أكد النائب حازم توفيق، عضو مجلس النواب، أن الوعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات والمعلومات المغلوطة التي تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشددًا على أن التعامل مع هذه الظاهرة لا يقتصر على جهة بعينها، وإنما يحتاج إلى وعي مجتمعي قادر على التمييز بين المعلومات الصحيحة والشائعات التي تستهدف إثارة البلبلة والتأثير على الرأي العام.
وسائل التواصل والشائعات
وقال توفيق، إن انتشار وسائل التواصل الاجتماعي جعل سرعة تداول المعلومات أكبر من أي وقت مضى، وهو ما يفرض على المواطن ضرورة التحقق من مصادر الأخبار قبل إعادة نشرها أو تداولها، بالتوازي مع مسؤولية الحكومة في سرعة الرد وتوضيح الحقائق أمام المواطنين، مؤكدًا أن الوعي عملية تكاملية تقوم على التعاون بين المواطن ومؤسسات الدولة.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن سرعة رد الحكومة على الشائعات وتقديم المعلومات الصحيحة للرأي العام تمثل خطوة قوية في ملف بناء الوعي، موضحًا أن المعلومة الرسمية الواضحة في الوقت المناسب تساعد على قطع الطريق أمام مروجي الشائعات، وتمنع ترك مساحة للمعلومات غير الدقيقة كي تنتشر وتؤثر في المواطنين.
الوعى والأمن القومى
وشدد توفيق، على أن بناء الوعي لا ينبغي التعامل معه باعتباره قضية إعلامية فقط، وإنما باعتباره جزءًا أساسيًا من حماية المجتمع والدولة، قائلًا إن «الوعي يساوي الأمن القومي المصري»، خاصة في ظل التطور الكبير في وسائل الاتصال وسرعة انتشار المعلومات، مؤكدًا أن المواطن الواعي يمثل شريكًا أساسيًا للدولة في مواجهة الشائعات وحماية استقرار المجتمع.