وأشار سمير زكريا إلى أن حرص الرئيس السنوي على مشاركة الإخوة الأقباط احتفالاتهم الدينية يعكس إيمان القيادة السياسية بأن الوحدة الوطنية ليست شعارًا فقط، بل رصيد حقيقي يجب الحفاظ عليه وتعزيزه، مؤكدًا أن كلمات الرئيس “كلنا واحد” تمثل رسالة قوية لكل المصريين حول أهمية التكاتف والمواطنة المشتركة.
وأضاف أن خطاب الرئيس حمل رسائل طمأنة لجميع فئات الشعب المصري، مشددًا على أن مصر ستظل وطنًا يتسع للجميع بلا تمييز، قائمًا على المحبة والاحترام المتبادل، وهو ما يمثل أحد أهم عناصر قوة الدولة في مواجهة مختلف التحديات.
كما لفت إلى أن حديث الرئيس عن العلاقة بين أبناء الشعب المصري باعتبارها “أحنا” وليس “أنتم وإحنا” يؤكد وعي القيادة بخطورة محاولات بث الفرقة داخل المجتمع، ويقطع الطريق أمام أي محاولات للنيل من نسيج الوطن الواحد.
واكد أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي نجحت في ترسيخ مفهوم المواطنة الحقيقية ليس فقط من خلال الخطاب، بل عبر الممارسة الفعلية والمشاركة المباشرة والاحترام المتبادل بين القيادة وكل أطياف الشعب المصري، مما يجعل الوحدة الوطنية صمام أمان لمستقبل مصر واستقرارها.