الجمعة، 27 فبراير 2026 11:54 ص

تطبيق حكم الدستورية الخاص بجداول المخدرات.. 3 سيناريوهات وضع لهم النائب العام "كتاب دورى" للخروج من الأزمة.. والحكم مرجعًا في تحديد حدود السلطات بين الأجهزة الإدارية والتشريعية،، وخبير يجيب عن الأسئلة الشائكة

تطبيق حكم الدستورية الخاص بجداول المخدرات.. 3 سيناريوهات وضع لهم النائب العام "كتاب دورى" للخروج من الأزمة.. والحكم مرجعًا في تحديد حدود السلطات بين الأجهزة الإدارية والتشريعية،، وخبير يجيب عن الأسئلة الشائكة حكم الدستورية الخاص بجداول المخدرات - صورة أرشيفية
الجمعة، 27 فبراير 2026 09:00 ص
كتب علاء رضوان

ما زالت ردود الأفعال مستمرة حول الكتاب الدورى الجديد الذى أصدره النائب العام رقم 1 لسنة 2026 بتاريخ 18/2/2026 الخاص بحكم المحكمة الدستورية العليا، الذى ينظم فيه العمل بعد صدور الحكم وصدور قرار من وزير الصحة بتعديل جداول قانون المخدرات، حيث حدد النائب العام خلاله آثر حكم المحكمة الدستورية بشأن قضايا المخدرات، ومتضمنًا القواعد الواجب اتباعها لتطبيق حكم المحكمة الدستورية العليا بعدم دستورية قرار هيئة الدواء المصرية رقم "600" لسنة 2023، الخاص باستبدال الجداول الملحقة بقانون مكافحة المخدرات.

 

الكتاب الدوري أكد أن أثر الحكم يترتب عليه عدم جواز تطبيق القرار المقضي بعدم دستوريته، وسقوط ما ترتب عليه من قرارات، وذلك عملًا بنص المادة "49" من قانون المحكمة الدستورية العليا، وقسّم الكتاب الدوري القواعد واجبة التطبيق إلى حالتين: 

 

ششش

 

أولًا: القضايا المتعلقة بمواد مخدرة لم تكن مدرجة سابقًا بقرارات وزير الصحة

 

1- إخلاء سبيل المتهمين المحبوسين احتياطيًا الذين لم تحال قضاياهم للمحاكمة مع صدور أمر بألا وجه لإقامة الدعوى الجنائية ضدهم.

2- طلب الحكم بالبراءة في القضايا المنظورة أمام المحاكم.

3- بالنسبة للصادر ضدهم أحكام وقف تنفيذ العقوبات والإفراج الفوري عنهم، سواء كانت الأحكام باتة أو غير باتة، مع عدم الإخلال بحق الطعن.

 

ثانيًا: القضايا التي ترتب على حكم الدستورية تغيير موقع المادة المخدرة في الجداول تشديد العقوبة

 

1- يتم تعديل القيد والوصف وفقًا للجداول السارية قانونًا للقضايا اللي لسة فيها محاكمة ودرجات طعن.

 

2- الاستمرار في تنفيذ العقوبات إذا كانت في حدود العقوبات المقررة قانونًا، مع كفالة حق الطعن أو منازعة التنفيذ بحسب الأحوال.

 

الكتاب الدوري أكد استمرار العمل بالجداول الملحقة بقانون مكافحة المخدرات رقم "182" لسنة 1960 وتعديلاته الصادرة عن وزير الصحة والسكان، إلى حين صدور التعديل التشريعي المختص. 

 

شش

 

وفى هذا الشأن – يقول الخبير القانوني والمحامى صالح جمال عمار - المحكمة الدستورية العليا أسدلت الستار على الجدل بشأن اختصاصات هيئة الدواء المصرية في تعديل جداول مكافحة المخدرات — نهاية جدل وإثارة آخر، ففي تطور قضائي فارق، أصدرت المحكمة الدستورية العليا حكمًا مهمًا بتاريخ 16/2/2026 قضى بعدم دستورية قرار رئيس هيئة الدواء المصرية رقم 600 لسنة 2023 بشأن استبدال الجداول الملحقة بقانون مكافحة المخدرات رقم 182 لسنة 1960، لما شابه من تجاوز حدود التفويض التشريعي المنعقد لوزير الصحة والسكان بموجب المادة "32" من هذا القانون.

 

وبحسب "عمار" في تصريح لـ"برلماني": الأمر الذي مؤداة سقوط جميع قرارات رئيس هيئة الدواء المصرية السابقة واللاحقة، الصادرة في شأن تعديل تلك الجداول، كونها صادرة بطريق مخالف للطريق الصحيح الذي رسمه القانون، وبالإجمال إلى اعتبارها كأن لم تكن منذ تاريخ صدورها، ما لم يتم تعديلها أو استبدالها بأداة قانونية صحيحة، وبطبيعة الحال لا تسري التعديلات على الوقائع السابقة على صدورها تطبيقا لقاعدة الأثر المباشر للقانون. 

 

ككسس

 

أَوَّلًا: حيثيات الحكم وأسانيده القانونية

 

استندت المحكمة الدستورية العليا في قضائها إلى ما يلي:

 

التفويض التشريعي المحدود:

 

ويضيف "عمار": إن نص المادة (32) من قانون مكافحة المخدرات رقم 182 لسنة 1960 يُخوّل وزير الصحة والسكان وحده أن يعدل الجداول الملحقة بهذا القانون بالحذف أو الإضافة أو تغيير النسب الواردة فيها، باعتبارها لائحة تنفيذية مؤثرة في الركن الشرعي للجرائم والعقوبات، ولا تُمكّن نصوص القانون رقم 151 لسنة 2019 بإنشاء هيئة الدواء المصرية، ولا المادة (15) منه، من توسيع هذا التفويض ليشمل هيئة الدواء المصرية في مجال تعديل جداول المخدرات، إذ إن اختصاصات الهيئة منصوص عليها في قانون مزاولة مهنة الصيدلة رقم 127 لسنة 1955، وهي متعلقة بتنظيم تسجيل وتداول ورقابة المستحضرات الطبية والمستلزمات ذات الصلة.

 

انفتاء على حدود التفويض التشريعي:

 

إن قيام رئيس هيئة الدواء المصرية بإصدار قرار بتعديل الجداول يُعد افتئاتًا على اختصاص وزير الصحة والسكان ومخالفًا للمادة الثانية من قانون إنشاء الهيئة، ومخالفًا للمبادئ الدستورية، خاصة مبدأ الفصل بين السلطات، ومبدأ شرعية الجرائم والعقوبات، بما يخلّ بسلطة السلطة التشريعية التي وحدها من يبيح التجريم والعقاب ونطاقهما – الكلام لـ"عمار". 

 

ظظسس

 

المواد الدستورية المخالفة:

 

رأت المحكمة أن القرار محل الطعن يُخالف نصوص المواد (5، 94، 95، 101) من دستور 2014، لما تمثله من ضمانات أساسية لشرعية التشريع وتقيد اختصاصات السلطة التنفيذية.

 

ثانيًا: أثر الحكم على قرارات هيئة الدواء بشأن جداول المواد المخدرة

 

قررت المحكمة أن: القرارات التي أصدرتها هيئة الدواء المصرية بتعديل الجداول الملحقة بقانون مكافحة المخدرات موصومة بعيب دستوري، وتُعد ساقطة ولا ترتب أية آثار قانونية، ومؤدّى ذلك أن تُعتبر كأن لم تكن منذ وقت صدورها، ومن ثم فهي منعدمة وحابطة الأثر، وتبقى الجداول الملحقة بقرار رئيس الجمهورية بالقانون رقم 182 لسنة 1960، وتعديلاتها الصحيحة الصادرة بسلطة الوزير المختص، كاملة القوة والنفاذ، ويُعمل بها في القضايا الجنائية التي تكون وقائعها في نطاق التطبيق، ومن ثم تسري الأحكام الواردة بالجداول التي سبق صدورها من وزير الصحة على الوقائع السابقة وحتى صدور تعديل ساري من جهة مختصة ومخولة بذلك قانونا.   

 

وفي المقابل - فإنه لا يمكن إعمال أثر أي جدول صدر بسلطة غير مختصة إلا إذا عُدّل أو استُبدل بأداة قانونية صحيحة. وكما تقدم فإن هذه التعديلات -حال حدوثها- لا تسري على الوقائع السابقة على صدورها تطبيقا لقاعدة الأثر المباشر للقانون. والتي يحكمها القانون التي نشأت وتكونت في ظله، وتكون المواد الواردة في هذه الجداول مؤثمة ومعاقبا عليها قانونا وفقا لأحكامه. 

 

خختت

 

ثالثًا: أثر الحكم على القضايا الجنائية  

 

الأحكام بعدم دستورية نص جنائي يكون لها أثر رجعي، وذلك وفقًا لما يلي:

 

حُجّية أحكام المحكمة الدستورية العليا

 

أحكام المحكمة كاشفة لحقائق قانونية وليست منشئة لها، وتُعد حجة على الكافة ولا تقتصر على أطراف الدعوى الدستورية وحدهم، بل تسري في مواجهة الجميع، بمن فيهم الدولة بمؤسساتها وأجهزتها، ويجب تنفيذها والإخضاع لها دون تمييز، كما أنها تعدم النص من تاريخ صدوره بحسبانه ولد ميتا مخالفا لأحكام الدستور منذ صدوره.

 

سريان الحكم

 

بموجب نصوص المادة "49" من قانون المحكمة الدستورية العليا، ينتج عن الحكم الصادر بعدم دستورية نص في قانون أو لائحة عدم جواز تطبيق النص اعتبارًا من اليوم التالي لنشر الحكم في الجريدة الرسمية، كما إذا كان الحكم يتعلق بنص جنائي "أو أداة لائحية مؤثرة في التشريع الجنائي"، فإن الأحكام التي صدرت بالإدانة استنادًا إليه تُعتبر كأن لم تكن، ويجب على رئيس هيئة المفوضين تبليغ النائب العام فور النطق بالحكم لاتخاذ ما يلزم. 

 

ططسسس

 

الأثر الرجعي الكامل

 

طبقا لقانون المحكمة الدستورية العليا، وفي ضوء ما جرى عليه قضاء المحكمة، فإنه لا يمكن تقسيم النص غير الدستوري إلى مرحلتين زمنيتين "صحيح وباطل بالتعاقب الزمني"، ذلك أن النص الباطل لا يمكن أن يكون صحيحًا في فترة زمنية معينة ثم يصبح باطلًا في أخرى، حيث إن زوال أثر النص الباطل يقع منذ ميلاده، أي أنه لم يكن له وجود أصلاً من ناحية مشروعيته، ومن ثم يكون أثره الرجعي شاملاً لكل الأوضاع والعلائق التي لمسها، ما لم تكن الحقوق والمراكز قد استقرت بحكم قضائي بات قبل تاريخ الحكم. غير أن هذا الأثر لا يسري بشأن النصوص الجنائية والتي ينعدم النص المحكوم بعدم دستوريه وما ترتب عليه من علائق ولو صدرت بشأنها أحكام قضائية باتة صونا للشرعية والحريات الشخصية.

 

وفي بيان هذا الأثر وهذه التفرقة، فقد جرى قضاء المحكمة الدستورية العليا على أن:

 

وحيث إن قانون المحكمة الدستورية العليا - ضمانا لصون الحرية الشخصية التى كفلها الدستور واعتبرها من الحقوق الطبيعية التى لايجوز الإخلال بها عدوانا - قد نص فى المادة 49 منه، على أنه إذا كان الحكم بعدم الدستورية متعلقا بنص جنائى، فإن أحكام الإدانة الصادرة استنادا إليه، تعتبر كأن لم تكن، وهو مايعنى سقوطها بكل آثارها، ولو صار الطعن فيها ممتنعا، لتفارقها قوة الأمر المقضى التى قارنتها، وتلك هى الرجعية الكاملة التى أثبتها قانون المحكمة الدستورية العليا لأحكامها الصادرة بإبطال النصوص العقابية، وهى بعد رجعية لا قيد عليها ولا عاصم منها، بل يكون أثرها جارفا لكل عائق على خلافها ولو كان حكما باتاً – طبقا للخبير القانونى. 

 

ججسس

 

فإذا كان قضاؤها مبطلا لنص غير جنائى، فإن أثره الرجعى يظل جاريا، ومنسحبا إلي الأوضاع والعلائق التى اتصل بها مؤثرا فيها، حتى ماكان منها سابقا على نشره فى الجريدة الرسمية، ما لم تكن الحقوق والمراكز التى ترتبط بها قد استقر أمرها بناء على حكم قضائى توافر فيه شرطان: أولهما: أن يكون باتاً وذلك باستنفاده لطرق الطعن جميعها: ثانيهما: أن يكون صادرا قبل قضاء المحكمة الدستورية العليا، ومحمولا على النصوص القانونية عينها التى قضى ببطلانها، طبقا للدعوى 22 لسنة 18 - دستورية - المحكمة الدستورية العليا - مرفوعة علنية رقم 22 لسنة 18 بتاريخ 30/11/1996.

 

آثار إلغائية على الأحكام الجنائية

 

بمقتضى أحكام المحكمة الدستورية العليا وقانونها، إذا كانت الإدانة قد قامت استنادًا إلى قرار باطل من الهيئة، فإن هذه الأحكام تُعد ساقطة، ويجب على النيابة العامة والطعن في تلك الأحكام لإلغاء أو تعديل ما تقتضيه قواعد القانون. 

 

ززي

 

هل يعني ذلك براءة المتهمين؟

 

الجواب، قطعا لا، لأن المواد التي تضمنها الجداول الملحقة بقرار هيئة الدواء سبق وأن تضمنتها الحداول الصادرة بقرار وزير الصحة، غاية ما هنالك نقلها من جدول إلى جدول، وبسقوط قرار هيئة الدواء في حمئة عدم الدستورية يبقى أثر قرارات وزير الصحة منتجا لكافة آثاره في التجريم والعقاب، اللهم إلا بعض المواد المجرمة بموجب قرارات صادرة من هيئة الدواء ولم تكن مجرمة بالقرارات السابقة فهذه -فقط- هي التي لم تعد مجرمة، وبالتالي تعود لأصل الإباحة، ولا يؤثر على ذلك صدور قرارات لاحقة عن السلطة المختصة قانونا "وزير الصحة".

 

غني عن البيان أن هذا أثر هذا الحكم يترتب تلقائيا بقوة القانون، وعليه، فإن القضايا المثارة بشأن المواد المجرمة بموجب قرارات هيئة الدواء والتي لم تكن مؤثمة بموجب قرارات صادرة من السلطة المختصة بذلك قانونا سيقضى فيها بالبراءة إذا كانت في مرحلة المحاكمة، وسيتم الإفراج عن المحكومين إءا ما صدرت فيها أحكام فعلية.

 

رابعًا: الدلالات العملية للمحامين

 

التثبت من سند الجدول المطبق

 

- في أي دعوى جنائية تتعلق بالمواد المخدرة، يجب على المحامي التأكد بدقة أن المادة موضوع الاتهام مدرجة في جدول أصدره الوزير المختص بسلطة قانونية سليمة.

- اتخاذ إجراءات تصحيحية في الدعوى الجنائية

- إذا كانت الدعوى قد بنيت على قرار صادر من رئيس هيئة الدواء المصرية:

- يجوز الدفع ببطلان الإجراء لانتفاء الركن الشرعي للتجريم.

- ضرورة الطعن في الأحكام الجنائية التي أقيمت على هذا الأساس. ولو كانت باتة، سلوكا للطريق الذي رسمه القانون لهذا الشأن.

 

الحجية المطلقة لحكم الدستورية العليا

 

1- الحكم يُعد مرجعًا نهائيًا في تحديد حدود السلطات بين الأجهزة الإدارية والتشريعية.

2- يُشكل سابقة دستورية ملزمة أمام الهيئات القضائية والتنفيذية والتشريعية كافة.

 

خاتمة:

 

وفى الأخير يؤكد "عمار": يُعد هذا الحكم من المحكمة الدستورية العليا نقطة فاصلة في ترسيخ مبادئ الشرعية، والفصل بين السلطات، وحماية الحقوق والحرية الشخصية في منظومة القانون الجنائي المصري، كما يضع حدًّا نهائيًا للجدل القانوني الذي أثارته مسألة اختصاصات هيئة الدواء المصرية في تعديل جداول مكافحة المخدرات، حيث إن القضاء بعدم دستورية القرار وأثره الرجعي الكامل يؤكد أن الأداة القانونية التي ينشأ عنها تجريم أو عقاب لا يجوز لغير الجهة المخولة تشريعيًا أن تمارسها، وإلا كانت باطلة منذ بدايتها. ونناشد بسرعة التدخل التشريعي الحاسم لمواجهة هذا الخلل.

 

636701460_1354699880035070_2196799521936316638_n
 
حيثيات حكم الدستورية العليا ببطلان قرار رئيس هيئة الدواء بجدوال المخدرات 1
637927453_1354700190035039_2665370469181256019_n
 
حيثيات حكم الدستورية العليا ببطلان قرار رئيس هيئة الدواء بجدوال المخدرات  2
638291914_1354699800035078_7362172269924269059_n
 
حيثيات حكم الدستورية العليا ببطلان قرار رئيس هيئة الدواء بجدوال المخدرات  3
639159229_1354699653368426_8294698287095690873_n
 
حيثيات حكم الدستورية العليا ببطلان قرار رئيس هيئة الدواء بجدوال المخدرات  4
639239379_1354700140035044_7254075300214935759_n
 
حيثيات حكم الدستورية العليا ببطلان قرار رئيس هيئة الدواء بجدوال المخدرات  5
639436292_1354700053368386_3549346717732840034_n
 
حيثيات حكم الدستورية العليا ببطلان قرار رئيس هيئة الدواء بجدوال المخدرات  5
639519571_1354699680035090_4073600979957050565_n
 
حيثيات حكم الدستورية العليا ببطلان قرار رئيس هيئة الدواء بجدوال المخدرات  6
639602303_1354699620035096_572447655378113873_n
 
 
حيثيات حكم الدستورية العليا ببطلان قرار رئيس هيئة الدواء بجدوال المخدرات  7

 

639617768_1354699933368398_6613617821621021054_n
 
حيثيات حكم الدستورية العليا ببطلان قرار رئيس هيئة الدواء بجدوال المخدرات  8
639683531_1354699463368445_755087723405922706_n
 
حيثيات حكم الدستورية العليا ببطلان قرار رئيس هيئة الدواء بجدوال المخدرات  9
640201450_1354700010035057_5241485374805692588_n
 
 
حيثيات حكم الدستورية العليا ببطلان قرار رئيس هيئة الدواء بجدوال المخدرات  10

 

640318372_1370538191755330_757893602219204801_n
 
 
قرار النائب العام بشأن تطبيق حكم الدستورية العليا ببطلان قرار رئيس هيئة الدواء بجدوال المخدرات 

 

640327895_1354699506701774_1818599601231802617_n
 
 
640387954_1354699416701783_5128971046619252881_n
 
 
640395783_1354700230035035_5160369826467667920_n
 
 
640522523_1354700096701715_4107724340968640581_n
 
 
641160455_1370538271755322_3873695154956370405_n
 
قرار النائب العام بشأن تطبيق حكم الدستورية العليا ببطلان قرار رئيس هيئة الدواء بجدوال المخدرات 2 
 
641451535_1370538158422000_5713750699997019613_n
 
قرار النائب العام بشأن تطبيق حكم الدستورية العليا ببطلان قرار رئيس هيئة الدواء بجدوال المخدرات 3
641483512_1354699763368415_2413506148567852379_n
 
 
641597986_1370538238421992_7568269403113459333_n
 
 
قرار النائب العام بشأن تطبيق حكم الدستورية العليا ببطلان قرار رئيس هيئة الدواء بجدوال المخدرات 4

 

عمار
 
الخبير القانوني والمحامى صالح جمال عمار

 

موضوعات متعلقة :

قائمة أدوية التخسيس المغشوشة فى الأسواق.. وزارة الصحة تحذر من خلطات خفض الوزن الوهمية على السوشيال ميديا.. وهيئة الدواء: ضبط مركبات صيدلية غير معروفة تحمل أسماءً يروج لها تسبب أضرار جسيمة

تفسيرات حكم الدستورية بعدم دستورية انفراد رئيس هيئة الدواء بتعديل جداول المخدرات.. السيناريو الأول الإفراج الفوري عن المتهمين.. والسيناريو الثانى استمرار إدانة المتهمين وحبسهم.. والسيناريو الأخير تخفيف العقوبة

هيئة الدواء تحذر من شراء حقن التخسيس عبر مواقع التواصل.. وتؤكد: يجب الحصول عليها تحت إشراف طبى.. ياسين رجائى: الاستخدام العشوائى يسبب أضرارا صحية خطيرة.. ويؤكد: الجيل الجديد من المواد الفعالة ينقص الوزن دون ضرر

رئيس هيئة الدواء: تنوع مصادر المواد الخام لتحقيق الأمن الدوائى وتعزيز سلاسل الإمداد.. ياسين رجائى: 3 تراخيص تشغيل لمصانع جديدة ضمن خطة توطين الصناعة.. ويؤكد: إنتاج المستحضرات الطبية عالية الجودة نقل التكنولوجيا

مفاجأة.. "جنايات الجيزة" تسير على نهج "محكمة النقض".. وتُصرح بإقامة دعوي عدم دستورية قرار رئيس هيئة الدواء المصرية بجدولة أدوية في جدول المخدرات لعدم الاختصاص.. والقرار ينتج عنه "فراغ تشريعى" لتعطيل العمل به

مدى ​اختصاص هيئة الدواء المصرية بإصدار جداول المواد المخدرة.. 7 عناصر تكشف أسباب الإشكالية.. و"النقض" تُحيل الأزمة للمحكمة الدستورية.. والأصل الالتزام بحدود التفويض التشريعى وعدم جواز التوسع فى التفسير

في تطور مفاجئ.. النقض توقف السير في الطعن تعليقا لأحد قضايا المخدرات.. وتقرر إحالته للمحكمة الدستورية.. وتطالب بالفصل في مدى دستورية قرار رئيس هيئة الدواء المصرية رقم 600 لسنة 2023.. وتعتبره تغول في حق المشرع


print