ترحيب دولي وفرحة فلسطينية بفتح معبر رفح البري من الجانب المصري، وتفاعل سريع في إغاثة الفلسطينيين وعلاجهم، ما بين قوافل تدخل ومصابين يخرجون لتخفيف الضغط على الفلسطينيين في قطاع غزة من جانب جمهورية مصر العربية، ما استتبعه من دعم دولي وبيانات إشادة.
فرنسا تعتبر إعادة فتح معبر رفح خطوة أولى مهمة في تنفيذ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار بغزة
من جانبها رحبت فرنسا بإعادة فتح معبر رفح جزئيا أمام المسافرين في كلا الاتجاهين، من وإلى قطاع غزة، ما أتاح إجلاء دفعة أولى من المرضى من القطاع، مؤكدة أنها خطوة أولى مهمة في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية - في بيان، اليوم الثلاثاء - أن باريس ترحب أيضا بإعادة نشر بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية (EUBAM) في رفح، وموظفي السلطة الفلسطينية، الذين يجب عليهم الآن أداء مهامهم بالكامل عند المعبر وفقا للإجراءات المتفق عليها مسبقا.
وجاء في البيان "إن إعادة فتح معبر رفح تمثل خطوة أولى مهمة في تنفيذ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ويجب أن تُركز الجهود الآن على إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل مكثف ودون عوائق عبر جميع المعابر، وإعادة إعمار القطاع، وفتح آفاق سياسية جديدة لتحقيق سلام دائم".
ودعت فرنسا، في البيان، الأطراف إلى احترام التزاماتها في هذا الشأن، مستنكرة في الوقت نفسه انتهاكات وقف إطلاق النار التي وقعت في غزة خلال الأيام الأخيرة، ومن بينها الغارات الإسرائيلية في 31 يناير الماضي، والتي أسفرت عن سقوط عدد كبير من المدنيين.
وشددت فرنسا على التزامها بالمساهمة في تنفيذ الخطوات التالية من خطة السلام وقرار مجلس الأمن رقم 2803، بالتعاون مع شركائها.
فلسطين: نثمن عاليا دور مصر في فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين
ثمن مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أمجد الشوا، عاليا الدور المصري بشأن فتح معبر رفح في الاتجاهين والجهود المبذولة للتخفيف من وطأة المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.
وقال الشوا -في تصريح خاص لقناة (القاهرة الإخبارية)، اليوم الثلاثاء- إن المنظمات الأهلية الفلسطينية تعمل مع الهلال الأحمر الفلسطيني والطواقم الطبية لتقديم الدعم اللازم للمصابين بقطاع غزة.
وطالب المجتمع الدولي بالضغط على دولة الاحتلال الإسرائيلي لوقف الممارسات اللا إنسانية التي تمارسها القوات الإسرائيلية بحق العائدين الفلسطينيين عند نقاط التفنيش من أجل فرض قيود وتعقيدات ضمن سياسات الاحتلال العدوانية.
قافلة المساعدات الـ130 من زاد العزة تدخل إلى الفلسطينيين بقطاع غزة
شرعت قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية الـ130 في الدخول إلى الفلسطينيين بقطاع غزة، اليوم الثلاثاء، عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري بمحافظة شمال سيناء باتجاه معبر كرم أبو سالم؛ تمهيدا لإدخالها إلى القطاع.
وصرح مصدر مسئول في ميناء رفح البري، بأن الشاحنات ضمن قافلة "زاد العزة من مصر إلى غزة" الـ 130 تضم آلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية والإنسانية التي تنوعت ما بين السلال والمواد الغذائية وخاصة الخضروات والمستلزمات الطبية والأدوية العلاجية ومستلزمات العناية الشخصية، بالإضافة إلى المواد البترولية المختلفة (البنزين والغاز الطبيعي والسولار) والمواد الإيوائية المختلفة كالخيام والأغطية والملابس الشتوية.
يتواجد الهلال الأحمر المصري كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى قطاع غزة منذ بدء الأزمة فى أكتوبر 2023..ولم يتم غلق ميناء رفح البري نهائيا خلال تلك الفترة، ويواصل تأهبه في كافة المراكز اللوجستية وجهوده المتواصلة لادخال المساعدات بواسطة 65 ألف متطوع.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ يوم 2 مارس 2025 بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وعدم التوصل لاتفاق لتثبيت وقف إطلاق النار، واخترقت الهدنة بقصف جوي عنيف يوم 18 مارس 2025 وأعادت التوغل بريا بمناطق متفرقة بقطاع غزة كانت قد انسحبت منها..كما منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا بيوتهم بسبب الحرب على غزة؛ورفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار إلى قطاع غزة..
وتم استئناف إدخال المساعدات لغزة في مايو 2025 وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال وشركة أمنية أمريكية رغم رفض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا لمخالفتها للآلية الدولية المستقرة بهذا الشأن.
وأعلن جيش الاحتلال "هدنة مؤقتة لمدة 10 ساعات الأحد 27 يوليو 2025، وعلق العمليات العسكرية بمناطق في قطاع غزة للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية.
وواصل الوسطاء مصر وقطر والولايات المتحدة بذل الجهود من أجل إعلان اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل إطلاق الأسرى والمحتجزين، حتى تم التوصل فجر يوم 9 أكتوبر 2025، إلى اتفاق ما بين حركة حماس وإسرائيل حول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشرم الشيخ بوساطة مصرية أمريكية قطرية وجهود تركية.
ودخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ اعتبارا من يوم الاثنين 2 فبراير 2026 بعد استكمال عملية تبادل الأسري والمحتجزين وتسليم رفات آخر محتجز إسرائيلي وفق المرحلة الأولي من الاتفاق؛ حيث تم السماح بدخول الفلسطينيين إلى قطاع غزة وخروج المصابين والجرحي لتلقى العلاج فى المستشفيات المصرية بعد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.
ميناء رفح البري يستقبل الدفعة الثانية من المصابين الفلسطينيين القادمين من غزة
استقبل ميناء رفح البري بشمال سيناء، اليوم الثلاثاء، الدفعة الثانية من الجرحي والمرضي الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة.
وقال مصدر مسئول إن فريقا طبيا من وزارة الصحة يقوم بتوقيع الكشف الطبي على الحالات التي تصل قادمة من غزة، تمهيداً لنقلها إلي أحد مستشفيات شمال سيناء عن طريق سيارات الإسعاف المصرية المجهزة، وذلك عقب إعطائها التطعيمات اللازمة بالحجر الصحي في المعبر.
ويستقبل أسطول سيارات الإسعاف المصرية، المصابين الفلسطينيين بخدمة الرعاية المركزة.. وتبذل مصر جهودا متواصلة لتقديم الخدمة الطبية للمصابين الفلسطينيين، حيث جهزت 150 مستشفى لتقديم الرعاية الطبية لهم.
يشار إلى أنه تم تشغيل الجانب الفلسطيني من معبر رفح اعتبارا من أمس الاثنين لتنقل الفلسطينيين من وإلي قطاع غزة، وفقا للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة.