محسن البديوي
أكد النائب عادل زيدان، عضو مجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في احتفالات عيد الميلاد المجيد بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة حملت رسائل وطنية عميقة تعكس جوهر الدولة المصرية القائمة على المواطنة الكاملة، وترسخ مبدأ «نحن كلنا واحد» كقاعدة صلبة للحفاظ على تماسك المجتمع في مواجهة التحديات.
وأوضح زيدان، في بيان له، أن حرص الرئيس المتواصل منذ عام 2015 على مشاركة الإخوة الأقباط احتفالاتهم الدينية، ليس مجرد تقليد بروتوكولي، بل هو تعبير صادق عن إرادة سياسية واعية تؤمن بأن قوة مصر الحقيقية تكمن في وحدة شعبها وتماسك نسيجها الوطني دون تمييز أو إقصاء، وهو ما بدا جليًا في الكلمات المباشرة والبسيطة التي خاطب بها الرئيس المصريين جميعًا.
وأضاف زيدان، أن تأكيد الرئيس على عدم السماح لأي طرف بالتدخل أو الوقيعة بين أبناء الوطن، يمثل رسالة حاسمة في توقيت بالغ الحساسية، ويعكس إدراك القيادة السياسية لحجم التحديات الإقليمية والدولية، وضرورة الاصطفاف الوطني للحفاظ على استقرار الدولة ومقدراتها.
وأشار إلى أن العاصمة الإدارية الجديدة، بما تضمه من دور عبادة تمثل مختلف أطياف المجتمع المصري، أصبحت رمزًا حيًا لفلسفة الدولة الحديثة التي تؤمن بالتنوع وتعتبره مصدر قوة، مؤكدًا أن كلمة الرئيس جاءت متسقة مع هذا المعنى، وداعمة لقيم المحبة والسلام والاحترام المتبادل.
وتقدم عضو مجلس الشيوخ، بالتهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني، وللإخوة الأقباط، ولكل المصريين، معربًا عن أمله في أن يكون عام 2026 عامًا يحمل المزيد من الاستقرار والتنمية، في ظل وحدة وطنية راسخة وقيادة تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.