الجمعة، 06 فبراير 2026 04:40 م

جيش الاحتلال يواصل خروق اتفاق وقف الحرب فى غزة.. إسرائيل تبنى قواعد عسكرية داخل القطاع.. وواشنطن تضغط على تل أبيب لتوسيع عمل معبر رفح وإدخال المساعدات.. والأمم المتحدة: المساعدات لا تغير من الواقع المتدهور

جيش الاحتلال يواصل خروق اتفاق وقف الحرب فى غزة.. إسرائيل تبنى قواعد عسكرية داخل القطاع.. وواشنطن تضغط على تل أبيب لتوسيع عمل معبر رفح وإدخال المساعدات.. والأمم المتحدة: المساعدات لا تغير من الواقع المتدهور قوات الاحتلال الإسرائيلى - صورة أرشيفية
الجمعة، 06 فبراير 2026 03:00 م
كتب عبد الوهاب الجندى
رغم دخول المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في غزة، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته في مختلف مناطق القطاع، ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء فضلا عن إصابة عدد من الفلسطينيين إثر غارة استهدفت منزل لعائلة أبو حطب وسط مدينة خان يونس، وأدى القصف لتدمير المنزل المكون من ثلاث طبقات وإلحاق أضرار بعدد من المنازل الأخرى، ونسفت قوات الاحتلال مبانٍ سكنية شرق خان يونس، جنوب قطاع غزة، وأطلق طيران الاحتلال المروحي النار على مدينة رفح بالتزامن مع إطلاق نار من الآليات العسكرية.
 
وعن معبر رفح البري التي قررت سلطات الاحتلال إعادة تشغيله مطلع الشهر الجاري للمرة الأولى منذ نحو عامين للسماح بسفر عشرات الفلسطينيين في كلا الاتجاهين، وصلت إلى قطاع غزة الدفعة الرابعة من المسافرين العائدين عبر المعبر، بينما أظهرت صور أقمار صناعية مواقع عسكرية إسرائيلية وقواعد جديدة في خان يونس وشمالي القطاع.
 
واشنطن تضغط على إسرائيل
 
كشف مصدر لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، أن واشنطن تضغط على إسرائيل لإدخال بضائع ومساعدات عبر معبر رفح، وقال المصدر إن الإدارة الأمريكية تكثف ضغوطها على إسرائيل من أجل توسيع عمل معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة، بحيث لا يقتصر على عبور عدد محدود من المشاة، بل يشمل أيضا إدخال البضائع والمساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.
 
وبحسب المصدر، فإن واشنطن ترى أن استمرار الوضع الحالي يعرقل وصول المساعدات ويزيد من الأزمة الإنسانية، وهو ما يدفعها إلى مطالبة إسرائيل بفتح المجال أمام حركة أوسع عبر المعبر.
 
بدورها قال المتحدث باسم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) جوناثان فاولر، إن إنهاء الكارثة الإنسانية المتفاقمة بقطاع غزة يتطلب فتح جميع المعابر دون قيود لإدخال المساعدات، وعلى رأسها رفح، محذرا من أن فتح المعبر أمام عبور الأفراد فقط دون السماح بمرور المساعدات، لا يغيّر من الواقع الإنساني المتدهور.
 
المساعدات الإنسانية لغزة لا تزال عالقة
 
وأفادت الأونروا، في بيان، بأن مساعداتها الإنسانية لغزة لا تزال عالقة في مصر والأردن، وتمنع إسرائيل دخولها إلى القطاع منذ مارس 2025، وشدد فاولر على أن فتح المعبر أمام حركة الأفراد فقط دون السماح بمرور المساعدات، لا يغيّر من الواقع الإنساني القاسي شيئا، وأن منع إدخال الإغاثة يشكل أحد أبرز أسباب استمرار المعاناة في القطاع.
 
وأوضح فاولر أن الوضع الإنساني في غزة شهد خلال صيف 2025 تحسنًا طفيفًا "محدودًا للغاية" مقارنة بذروة الكارثة، وأضاف أن زيادة دخول بعض المساعدات والمواد التجارية لا ترقى إلى تعويض الدمار العميق الذي خلّفته الأزمة الإنسانية المصطنعة.
 
وقال المتحدث باسم الأونروا إن "مظاهر المأساة ما زالت حاضرة بقوة، حيث لا يزال الأطفال يعانون من الجوع، والإمدادات الطبية غير كافية لتلبية الاحتياجات الهائلة، في وقت تتواصل فيه أزمة انتشار الأمراض، وانهيار أنظمة المياه والصرف الصحي، إلى جانب النقص الحاد في مواد الإيواء".
 
في السياق ذاته، أكد رئيس اتحاد بلديات غزة يحي السراج، أن أزمة الوقود تعمق معاناة المواطنين والنازحين وتنذر بانهيار الخدمات الأساسية، وقال السراج، :"إن أزمة الوقود بلغت مرحلة خطيرة"، مناشدا الجهات المعنية إنقاذ الوضع قبل فوات الأوان"، حسبما ذكرت قناة "القاهرة" الإخبارية.
 
وكان رئيس اتحاد بلديات غزة، قد صرح فى وقت سابق، بأن استمرار أزمة الوقود في غزة يشكل تحديا كبيرا أمام قدرة البلدية على تقديم خدماتها الأساسية للمواطنين، خاصة المعتمدة اعتمادا مباشرا على تشغيل الآليات والمعدات الثقيلة.

الأكثر قراءة



print