الأحد، 16 أغسطس 2026 10:59 م

3000 هكتار تحترق.. بلجيكا تكافح أحد أسوأ حرائق الغابات في تاريخها

3000 هكتار تحترق.. بلجيكا تكافح أحد أسوأ حرائق الغابات في تاريخها
الأحد، 16 أغسطس 2026 09:00 م
كتب هاشم الفخراني
تكافح بلجيكا حريقًا واسعًا في محمية هاي فينز شرقي البلاد، بالقرب من الحدود الألمانية، بعدما التهمت النيران نحو 3 آلاف هكتار من الأراضي الحرجية، وسط ظروف جوية صعبة وارتفاع درجات الحرارة، فيما استعانت السلطات بتعزيزات من دول أوروبية للمساعدة في السيطرة على الحريق.
 
 
وتواصل أكثر من 100 عنصر إطفاء منذ الجمعة جهودهم لإخماد النيران في المحمية التي تعد من أبرز المناطق الطبيعية في شرق بلجيكا، إلا أن طبيعة الأرض الوعرة وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق جعلت عمليات الإطفاء أكثر تعقيدًا.
 
وقالت السلطات البلجيكية، الأحد، إن الوضع لا يزال معقدًا، مع استمرار وجود عدة بؤر نشطة وتغير اتجاه الرياح بصورة متواصلة، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
 
 
 
إجلاء سكان قريتين بسبب حريق بلجيكا
وامتدت سحابة كثيفة من الدخان فوق المنطقة القريبة من الحدود الألمانية، وتحول لونها في بعض المناطق إلى الأصفر، ما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات احترازية وإجلاء سكان قريتين تقعان بالقرب من موقع الحريق.
 
ولا تزال فرق الإطفاء تعمل على احتواء النيران، بمشاركة عناصر وصلوا من مناطق مختلفة داخل بلجيكا، إلى جانب فرق ألمانية جاءت للمساعدة في مواجهة الحريق، وسط استخدام شاحنات ومعدات إطفاء حديثة.
 
لكن التضاريس الوعرة لمحمية هاي فينز تمثل تحديًا كبيرًا أمام فرق الطوارئ، إذ تحول طبيعة الأرض دون وصول سيارات الإطفاء والعناصر إلى جميع المناطق القريبة من النيران.
 
وبحسب أجهزة الإطفاء، فإن بعض أجزاء المحمية لا يمكن الوصول إليها بسهولة باستخدام المعدات التقليدية، كما لم تتمكن فرق الطوارئ من الوصول إلى المنطقة التي يُعتقد أن الحريق بدأ منها، وهو ما يجعل سبب اندلاع الحريق لا يزال مجهولًا حتى الآن.
 
 
 
بلجيكا تستعين بالطائرات والمروحيات لإخماد الحريق
ومع صعوبة التعامل مع النيران من الأرض، تتجه السلطات البلجيكية بصورة متزايدة إلى الحلول الجوية، باعتبارها الوسيلة الأكثر فاعلية للوصول إلى المناطق الوعرة التي يصعب على فرق الإطفاء الوصول إليها.
 
وتشارك مروحيات تابعة للشرطة الفيدرالية البلجيكية في عمليات مكافحة الحريق، إلى جانب مروحيات هولندية، حيث تناوبت صباح الأحد على سحب المياه من بحيرة قريبة ونقلها إلى مناطق انتشار النيران.
 
ولم تكتف بلجيكا بقدراتها الجوية المحلية، إذ فعّلت، السبت، آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي، لطلب مساعدة إضافية من الدول الأوروبية في مواجهة الحريق.
وبموجب هذه الآلية، يُتوقع وصول مروحيات إضافية من جمهورية التشيك، إلى جانب طائرات إطفاء من السويد، للمشاركة في عمليات مكافحة النيران.
كما أشارت المفوضة الأوروبية لإدارة الأزمات، حجة لحبيب، إلى إمكانية تقديم دعم جوي إضافي من النرويج وألمانيا، في إطار التضامن الأوروبي مع بلجيكا خلال الأزمة.
 
 

الأكثر قراءة



print