الإثنين، 20 أبريل 2026 11:38 م

تضاؤل فرص نجاح عقد جولة ثانية من محادثات إسلام آباد ..تصعيد عسكرى جديد في"هرمز "بعد إعلان ترامب عن الجولة الثانية اليوم.. طهران تتهم أمريكا بنقض "الهدنة".. وخارجية إيران: ليس لدينا أي خطط للجولة القادمة

تضاؤل فرص نجاح عقد جولة ثانية من محادثات إسلام آباد ..تصعيد عسكرى جديد في"هرمز "بعد إعلان ترامب عن الجولة الثانية اليوم.. طهران تتهم أمريكا بنقض "الهدنة".. وخارجية إيران: ليس لدينا أي خطط للجولة القادمة مضيق هرمز
الإثنين، 20 أبريل 2026 09:00 م
إيمان حنا
مازال الغموض سيد الموقف بشأن مستقبل الصراع الإيرانى الأمريكى الإسرائيلى ؛ وتتصاعد مؤشرات الشكوك حول فرص نجاح جهود الوساطة فى الدفع نحو عقد جولة ثانية من المفاوضات بين واشنطن وطهران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد؛ فى ظل تصعيد عسكرى جديد بين أطراف التفاوض فى مضيق هرمز؛ أعقبه تصعيد فى لهجة التصريحات من قبل الجانب الإيراني ردًا على ماوصفه ب"نقض الهدنة وعدم جدية الطرف الأمريكي فى التفاوض "وتناقض تصريحاته بشأن استعداده للانخراط فى مسار المفاوضات.
 
ما الذى حدث في الساعات الأخيرة؟
عقب ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توجه فريق تفاوضى اليوم الثلاثاء إلى إسلام اباد للمشاركة فى الجولة الثانية من المفاوضات مع إيران ويضم الوفد ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ؛ مشيرا إلى عدم مشاركة نائبه جى دى فانس لأسباب أمنية.
كانت المفاجأة بتنفيذ القوات الأمريكية هجومًا على إحدى السفن التى تحمل علم إيران، وفى هذا السياق أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) فجر الاثنين أن قواتها اعترضت سفينة شحن ترفع علم إيران في بحر العرب كانت في طريقها إلى ميناء بندر عباس، وأوضحت أن مدمرة أمريكية عطلت نظام الدفع في السفينة الإيرانية -المعروفة باسم "توسكا"- عبر استهداف غرفة محركاتها بقذائف.
كان رد القوات المسلحة الايرانية على هذا الهجوم بهجوم مماثل باستخدام سرب من المسيرات على سفن عسكرية أمريكية؛ مؤكدة أن إيران مستعدة لمواجهة أمريكا بعد "العدوان" على سفينة إيرانية.
ومن جانبه؛  أعلن مقر خاتم الأنبياء العسكري الإيراني أن الهجوم على السفينة يُعد انتهاكا لوقف إطلاق النار، وعملا من أعمال "القرصنة البحرية"، مشيرا إلى أن القوات الأمريكية أطلقت النار على السفينة، مما أدى إلى تعطيل نظام الملاحة فيها.
وفى غضون ذلك تعالت نبرات التصريحات التى تحمل تهديدات ؛ حيث قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن طهران سترد بقوة على أى اعتداء ، مرجعا سبب أزمة مضيق هرمز إلى الاعتداءات الأمريكية الإسرائيلية؛ مؤكدًا أن المضيق كان آمنا قبل الاعتداءات الأمريكية الإسرائيلية؛ وطالب المجتمع بتحمل مسؤوليته إزاء تعريض أمريكا وإسرائيل أمن المضيق للخطر.
 
مسار المفاوضات ..إلى أين؟
وعلى صعيد المفاوضات مع واشنطن؛ قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية إسماعيل بقائى قدمنا مقترحا من 10 بنود إلى باكستان ؛ لكن المؤشرات تؤكد عدم وجود جدية من الجانب الأمريكي للمضي في المسار الدبلوماسي فالطرف الاخر هو من يغير مواقفه؛ فالجانب المقابل يصر على مواصلة المسار الخاطئ السابق ولن يتلقى ردا جديدا من جانبنا.
 
وأضاف بقائى قائلًا: سنتخذ القرار المناسب بشأن المفاوضات بدقة مع أخذ مصالحنا بعين الاعتبار؛ مؤكدا ألا ثقة لدى طهران أبدا في الجانب الأمريكي لأنه قام على مدى طويل بخيانة الدبلوماسية.
 
وعلى الصعيد نفسه ؛ قال رئيس السلطة القضائية الإيرانية: لم ولن نتراجع خطوة واحدة عن مطالبنا والعدو استسلم ويطالب أن يتفاوض معنا.
 
 

الأكثر قراءة



print