الأحد، 16 أغسطس 2026 10:32 م

عمر الغنيمي: التحذير الثلاثي من تقويض "اتفاق شرم الشيخ" رسالة حازمة لضمان نفاذ خطة ترامب في غزة

عمر الغنيمي: التحذير الثلاثي من تقويض "اتفاق شرم الشيخ" رسالة حازمة لضمان نفاذ خطة ترامب في غزة
الأحد، 16 أغسطس 2026 08:20 م

رحّب النائب عمر الغنيمي، عضو مجلس الشيوخ، بالنتائج الصادرة عن البيان الوزاري المشترك للدول الثماني، مشيداً بالتحذير الصريح الذي أطلقه الوسطاء بضرورة الحفاظ على مكتسبات اتفاق شرم الشيخ لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

 

وأكد الغنيمي أن الدور المصري كان وسيظل الركيزة الأساسية في هندسة هذا الاتفاق وصيانتهم؛ حيث نجحت القاهرة عبر اتصالاتها ومبادراتها في توحيد الرؤى الإقليمية والمحافظة على مكتسبات التهدئة وتوفير البيئة الميدانية الملائمة لوقف حرب الإبادة والتدمير.

 

وأبرز عضو مجلس الشيوخ الأهمية الإستراتيجية للقاء عضو مجلس السلام جاريد كوشنر مع الوسطاء (مصر وتركيا وقطر) والممثل الأعلى لغزة ميلادينوف، مؤكداً أن التحرك لنقل الخطة الشاملة للرئيس ترامب إلى مرحلتها الثانية يُمثل اختباراً حقيقياً لجدية التفاهمات الدولية.

 

وأشار الغنيمي إلى أن دعم الوسطاء للجهود الأمريكية يعكس رغبة صادقة في تسريع ترتيبات الشارع الغزي، بدءاً من نشر قوات الاستقرار الدولية، ووصولاً إلى تمليك اللجنة الوطنية لإدارة غزة كافة الصلاحيات التنفيذية لإدارة الشؤون المدنية وإطلاق إعمار ما دمره العدوان.

 

وانتقد النائب عمر الغنيمي بحدة الموقف الإسرائيلي المعلن برفض خارطة الطريق والامتناع عن إقامة الدولة الفلسطينية، مشيراً إلى أن هذا السلوك يُعبر عن إفلاس سياسي ومحاولة مفضوحة للالتفاف على قرار مجلس الأمن رقم 2803.

 

 وأوضح الغنيمي أن المصلحة الإقليمية تستوجب التصدي للمساعي الإسرائيلية التي تستهدف إعاقة حصر السلاح وانسحاب القوات الإسرائيلية، مؤكداً أن إدامة الاحتلال وفرض الإجراءات الأحادية لن يمنحا تل أبيب أمناً ولن يُسقطا الحقوق التاريخية للأشقاء.

 

ودعا المجتمع الدولي ومجلس السلام للضغط المباشر على سلطات الكيان الإسرائيلي للانصياع الكامل لبنود اتفاق شرم الشيخ وخارطة الطريق التابعة له.

 

وجدد عضو مجلس الشيوخ التأكيد على الموقف المصري العربي الإسلامي الثابت، بأن السلام الشامل والدائم لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال، ومكّنت الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه الأصيل في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

 


الأكثر قراءة



print