعملية.. محكمة النقض اعتبرت الوحدة العقارية "سلعة" أو "مُنتج" يسرى عليه قانون حماية المستهلك.. وأخضع المطور العقاري لالتزامات المورد محكمة النقض - أرشيفية
السبت، 06 يونيو 2026 09:00 ص
كتب علاء رضوان

الحكومة المصرية تتجه خلال الفترة المقبلة لضبط سوق العقارات، عبر تشريع يحكم العلاقة بين المطورين العقاريين من جهة، ومشتري الوحدات من جهة أخرى، يأتي ذلك في ظل شكاوى متزايدة من تعثر بعض المطورين في استكمال مشاريعهم، بما يؤثر سلباً على سمعة السوق العقارية النامية، ويأتي هذا التوجه في وقت أكد رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي على: "الأهمية القصوى التي توليها الحكومة لمتابعة هذه السوق، باعتبارها أحد الروافد الأساسية للاقتصاد الوطني".

 

مدبولي أضاف، وفق بيان رسمي، أن: "الحكومة تستهدف الحفاظ على معدلات النمو في هذا القطاع الحيوي، والتعامل مع أي تحديات به، بما يضمن تحقيق الحوكمة والانضباط المستهدف، وتحقيق التوازن الكامل بين حقوق جميع الأطراف، من الدولة والمستثمرين (المطورين العقاريين)، والمواطنين حاجزي الوحدات؛ لضمان استدامة قطاع العقارات وحمايته من أي ممارسات غير منضبطة يقوم بها البعض".   

 

202306070248234823

 

حقوق المشترين والمطورين وعلاج الثغرات التشريعية والعملية

 

في التقرير التالى، يلقى "برلماني" الضوء على حقوق المشترين والمطورين وعلاج الثغرات التشريعية والعملية، فقد شهد السوق العقاري المصري خلال السنوات الأخيرة توسعًا هائلًا في مشروعات التطوير العقاري، صاحبه تضخم غير مسبوق في الإعلانات والتعاقدات والبيع على المخطط، وهو ما أدى بالتبعية إلى تصاعد النزاعات بين العملاء والمطورين العقاريين، خاصة في ظل بعض الممارسات المتعلقة بالإعلانات المضللة، أو تغيير المواصفات، أو التأخير في التسليم، أو بيع وحدات غير مستوفاة للتراخيص القانونية – بحسب الخبير القانوني والمحامى بالنقض هانى صبرى.

 

في البداية - في هذا السياق، أصدرت محكمة النقض المصرية حكماً بالغ الأهمية في الطعن رقم 18424 لسنة 93 قضائية – جلسة 7 أبريل 2025 – أرست فيه مبادئ قضائية فارقة تُعد تحولًا مهمًا في حماية مشتري الوحدات العقارية، وأعادت رسم العلاقة القانونية بين العميل والمطور العقاري في إطار يجمع بين الحماية المدنية والجنائية معًا، ويُعد هذا الحكم من الأحكام المفصلية؛ لأنه وسّع من نطاق تطبيق قانون حماية المستهلك المصري رقم 181 لسنة 2018 ليشمل الوحدات العقارية باعتبارها "سلعة"، وأخضع المطور العقاري لالتزامات المورد، واعتبر المشتري مستهلكًا يتمتع بكافة ضمانات الحماية القانونية – وفقا لـ"صبرى". 

 

265164-2-سلعه

 

أولًا: التحول القضائي في مفهوم "السلعة" وامتداد قانون حماية المستهلك للعقارات

 

أحد أهم ما قررته محكمة النقض هو أن الوحدة العقارية ليست مجرد "عين ثابتة" تخضع حصريًا للقانون المدني، بل تُعد "منتجًا" أو "سلعة" بالمعنى المقصود في قانون حماية المستهلك، وقد استندت المحكمة إلى التعريف الوارد بالمادة الأولى من قانون حماية المستهلك، والتي عرّفت المنتجات بأنها: "السلع والخدمات المقدمة من أشخاص القانون العام أو الخاص" – الكلام لـ"صبرى".

 

ورأت المحكمة أن النص جاء عامًا ومطلقًا، ولم يستثنِ العقارات أو الوحدات السكنية من نطاق الحماية، ومن ثم فإن بيع الوحدات العقارية يخضع لأحكام قانون حماية المستهلك متى تعلق الأمر بالإعلان أو التسويق أو التعاقد أو المواصفات أو شروط البيع، وهذا التفسير يُعد نقلة قانونية كبيرة؛ لأنه أنهى جدلًا استمر سنوات حول ما إذا كانت العلاقة بين المطور والعميل مجرد علاقة مدنية بحتة أم أنها تخضع أيضًا للحماية الجنائية والاقتصادية – هكذا يقول "صبري". 

 

41138-المطور-3

 

ثانيًا: متى يتحول إخلال المطور العقاري إلى جريمة جنائية؟

 

الحكم الصادر عن محكمة النقض وضع قاعدة شديدة الأهمية، مؤداها: أن الإخلال بالعقد لا يمنع قيام الجريمة الجنائية إذا كان هذا الإخلال قد انطوى على غش أو تضليل أو مساس بمصلحة اجتماعية تدخل المشرع لحمايتها، وهنا فرّقت المحكمة بين حالتين:

 

1- مجرد الإخلال التعاقدي المدني

 

مثل:     

 

أ- التأخير البسيط في التسليم.

ب-  وجود خلاف في تفسير بند تعاقدي.

ج- نزاع مالي تقليدي حول الأقساط أو الغرامات.

 

ملحوظة: وهذه الحالات تبقى – في الأصل – ضمن نطاق المسئولية المدنية والعقدية.

 

2- الإخلال المشوب بالغش أو التضليل

 

مثل: 

 

أ- الإعلان عن وحدات دون ترخيص.

ب- بيع مزايا غير قانونية.

ج- إخفاء مخالفات إنشائية.

د- الادعاء بوجود خدمات أو تراخيص غير قائمة.

ه- تخصيص أجزاء مشتركة كمنافع حصرية للمشتري رغم عدم جواز ذلك.

وهنا يتحول الأمر من مجرد نزاع مدني إلى جريمة جنائية مكتملة الأركان.

وقد أكدت المحكمة أن: اجتماع المسئولية العقدية مع المسئولية الجنائية أمر جائز قانونًا إذا كان الإخلال بالعقد قد أضر بمصلحة اجتماعية تدخل المشرع لحمايتها.

 

ملحوظة: وهو مبدأ بالغ الخطورة والأهمية في سوق التطوير العقاري. 

 

202112120217121712

 

ثالثًا: جريمة "السلوك الخادع" في قانون حماية المستهلك

 

اعتمدت المحكمة على المادة 9 من قانون حماية المستهلك، والتي ألزمت المورد بتجنب أي سلوك خادع يتعلق بـ:  طبيعة المنتج، وصفاته الجوهرية، وشروط التعاقد، وإجراءات البيع، ووالضمانات وخدمات ما بعد البيع.

 

وعرّف القانون "السلوك الخادع" بأنه: "كل فعل أو امتناع يؤدي إلى خلق انطباع غير حقيقي أو مضلل لدى المستهلك"، وبالتالي فإن الجريمة قد تقوم بالفعل الإيجابي أو حتى بالإخفاء المتعمد للمعلومات الجوهرية.  

 

11037-5-سلعه

 

ومن أخطر التطبيقات العملية لذلك: 

 

١-إخفاء عدم وجود رخصة بناء.

٢- إخفاء المخالفات الهندسية.

٣- تغيير التصميمات بعد البيع.

٤- بيع “حديقة خاصة” رغم كونها منافع مشتركة.

٥- الترويج لمساحات أو خدمات غير معتمدة.

 

رابعًا: حقوق العميل (المشتري) في مواجهة المطور العقاري 

 

في ضوء أحكام النقض والقانون المدني وقانون حماية المستهلك، يتمتع العميل بعدد واسع من الحقوق، أهمها: 

 

1- الحق في المعلومات الصحيحة 

 

يلتزم المطور بالإفصاح الكامل عن:

الترخيص و الرسومات الهندسية. وموقف الأرض. والمرافق.

و نسب البناء. طبيعة الخدمات. والاشتراطات التنظيمية.

وأي إخفاء أو تضليل قد يرتب مسئولية جنائية.  

 

424299-مستهلك-3

 

2- الحق في مطابقة الوحدة للمواصفات 

 

للمشتري الحق في استلام الوحدة وفق:

المساحة المتفق عليها.

التشطيب المتفق عليه.

المرافق والخدمات المعلن عنها.

التصميمات الهندسية المعتمدة. 

 

وأي تغيير جوهري يمنح العميل الحق في: "الفسخ والتعويض وإنقاص الثمن أو المطالبة بالتنفيذ العيني". 

 

3- الحق في الحماية من الإعلانات المضللة 

 

كل إعلان عقاري أصبح خاضعًا للرقابة القانونية، فالإعلانات لم تعد مجرد “دعاية تجارية”، بل أصبحت جزءًا من الالتزام التعاقدي، ومن ثم:  البروشور، الإعلان الإلكتروني، فيديوهات التسويق، والوعود البيعية، كلها يمكن الاستناد إليها قضائيًا ضد المطور. 

 

4- الحق في اللجوء للمسئولية الجنائية 

 

أصبح بإمكان العميل – في حالات الغش والتدليس – تحريك: دعوى مدنية، وبلاغ جنائي، ودعوى أمام المحكمة الاقتصادية، وهو تطور بالغ الأهمية في موازين القوة القانونية.

 

خامسًا: حقوق المطور العقاري أيضًا 

 

ورغم أهمية حماية المشترين، فإن العدالة تقتضي التأكيد على أن المطور العقاري له حقوق قانونية كذلك، أهمها:

1- حماية المطور من التعسف في استعمال الحق.

بعض العملاء: يتوقفون عن السداد دون سند.

يستغلون التأخير البسيط لطلب فسخ العقد.

يسيئون استخدام البلاغات الجنائية للضغط التفاوضي.

ومن ثم يجب التفرقة بين:

الغش الحقيقي. والخلافات التجارية الطبيعية.

2- حق المطور في تنفيذ العقد وفق شروطه إذا أخل العميل بالسداد: يجوز الفسخ. أو المطالبة بالتعويض. أو توقيع الشرط الجزائي. أو إعادة البيع وفقًا للعقد.

طالما كانت الشروط واضحة وغير تعسفية.

3- عدم التوسع غير المنضبط في التجريم.

التوسع المفرط في تحويل كل نزاع عقاري إلى قضية جنائية قد يضر بالاستثمار العقاري ويخلق حالة من عدم الاستقرار.         

 

ولهذا أكدت محكمة النقض أن التجريم لا يقوم إلا إذا توافرت: أركان الغش، أو السلوك الخادع، أو التضليل المؤثر. 

 

33429-مستهلك-5

 

سادسًا: وماذا عن الثغرات الخطيرة في السوق العقاري المصري؟ 

 

الحكم كشف ضمنيًا عن عدد من الثغرات الخطيرة، منها:

1- البيع قبل اكتمال التراخيص وهي من أخطر المشكلات. إذ يتم أحيانًا:

التسويق. والتحصيل. والتعاقد. قبل صدور التراخيص النهائية.

2- غياب الشفافية الفنية

كثير من العملاء لا يحصلون على:

الرسومات المعتمدة. نسب التحميل.

حدود الانتفاع. الموقف القانوني الكامل للمشروع.

3- ضعف تنظيم الإعلانات العقارية

بعض الإعلانات تتضمن: صورًا غير واقعية. خدمات وهمية . وعودًا استثمارية مضللة . دون رقابة فعالة.

4- غموض العقود

بعض العقود تُصاغ بصورة تمنح المطور سلطات واسعة جدًا، مثل:

١- تعديل التصميمات.

٢- تغيير المواعيد دون ضوابط.

٣- فرض غرامات غير متوازنة.

وكذا عن الحلول التشريعية والقانونية المقترحة.

1- إنشاء سجل إلكتروني موحد للمشروعات العقارية يتضمن: التراخيص. الرسومات. نسب الإنجاز.

 المخالفات. الموقف القانوني للمشروع.

2- إلزام المطور بإيداع أموال العملاء في حسابات رقابية بحيث تُستخدم حصريًا في المشروع.

3- تشديد الرقابة على الإعلانات العقارية

ومنح جهاز حماية المستهلك سلطات أوسع في وقف الإعلانات المضللة فورًا.

4- توحيد عقود البيع العقاري النموذجية لتقليل الشروط المجحفة.

5- إنشاء دوائر قضائية متخصصة بالكامل للنزاعات العقارية الكبرى

لضمان: سرعة الفصل. والاستقرار القانوني. وتوحيد المبادئ القضائية.

 

وما هو الأثر التاريخي لحكم النقض

 

الحكم الصادر في الطعن رقم 18424 لسنة 93 قضائية ؟ يُعد من الأحكام المؤسسة في الفقه القضائي المصري الحديث للأسباب الآتية:

1. اعتبر الوحدة العقارية “سلعة” تخضع لقانون حماية المستهلك.

2. أخضع المطور العقاري لوصف “المورد”.

3. اعتبر المشتري “مستهلكًا” يتمتع بالحماية القانونية الكاملة.

4. أقر بإمكانية اجتماع المسئولية المدنية والجنائية.

5. وسّع نطاق الحماية من الإعلانات والتصرفات المضللة.

6. نقل النزاع العقاري من الإطار المدني التقليدي إلى نطاق الحماية الاقتصادية والاجتماعية الأشمل.

 

وفي تقدير إن العلاقة بين العميل والمطور العقاري لم تعد مجرد علاقة تعاقدية جامدة تحكمها نصوص القانون المدني وحده، بل أصبحت علاقة ذات أبعاد اقتصادية واجتماعية واستهلاكية تتداخل فيها قواعد حماية المستهلك مع مبادئ العدالة التعاقدية وحماية الثقة المشروعة، وقد جاء حكم محكمة النقض المصرية ليؤكد أن السوق العقاري لا يمكن أن يظل بمنأى عن قواعد الشفافية والنزاهة، وأن حرية الاستثمار لا تعني إطلاق اليد في التضليل أو الإخلال بحقوق المشترين – هكذا يقول الخبير القانونى.

 

وفي المقابل، فإن حماية المستهلك لا ينبغي أن تتحول إلى أداة لهدم الاستقرار التعاقدي أو تهديد الاستثمار الجاد، بل يجب أن تبقى في إطار تحقيق التوازن بين الحقوق والالتزامات – ولهذا - فإن مستقبل السوق العقاري المصري يتوقف بدرجة كبيرة على: تعزيز الشفافية، وتطوير التشريعات، ورفع كفاءة الرقابة، وترسيخ ثقافة قانونية جديدة تقوم على الإفصاح والثقة والعدالة التعاقدية.

 

فالعقار ليس مجرد بناء من الأسمنت والحجر، بل علاقة ثقة ومركز قانوني وحق اقتصادي واجتماعي يجب أن تحميه الدولة والقضاء معًا، وبذلك فإن شقتك أصبحت "سلعة" والمطور تحت طائلة العقاب الجنائي، ولم تعد المنازعات العقارية مجرد نزاع مدني حول تنفيذ عقد أو المطالبة بتعويض، فقد استقرت محكمة النقض على اعتبار الوحدة العقارية "شقة – فيلا – أرض" (سلعة) في مفهوم نص المادة الأولى من قانون حماية المستهلك رقم 181 لسنة 2018. 

 

فلقد أصبح المطور العقاري في حكم القانون "مورد" وأصبح المشتري "مستهلك" يتمتع بكافة ضمانات الحماية المقررة قانوناً، والأثر القانوني الخطير: لم يعد إخلال المطور ببنود التعاقد مجرد مسؤولية مدنية تستوجب التعويض فقط بل أصبح في حالات معينة يشكل جريمة جنائية تحت وصف: "السلوك الخادع"، وذلك حال: عرض وحدات بمواصفات غير حقيقية الترويج لمميزات غير موجودة تغيير جوهري في المشروع دون إخطار أو موافقة استخدام نماذج أو إعلانات مضللة "وفقاً لنصوص قانون حماية المستهلك.  المواد 1، 9، 24 من القانون 181 لسنة 2018" .

1 سلعة
 
محكمة النقض اعتبرت الوحدة العقارية سلعة أو منتج 1

 

2 سلعة
 
محكمة النقض اعتبرت الوحدة العقارية سلعة أو منتج  2

 

3 سلعة
 
محكمة النقض اعتبرت الوحدة العقارية سلعة أو منتج  3

 

4 سلعة
 
محكمة النقض اعتبرت الوحدة العقارية سلعة أو منتج  4

 

5 سلعة
 
محكمة النقض اعتبرت الوحدة العقارية سلعة أو منتج  5

 

6 سلعة
 
محكمة النقض اعتبرت الوحدة العقارية سلعة أو منتج  6

 

7 سلعة
 
محكمة النقض اعتبرت الوحدة العقارية سلعة أو منتج  7 
 
42135-553
 
الخبير القانونى والمحامى بالنقض هانى صبرى 

 

 

موضوعات متعلقة :

النقض تقضى بأحقية الغير مشاركة المستأجر فى إستغلال العين المؤجرة وإدارتها.. وتؤكد: إدخال المستأجر شريكاً معه في استغلال العين المؤجرة أو إسناده إدارتها للغير عدم اعتباره تأجيراً من الباطن أو تنازلاً عن الإيجار

للمتقاضين.. النقض تضع 8 ضوابط لإجراءات التقاضى السليمة لحفظ الحقوق.. الأبرز "بطلان الحكم حال صدر بناءً على إجراء إعلان باطل".. وإعلان صحيفة الدعوى ضمانة جوهرية لصحة الخصومة.. ووجوب تأجيل الدعوى في هذه الحالة

مخرج قانونى.. النقض تقر إقامة دعوى طرد للغصب للمقيم في العين مع المستأجر الأصلى بعد وفاته وليست دعوى فسخ عقد ايجار.. وترسخ لـ"3 مبادئ قضائية أبرزها: عدم اشتراط اختصام غير المغتصب في دعوى الطرد لغصب

النقض تتصدى للتلاعب بتغير الصفة في المزادات العلنية.. ممثل قانونى يتعاقد لأحد الشركات في مزاد علنى.. ومزاد الأرض المخصصة يرسى عليه.. وبعد 11 سنة يقوم بتغيير صفته في العقد للشراء بصفته الشخصية.. والنقض تتصدى


print