الأحد، 23 أغسطس 2026 09:03 م

النائب أحمد حافظ: سد جوليوس نيريري يكتب فصلًا جديدًا في الحضور المصري بإفريقيا.. والقاهرة تقود التنمية بالقارة السمراء

النائب أحمد حافظ: سد جوليوس نيريري يكتب فصلًا جديدًا في الحضور المصري بإفريقيا.. والقاهرة تقود التنمية بالقارة السمراء
الأحد، 23 أغسطس 2026 08:10 م
أكد النائب أحمد حافظ، عضو مجلس الشيوخ، أن افتتاح سد ومحطة «جوليوس نيريري» في تنزانيا يمثل لحظة فارقة في مسار التعاون المصري الإفريقي، ويعكس قدرة مصر على تحويل علاقاتها التاريخية مع دول القارة إلى شراكات حقيقية تقوم على العمل والتنمية وتبادل الخبرات، مؤكدًا أن المشروع يبعث برسالة واضحة مفادها أن مصر حاضرة في إفريقيا بما تمتلكه من قدرات وخبرات وكفاءات وطنية.
 
وقال حافظ إن «جوليوس نيريري» ليس مجرد مشروع ضخم لإنتاج الطاقة، وإنما دليل عملي على أن الخبرة المصرية قادرة على عبور الحدود وصناعة إنجازات تخدم الشعوب، مشيرًا إلى أن مشاركة الشركات والكفاءات المصرية في تنفيذ المشروع تعكس حجم ما وصلت إليه القدرات الوطنية في مجالات الهندسة والتشييد وإدارة المشروعات الكبرى.
 
 
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن القيمة الأهم لهذا المشروع تتمثل في أنه يضع نموذجًا عمليًا لشراكة تقوم على تبادل القدرات وتحقيق المنفعة المتبادلة، مؤكدًا أن إفريقيا لا تحتاج فقط إلى التمويل، وإنما تحتاج إلى الخبرة والمعرفة والقدرة على تنفيذ المشروعات التي تحول مواردها وإمكاناتها إلى فرص حقيقية للتنمية.
 
وأضاف أن مصر تمتلك رصيدًا كبيرًا من الخبرات المتراكمة في قطاعات الطاقة والمياه والبنية الأساسية، وهو ما يتيح لها القيام بدور أكبر في دعم خطط التنمية بالدول الإفريقية، بالتوازي مع فتح أسواق جديدة أمام الشركات المصرية وتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري.
 
 
وشدد حافظ على ضرورة البناء على النجاح الذي حققه مشروع «جوليوس نيريري» من خلال توسيع نطاق مشاركة الشركات المصرية في المشروعات الإفريقية، وتعزيز التعاون مع الدول الشقيقة في القطاعات التي تمثل أولوية لشعوب القارة، مؤكدًا أن قوة مصر في إفريقيا لا تُقاس فقط بحجم العلاقات السياسية، وإنما بقدرتها على أن تكون شريكًا حاضرًا عندما تبدأ مشروعات التنمية على أرض الواقع.
 
واختتم النائب أحمد حافظ بالتأكيد على أن «جوليوس نيريري» يقدم نموذجًا مشرفًا للقدرات المصرية، ويثبت أن الاستثمار في الإنسان والخبرة الوطنية يمكن أن يتحول إلى إنجازات تتجاوز الحدود، معتبرًا أن كل مشروع تنموي تنفذه الخبرات المصرية في إفريقيا هو جسر جديد بين الشعوب، ومساحة أوسع للمصالح المشتركة، ورسالة ثقة في قدرة مصر على الإسهام في بناء مستقبل القارة.

الأكثر قراءة



print