الخميس، 29 أكتوبر 2026 09:59 م

خبير أسرى يوضح كيف تحمى البيوت من أكاذيب الإخوان والأخبار المفبركة

خبير أسرى يوضح كيف تحمى البيوت من أكاذيب الإخوان والأخبار المفبركة
الخميس، 29 أكتوبر 2026 09:00 م
لم تعد معركة الوعي تقتصر على ما ينشر عبر وسائل الإعلام التقليدية، بل امتدت إلى الهواتف المحمولة التي أصبحت جزءً أساسيًا من الحياة اليومية للأسر المصرية، بما تحمله من أخبار ومقاطع فيديو ومنشورات تتداولها الحسابات والصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي. وفي ظل سرعة انتشار المعلومات، تبرز أهمية تحصين الأسرة المصرية من الشائعات والأخبار المفبركة، التي قد تستهدف إثارة الخوف والقلق، أو تشويه الحقائق، أو دفع المواطنين إلى تبني مواقف بناءً على معلومات غير دقيقة. وتزداد أهمية هذه المسؤولية عند التعامل مع المحتوى الصادر عن منصات محسوبة على جماعة الإخوان الإرهابية؛ إذ يصبح التحقق من المصدر والسياق ضرورة لحماية الوعي من التضليل.
 
 
التربية على التحقق.. خط الدفاع الأول داخل الأسرة
يقول الدكتور نور الرمادى، عميد كلية رياض الأطفال جامعة الفيوم الأسبق، إن مواجهة الأخبار المفبركة من داخل المنزل، تبدأ عبر ترسيخ ثقافة تقوم على عدم تصديق كل ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي، وعدم التعامل مع المنشورات المتداولة باعتبارها حقائق مؤكدة لمجرد انتشارها على نطاق واسع.
 
 
 
فالأسرة التي يتعلم أفرادها التحقق من المعلومات قبل تداولها تكون أكثر قدرة على التعامل مع حملات التضليل، خاصة عندما تتعلق الأخبار بقضايا تمس الأوضاع الاقتصادية أو الخدمات العامة أو الاستقرار المجتمعي. ولا يتعلق الأمر بمنع أفراد الأسرة من متابعة الأخبار أو مناقشة الأحداث السياسية، وإنما بتعليمهم كيفية التمييز بين الخبر والمعلومة غير المؤكدة، وبين الوقائع المثبتة والآراء الشخصية، وبين التحليل الذي يستند إلى أدلة والادعاءات التي لا يقدم أصحابها ما يدعمها.
 
 
وفي هذا السياق، أكد "الرمادى" أنه ينبغي أن يتحول السؤال عن مصدر الخبر إلى عادة يومية داخل الأسرة، بحيث لا يكون معيار تصديق المعلومة هو توافقها مع المشاعر الشخصية أو انتشارها بين الأصدقاء والأقارب، وإنما مدى إمكانية التحقق منها من خلال مصادر موثوقة ومستقلة.
 
 
 
كيف تُستخدم الأخبار المفبركة للتأثير في وعي المواطنين؟
وتابع عميد كلية رياض الأطفال جامعة الفيوم الأسبق؛ تعتمد بعض أساليب التضليل الرقمي على إعادة نشر أخبار قديمة باعتبارها وقائع جديدة، أو استخدام صور ومقاطع فيديو من أحداث وقعت في دول أخرى، ثم تقديمها في سياق مختلف يوحي بأنها مرتبطة بالواقع المصري. وقد تستخدم أيضًا عناوين مثيرة تتضمن ادعاءات غير مثبتة، أو منشورات مجهولة المصدر تزعم وجود قرارات أو أزمات دون الاستناد إلى بيانات رسمية أو وثائق واضحة. وأوضح "الرمادى" خمس خطوات تحمي الأسرة من الوقوع في فخ الشائعات يجب الالتزام بها:
 
 

الأكثر قراءة



print