النائبة شريين مصطفى
أكدت النائبة شيرين مصطفى، عضوة مجلس النواب، أن تحذير مصر والوسطاء من أي محاولات لتقويض النجاح المحقق في تنفيذ قرارات "اتفاق شرم الشيخ" يُمثل رسالة حاسمة ومباشرة لصيانة التهدئة وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني الشقيق.
وأوضحت مصطفى أن البيان الوزاري المشترك للدول الثماني يُبرز محورية القيادة المصرية والتحركات الدبلوماسية للرئاسة والدولة المصرية التي عملت بصلابة لمنع تداعي الأوضاع الميدانية وضمان التوصل إلى اتفاقيات ملزمة تُنهي الحرب وتضمن وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
وأشارت عضوة مجلس النواب الاجتماع الهام الذي عقده جاريد كوشنر، عضو مجلس السلام في غزة، مع الوسطاء باتفاق وقف إطلاق النار وبحضور الممثل الأعلى لغزة نيكولاي ميلادينوف، لبحث الترتيبات العملية للإسراع في تدشين المرحلة الثانية من خطة الرئيس دونالد ترامب الشاملة والمؤيدة بقرار مجلس الأمن رقم 2803.
وانتقدت النائبة شيرين مصطفى بحدة المواقف الإسرائيلية المعلنة برفض خارطة الطريق وحظر إقامة الدولة الفلسطينية، مؤكدة أن هذا التصعيد الإسرائيلي يمثل مسعى صريحاً للالتفاف على التفاهمات الدولية وإفشال اتفاق شرم الشيخ، محذرة من أن الماطلة الإسرائيلية تُعطل بشكل مباشر خطط حصر السلاح وانسحاب جيش الاحتلال، وتضع العراقيل أمام تثبيت الهدوء الداخلي في القطاع، وهو ما يحمّل الكيان الإسرائيلي التبعة الكاملة عن أي تدهور قد يشهده الميدان.
وطالبت المجتمع الدولي ومجلس السلام بضرورة فرض آليات تنفيذية صارمة تُجبر الاحتلال على الامتثال الكامل لبنود الخطة الشاملة ووقف الإجراءات الأحادية، مشددة على أن الاستقرار المستدام للشرق الأوسط لن يكتمل إلا عبر تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.