أكد النائب إبراهيم الديب، عضو مجلس النواب، أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت من أبرز أدوات التواصل في المجتمع، لما تتيحه من سرعة في تداول المعلومات والأخبار والتفاعل مع مختلف القضايا، مشيرًا إلى أنها تمثل «سلاحًا ذا حدين»، يمكن الاستفادة منه بصورة إيجابية في نشر المعرفة والوعي وخدمة المجتمع، بينما قد يؤدي الاستخدام الخاطئ وغير المسؤول إلى آثار سلبية تهدد استقرار المجتمع وحقوق بعض المواطنين.
وقال النائب إبراهيم الديب، إن الفترة الأخيرة شهدت توسعًا ملحوظًا في استخدام منصات التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع سهولة نشر المحتوى وانتشاره على نطاق واسع خلال وقت قصير، وهو ما يجعل التعامل مع هذه المنصات بحاجة إلى قدر أكبر من الوعي والمسؤولية، خاصة أن بعض الاستخدامات غير المنضبطة قد تفتح الباب أمام نشر الشائعات والمعلومات غير الدقيقة، أو الإساءة إلى الآخرين والتأثير على حياتهم وسمعتهم.
وشدد عضو مجلس النواب، على أهمية رفع مستوى الوعي لدى مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة الشباب والنشء، وتعريفهم بالمسؤولية المترتبة على ما يتم نشره أو تداوله، مؤكدًا ضرورة تحري الدقة قبل مشاركة الأخبار والمعلومات، واحترام خصوصية المواطنين وعدم الانسياق وراء المحتوى المثير أو الذي يستهدف نشر حالة من الجدل أو البلبلة، لافتًا إلى أن الاستخدام المسؤول هو الضمان الحقيقي لتحقيق الاستفادة من هذه المنصات.
وأشار إبراهيم الديب، إلى أن السوشيال ميديا يمكن أن تتحول إلى أداة فاعلة لخدمة الصالح العام، من خلال نشر التوعية بالقضايا المجتمعية، ودعم المبادرات الإيجابية، وتصحيح المعلومات المغلوطة، وتعزيز التواصل بين المواطنين ومؤسسات الدولة، مطالبًا بتكثيف جهود التوعية بالاستخدام الآمن والمسؤول لمنصات التواصل الاجتماعي، بما يحقق التوازن بين الاستفادة من التكنولوجيا والحد من مخاطرها، ويحافظ على حقوق المواطنين وسلامة المجتمع.