كتبت هند عادل
قال النائب علي أبو زريبة، عضو مجلس النواب الليبي، خلال كلمته أمام مجلس النواب المصري، إنهم يقفون اليوم على أرض الكنانة، مصر العروبة والتاريخ، ليس كضيوف على وطن شقيق فحسب، بل كأهلٍ بين أهلهم، تجمعهم وحدة التاريخ الممتدة عبر العصور.
وأضاف أن مصر كانت دائمًا حاضرة في وجدان الليبيين، قوية بمواقفها، صادقة في حرصها ودعمها لوحدة ليبيا وشعبها، مشيرًا إلى أنه حين اشتدت المحن على ليبيا، لم تنظر مصر إليها كدولة جوار فقط، بل باعتبار أن مصير الشعبين واحد لا ينفصل، وكانت صوت الحكمة وركيزة الاستقرار والداعم الذي لم يتخلَّ عن دوره الإنساني تجاه الشعب الليبي.
وأوضح أن هذه العلاقة التاريخية صنعتها التضحيات المشتركة عبر الزمن، حتى أصبحت القاهرة وطرابلس وبنغازي كأنها وطن واحد في وجدان الشعبين، مؤكدًا أن الشعب الليبي لن ينسى الموقف المصري النبيل والداعم الحقيقي في أوقات الحاجة.
واختتم بالتأكيد على أن الحديث لا يقتصر على حاضر التعاون فحسب، بل يمتد إلى مستقبل يُبنى معًا على أساس التكامل وحماية الأمن القومي العربي، موجهًا التحية إلى مصر قيادةً وشعبًا ومؤسسات، وإلى ليبيا الأبية.