النائب مصطفى أبو زهرة
أكد النائب مصطفى أبو زهرة، عضو مجلس الشيوخ، أن حزمة التوجيهات التاريخية التي أطلقها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم من قلب قلاع الصناعة في بورسعيد، لا تمثل مجرد دعم مادي، بل هي "وثيقة أمان واستقرار" تعيد صياغة العقد الاجتماعي بين الدولة وعمالها، وتؤكد أن كرامة العامل المصري خط أحمر.
وأوضح "أبو زهرة"، في بيان صحفي، أن زيادة تعويضات حوادث العمل بنسبة 50% لتصل إلى 300 ألف جنيه، هي خطوة تعكس "إنسانية الدولة" وتقديرها لكل قطرة عرق تُبذل في سبيل البناء، مشدداً على أن هذه القرارات تمنح العامل المصري الطمأنينة الكاملة لرفع معدلات الإنتاج وهو يشعر أن خلفه دولة قوية تحميه وتحمي أسرته.
وثمن عضو مجلس الشيوخ ببالغ التقدير توجيه الرئيس بإعفاء العمالة غير المنتظمة من رسوم المهارة، واصفاً القرار بـ "المحرك الاستراتيجي" لدمج ملايين الحرفيين في الاقتصاد الرسمي. وقال النائب: "إن صرف منحة الـ 1500 جنيه هو استجابة فورية وحاسمة لمتطلبات المرحلة، تؤكد أن الرئيس السيسي يضع احتياجات البسطاء فوق كل اعتبار".
وأشار النائب مصطفى أبو زهرة إلى أن تشكيل لجنة وزارية عليا لتلبية احتياجات سوق العمل وإطلاق منصة رقمية عالمية للتشغيل، هو "انتقال نوعي" نحو اقتصاد المهارة، مؤكداً أن مصر لم تعد تكتفي بتوفير فرص عمل، بل تسعى لتجهيز كوادر بشرية بمواصفات عالمية قادرة على غزو الأسواق الخارجية والمحلية بأحدث الأساليب التكنولوجية.
وأكد أن اختيار "نيرك بورسعيد" مكاناً للاحتفال هو أبلغ رد على التحديات، حيث تبرهن مصر على قدرتها على توطين الصناعات الثقيلة بسواعد أبنائها، داعياً كافة طوائف الشعب المصري للالتفاف خلف قيادتهم السياسية لمواصلة ملحمة البناء والتنمية.