الإثنين، 18 مايو 2026 06:35 م

ضياء الدين داود: مصر دولة وفية بلا أطماع.. وما زالت تدفع الثمن من أجل أمتها العربية

ضياء الدين داود: مصر دولة وفية بلا أطماع.. وما زالت تدفع الثمن من أجل أمتها العربية ضياء الدين داود عضو مجلس النواب
الإثنين، 18 مايو 2026 03:48 م
كتبت نورا فخري
"مصر دولة وفية بلا أطماع، دفعت في الماضي وما زالت تدفع في الحاضر ومستعدة للدفع في المستقبل من أجل أمتها العربية"، هكذا قال النائب عضو مجلس النواب ضياء الدين داود، خلال الجلسة العامة لمجلس النواب التي عقدت اليوم الأثنين برئاسة المستشار هشام بدوي، والتي شهدت استضافة المستشار صالح عقيلة رئيس البرلمان الليبي  
وقال داود، إن التاريخ يؤكد أن مصر هي الركن الركين لقضايا الأمة، وأنها لا يمكن أن تعيش بمعزل عن محيطها العربي، مضيفا : " ربما تكون الكلمات قد استُنفدت، لكن المقاصد والمعاني لم تُستنفد"، مؤكدا أن استقبال المستشار هشام عقيله في البرلمان المصري هو ترحيب بمفهوم "مصر الوفية لأمتها"  
 
تحذير من صراعات إقليمية ومشاريع تقسيم المنطقة
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن ما تشهده المنطقة من تطورات يعكس وجود صراعات كبرى تستهدف الشرق الأوسط، محذرا مما وصفه بمحاولات إعادة تشكيل الإقليم عبر صراعات إقليمية ودولية، تستهدف تقويض استقرار الدول الوطنية.
وأضاف داود، أن المنطقة تواجه تحديات معقدة، وأن ما يجري لا يقتصر على دولة بعينها، بل يمتد ليشمل محاولة تفكيك مراكز القوة في المنطقة العربية، مؤكدا أن ذلك يتطلب وعيا سياسيا وإدراكا لحجم المخاطر، قائلا : " الاستعمار وأهدافه المحققة والواضحة نتائجة محققه علي الأرض جليه وتستدعي تفكير معمق وأداء مختلف عما نحن فيه الان، ولسنا بعيد عما يحدث من حرب صهيونيه أميريكية علي دوله ذات سيادة حيث إيران ويبدو فيها أن إيران منفرده فيها، لكن الهدف الحقيقي تصفية كل جيوب المقاومة في الشرق الأوسط".
وأكد ضياء الدين داود، أن وحدة المصير العربي حقيقة لا يمكن تجاهلها، مشيرا إلى أن مصر لا يمكن أن تكون بمعزل عن أمتها، كما لا يمكن لأي دولة عربية، بما فيها ليبيا والسودان ودول الخليج، أن تعيش بمعزل عن محيطها العربي، قائلا : " هل مصر يمكن أن تعيش بمعزل ان أمتها .. لا، وكذلك ليبيا هل يمكن تعيش بمعزل عن أمتنا، والخليج أيضا ؟، هل قواعد اميريكية ترسخ وجودها علي أرضي عربية؟ بالطبع لأ"  
وفي كلمته، حذر ضياء داود  من محاولات للتخطيط لشرق أوسط جديد. 
وشدد  "داود " على أن محاولات تفكيك الدول أو ضرب وحدتها داعيا إلى ضرورة توحيد الصفوف وعدم السماح بتغليب الخلافات على المصالح المشتركة، قائلا : " ألم ننتبه لسقوط الأنظمة، ووجود المليشيات التي جابت وصالت وأسقطت .. تحصنوا بالديمقراطية والحرية وببلاد يملأوها الصوت والصوت الآخر، فاكسين هذه الأمة تعدديتها واستماعها لافاق شعوبها في التطلع نحو مستقبل واحد .. هذه الأمة التي اردوا تقسيمها"  
وأوضح عضو مجلس النواب أن المرحلة الحالية تتطلب تفكيرا معمقا وأداء مختلف لمواجهة التحديات المتصاعدة، مؤكدا أن الاستقرار لن يتحقق إلا من خلال التماسك الداخلي للدول العربية وتغليب منطق التعاون، مضيفاً : "وحدة الصف العربي لم تعد خيارا يمكن الاختلاف حوله، بل ضرورة وجودية لحماية الأمن القومي العربي ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية"  
وقال داود في حديثه لرئيس البرلمان الليبي "حضرت كلمتك في 2020  داخل النواب المصري، وكنا وقتها امام خطر داهم يهدد ليبيا، وقد يبدو أنه زال جزئياً لكن الإجراءات المتطلبه في توحيد الصف أمر لا يخص ليبيا وحدها لإننا نؤمن بوحدة المصير العربي".

الأكثر قراءة



print