الخميس، 08 يناير 2026 05:38 م

رسالة مصرية عنوانها التسامح ووحدة النسيج الوطني.. كلمة الرئيس في الكاتدرائية حملت رسائل وطنية حاسمة ترسخ دولة المواطنة.. سياسيون: تقليد سنوي يؤكد تماسك المجتمع كخط الدفاع الأول وقوة مصر في وحدة شعبها

رسالة مصرية عنوانها التسامح ووحدة النسيج الوطني.. كلمة الرئيس في الكاتدرائية حملت رسائل وطنية حاسمة ترسخ دولة المواطنة.. سياسيون: تقليد سنوي يؤكد تماسك المجتمع كخط الدفاع الأول وقوة مصر في وحدة شعبها الرئيس عبد الفتاح السيسي
الأربعاء، 07 يناير 2026 03:00 م
كتبت إيمان علي
"علاقتنا كشعب مصر يجب أن تكون بلا أي تمييز.. وتفضل العلاقة قوية ونطورها.. وهو ده الرصيد اللي لازم نخلي بالنا منه.. مفش أنتم وأحنا.. فيه أحنا.. كلنا واحد" جاءت هذه الكلمات خلال خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي بمشاركته في الاحتفال بعيد الميلاد المجيد بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة لتحمل رسائل واضحة ترسخ لدولة المواطنة دون تفرقة، وتؤكد على أهمية التماسك الوطني ووحدة الصف في مواجهة التحديات.
 
وهو ما أكد عليه سياسيون ونواب أن كلمة الرئيس جددت العهد على وحدة الدولة المصرية وأن قوة مصر الحقيقية تكمن في وحدة شعبها وتماسك نسيجها الوطني دون تمييز أو إقصاء، كما أنها حملت رسائل وطنية عميقة تعكس جوهر الدولة المصرية القائمة على المواطنة، لاسيما وأن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كاتدرائية ميلاد المسيح تمثل تقليدا وطنيا أصيلا أرساه الرئيس منذ عام 2015.
 
 
نائب رئيس حزب المؤتمر : كلمة الرئيس السيسي بالكاتدرائية رسالة تأكيد علي وحدة النسيج الوطني المصري
 
وقال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارته لكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة لتهنئة قداسة البابا تواضروس الثاني والإخوة الأقباط بعيد الميلاد المجيد، تمثل رسالة وطنية وسياسية بالغة الأهمية، تؤكد أن وحدة النسيج الوطني ليست شعارا عاطفيا، و إنما ركيزة أساسية في مشروع الدولة المصرية الحديثة.
 
وأوضح فرحات أن حضور الرئيس السيسي المستمر لتهنئة الأقباط في مناسباتهم الدينية لم يعد مجرد تقليد سنوي، بل أصبح تعبيرا واضحا عن قناعة راسخة لدى القيادة السياسية بأن تماسك المجتمع هو خط الدفاع الأول عن الدولة، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من محاولات لتفكيك المجتمعات على أسس طائفية أو دينية مشيرا إلى أن الرئيس يتعامل مع ملف المواطنة باعتباره قضية أمن قومي لا تقل أهمية عن أي تحد اقتصادي أو سياسي.
 
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن كلمة الرئيس حملت دلالات عميقة، مؤكدة أن مصر واجهت منذ عام 2015 ظروفا صعبة، لكنها استطاعت تجاوزها بفضل تماسك شعبها، وهو ما يمثل رسالة ثقة و طمأنة في وعي المصريين وقدرتهم على حماية دولتهم كما أعادت الكلمة التأكيد على أن مصر وطن لكل أبنائها دون تفرقة، وأن قوتها تنبع من وحدة شعبها وقدرته على تجاوز الاختلافات الدينية والثقافية بروح من المحبة و التعايش، مشيرا إلى أن الرئيس منذ انتخابه شدد في أكثر من مناسبة على أن الأوطان لا تبنى إلا بسواعد جميع أبنائها، وأن أي محاولة للوقيعة بين المصريين مصيرها الفشل.
 
وأكد فرحات أن الزيارات المتكررة للرئيس للكاتدرائية، سواء في الأعياد أو في أوقات الأزمات، تعكس انحيازا واضحا لقيم الدولة المدنية التي تحترم العقيدة وتحمي حق الجميع في ممارسة شعائرهم بحرية وأمان، لافتا إلى أن هذه المواقف أسهمت في إفشال مخططات قوى التطرف التي راهنت على بث الفتنة وزعزعة الاستقرار الداخلي.
 
 
ولفت أستاذ العلوم السياسية إلى أن تطلع القيادة السياسية لأن يكون عام 2026 عام الفرص و الإنجازات للمصريين، ودعوتها لعدم الانشغال بالخوف أو القلق، تمثل دعوة صريحة للتكاتف والعمل المشترك، وبث روح الأمل في نفوس المواطنين، مؤكدا أن استمرار هذه الروح الوطنية الجامعة هو الضمانة الحقيقية لمستقبل آمن ومستقر، وأن أي محاولة للنيل من التلاحم بين أبناء الشعب المصري لن تجد طريقها إلى النجاح.
 
النائب عادل زيدان: كلمة الرئيس في الكاتدرائية وترسخ دولة المواطنة
 
فيما أكد النائب عادل زيدان، عضو مجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في احتفالات عيد الميلاد المجيد بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة حملت رسائل وطنية عميقة تعكس جوهر الدولة المصرية القائمة على المواطنة الكاملة، وترسخ مبدأ «نحن كلنا واحد» كقاعدة صلبة للحفاظ على تماسك المجتمع في مواجهة التحديات.
 
تجدد العهد على وحدة المصريين وأهمية تماسك النسيج الوطني 
وأوضح زيدان، أن حرص الرئيس المتواصل منذ عام 2015 على مشاركة الإخوة الأقباط احتفالاتهم الدينية، ليس مجرد تقليد بروتوكولي، بل هو تعبير صادق عن إرادة سياسية واعية تؤمن بأن قوة مصر الحقيقية تكمن في وحدة شعبها وتماسك نسيجها الوطني دون تمييز أو إقصاء، وهو ما بدا جليًا في الكلمات المباشرة والبسيطة التي خاطب بها الرئيس المصريين جميعًا.
 
وأضاف زيدان، أن تأكيد الرئيس على عدم السماح لأي طرف بالتدخل أو الوقيعة بين أبناء الوطن، يمثل رسالة حاسمة في توقيت بالغ الحساسية، ويعكس إدراك القيادة السياسية لحجم التحديات الإقليمية والدولية، وضرورة الاصطفاف الوطني للحفاظ على استقرار الدولة ومقدراتها.
 
وأشار إلى أن العاصمة الجديدة، بما تضمه من دور عبادة تمثل مختلف أطياف المجتمع المصري، أصبحت رمزًا حيًا لفلسفة الدولة الحديثة التي تؤمن بالتنوع وتعتبره مصدر قوة، مؤكدًا أن كلمة الرئيس جاءت متسقة مع هذا المعنى، وداعمة لقيم المحبة والسلام والاحترام المتبادل.
 
عام 2026 سيحمل المزيد من الاستقرار والتنمية
وتقدم عضو مجلس الشيوخ، بالتهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني، وللإخوة الأقباط، ولكل المصريين، معربًا عن أمله في أن يكون عام 2026 عامًا يحمل المزيد من الاستقرار والتنمية، في ظل وحدة وطنية راسخة وقيادة تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
 
الحرية المصري: خطاب الرئيس يرسخ السلم المجتمعي كخط دفاع أول عن الوطن
وبدوره أكد حزب الحرية المصري، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارته لكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة بمناسبة عيد الميلاد المجيد، عكست بوضوح إدراك الدولة العميق لأهمية السلم المجتمعي باعتباره خط الدفاع الأول عن استقرار الوطن وقدرته على مواجهة التحديات.
 
وأوضح النائب أحمد مهنى، نائب رئيس الحزب، والأمين العام، وعضو مجلس النواب، أن حديث الرئيس اتسم بالبساطة والصدق، وهو ما منح الرسائل المطروحة مصداقية كبيرة لدى المواطنين، خاصة عندما ركز على فكرة الاطمئنان وعدم القلق، وربط ذلك بضرورة التماسك والوعي الجمعي، في إشارة مباشرة إلى أن قوة الدولة لا تُبنى فقط بالقرارات أو المشروعات، بل بسلوك المجتمع نفسه.
حماية الوحدة الوطنية مسؤولية مشتركة
 
وأشار مهنى، إلى أن تأكيد الرئيس المتكرر على فكرة «عدم السماح لأنفسنا قبل غيرنا» بإحداث فرقة بين المصريين، يحمل دلالة سياسية مهمة، مفادها أن حماية الوحدة الوطنية مسؤولية مشتركة، لا تقتصر على مؤسسات الدولة، بل تمتد إلى وعي المواطنين وتصرفاتهم اليومية.
 
وأضاف مهنى، أن مشاركة الرئيس في الاحتفال داخل الكاتدرائية بالعاصمة الإدارية الجديدة، تعكس رؤية الدولة لمستقبل مصر كدولة مدنية حديثة، تحترم التعدد الديني وتعتبره جزءًا أصيلًا من هويتها، مؤكدًا أن هذا النهج ساهم خلال السنوات الماضية في إفشال محاولات بث الفتنة وزعزعة الاستقرار.
 
المستقلين الجدد: كلمة الرئيس في الكاتدرائية رسالة وحدة وطمأنة لكل المصريين
فيما أكد حزب المستقلين الجدد أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الكاتدرائية، احتفالًا بعيد الميلاد المجيد، حملت رسالة واضحة لكل المصريين مفادها أن الوحدة الوطنية هي صمام الأمان الحقيقي للوطن.
 
أهمية التلاحم الوطني لقطع الطريق على المشككين 
وأوضح الدكتور هشام عناني، رئيس الحزب، أن السيد الرئيس شدد خلال كلمته على أهمية اللحمة الوطنية، وقطع الطريق أمام أي محاولات للتسلل أو الوقيعة بين أبناء الشعب الواحد.
وأضاف عناني أن كلمة الرئيس تضمنت أيضًا رسالة طمأنة للمواطنين، في توقيت بالغ الأهمية، في ظل التداعيات الإقليمية والدولية الراهنة.
وأكد الحزب إشادته بكلمة الرئيس في عيد الميلاد، التي حملت في طياتها رؤية مستنيرة للطريق الصحيح نحو الحفاظ على استقرار الوطن وصون وحدته.
 
 
مصر القومي : كلمة الرئيس أكدت قدرة مصر على حفظ توازنها بقوة وحدتها الوطنية 
فيما قال حزب مصر القومي، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في احتفالات عيد الميلاد المجيد بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، جاءت لتؤسس لخطاب وطني يقوم على بث الطمأنينة وتعميق الشعور بالمسؤولية المشتركة بين الدولة والمواطن، في مرحلة تتطلب أعلى درجات الوعي والانتباه.
 
التماسك المجتمعي ضمان حقيقي لعبور التحديات
وأوضح المستشار مايكل روفائيل، رئيس الحزب، أن حديث الرئيس اتسم بالوضوح والرسائل المباشرة، حيث حرص على التأكيد أن استقرار مصر يبدأ من وعي أبنائها، ومن قدرتهم على الحفاظ على الروابط الإنسانية التي تجمعهم، مشيرًا إلى أن هذا الخطاب يعكس فلسفة إدارة واعية تدرك أن التماسك المجتمعي هو الضمان الحقيقي لعبور التحديات.
 
دعوة صريحة لعدم الانسياق وراء الشائعات أو الاستقطاب
وأضاف روفائيل، أن توجيه الرئيس بعدم القلق، وربطه ذلك بشرط التكاتف وعدم الانسياق وراء محاولات بث الخلاف، يمثل دعوة صريحة لعدم الانسياق وراء الشائعات أو الاستقطاب، ويؤكد أن حماية الوطن مسؤولية جماعية لا تقبل التراخي أو المجاملة.
 
وأشار روفائيل، إلى أن تكرار مشاركة الرئيس في هذه المناسبة الدينية على مدار السنوات الماضية عزز مناخ الثقة بين أبناء الوطن، وأسهم في ترسيخ نموذج مصري خاص للتعايش، قائم على الاحترام المتبادل والشراكة الكاملة في الحقوق والواجبات.
 
واختتم رئيس حزب مصر القومي، تعقيبه بالتأكيد على أن كلمة الرئيس حملت مضمونًا سياسيًا واجتماعيًا بالغ الأهمية، ورسخت رسالة مفادها أن مصر، رغم ما يحيط بها من تحديات، تظل قادرة على الحفاظ على توازنها واستقرارها بقوة وحدتها الوطنية، موجهًا التهنئة للإخوة الأقباط بعيد الميلاد المجيد، ومتمنيًا أن يكون العام الجديد بداية لمزيد من التماسك والعمل المشترك بين جميع المصريين.
 
برلماني: كلمة الرئيس من الكاتدرائية تجدد الثقة في صلابة الدولة المصرية
فيما قال النائب محمد فاروق يوسف، عضو مجلس النواب، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال تهنئته الإخوة الأقباط بعيد الميلاد المجيد أعادت التأكيد على صلابة الدولة المصرية وقدرتها على تجاوز التحديات، في ظل بيئة إقليمية مضطربة وتغيرات سياسية متسارعة.
 
وأوضح يوسف أن الخطاب الرئاسي حمل رسائل طمأنة واضحة للمصريين، مؤكدًا أن وحدة المجتمع وتماسكه هما الضمانة الحقيقية لاستمرار الاستقرار، مشيرًا إلى أن الرئيس حرص على التأكيد بأن محاولات بث الفرقة لن تنجح طالما ظل الشعب واعيًا بحجم المخاطر.
 
مشاركة الرئيس في الاحتفال من داخل الكاتدرائية رسالة عملية للعالم
وأضاف عضو مجلس النواب أن مشاركة الرئيس في الاحتفال من داخل الكاتدرائية تمثل رسالة عملية للعالم، بأن مصر دولة تحترم التعدد وتؤمن بالمواطنة الكاملة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حالة الاستقرار المجتمعي التي تشهدها البلاد مقارنة بدول أخرى في الإقليم.
 
وأشار إلى أن العاصمة الجديدة، بما تحمله من رمزية للدولة الحديثة، كانت مسرحًا مناسبًا لإطلاق هذه الرسائل، حيث تعكس رؤية مصر المستقبلية القائمة على الشراكة الوطنية والاحترام المتبادل.
 
خطاب الرئيس حمل رسائل مهمة للخارج والداخل 
وشدد يوسف على أن خطاب الرئيس لم يكن موجهًا للداخل فقط، بل حمل رسائل مهمة للمصريين في الخارج، بأن الدولة المصرية ما زالت قوية بجبهتها الداخلية، وقادرة على حماية أمنها واستقرارها، طالما ظل أبناؤها متمسكين بقيمهم الوطنية الجامعة.
 
نائب بالشيوخ: خطاب الرئيس من الكاتدرائية يعكس وعي الدولة بمخاطر التفكيك الداخلي
وفي السياق ذاته اعتبر النائب محمد إبراهيم موسى، عضو مجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال تهنئة الإخوة الأقباط بعيد الميلاد المجيد من كاتدرائية ميلاد المسيح، كشفت عن وعي استراتيجي عميق لدى القيادة السياسية بطبيعة المخاطر الحقيقية التي تواجه الدول في المرحلة الراهنة، وعلى رأسها محاولات التفكيك من الداخل.
 
وأوضح موسى، أن الرئيس تعمد توجيه حديثه للمصريين كافة، وليس لفئة بعينها، مؤكدًا أن الحفاظ على الثقة المتبادلة بين أبناء المجتمع يمثل صمام الأمان الأساسي لاستقرار الدولة، في وقت تشهد فيه المنطقة اضطرابات متلاحقة ومحاولات ممنهجة لزرع الفوضى والانقسام.
 
الشائعات أخطر وسائل استهداف الدول الحديثة
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن الرسائل التي تضمنها الخطاب الرئاسي جاءت هادئة في نبرتها، لكنها حاسمة في مضمونها، خاصة فيما يتعلق بالتحذير من خطورة الشائعات ومحاولات بث الفرقة، مؤكدًا أن هذه الأدوات أصبحت من أخطر وسائل استهداف الدول الحديثة.
 
وأضاف موسى أن حرص الرئيس على التواجد الدائم وسط أبناء الوطن في مناسباتهم الدينية يعكس فلسفة دولة تؤمن بأن التعايش والمواطنة هما أساس الاستقرار السياسي والاجتماعي، وهو ما انعكس بشكل واضح في السنوات الأخيرة على حالة السلم المجتمعي داخل مصر.
 
العاصمة الجديدة رمز لدولة تقوم على الانتماء الوطني 
وأكد أن العاصمة الجديدة لم تكن مجرد مكان لإلقاء الكلمة، بل رمز لدولة تسعى إلى بناء مستقبل يقوم على أسس من الاحترام المتبادل والانتماء الوطني الجامع، لافتًا إلى أن الخطاب بعث برسائل طمأنة قوية للمصريين في الخارج، بأن وطنهم ما زال صلبًا وقادرًا على تجاوز التحديات.
 

الأكثر قراءة



print