الثلاثاء، 09 أغسطس 2022 04:41 ص

جوجل التزمت الصمت إزاء سوء السلوك الجنسى لثلاثة من مسئوليها.. بولتون ونائبته يسعيان للإطاحة بماتيس بنشر شائعات عن رحيله.. وإخلاء مبنى CNN مرة أخرى

قراءة فى مانشيتات الصحف العالمية

قراءة فى مانشيتات الصحف العالمية قراءة فى مانشيتات الصحف العالمية
الجمعة، 26 أكتوبر 2018 05:00 م
كتبت ريم عبد الحميد - سالى حسام

تناولت الصحف العالمية عددا من القضايا، اليوم الجمعة، أبرزها تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" أن جوجل يحمى 3 من مسئوليه المتهمين بسوء السلوك الجنسى، بينما مجلة "فورين بوليسى" تنقل عن مصادرها محاولة من مستشار الأمن القومى الأمريكى جون بولتون ونائبه لإبعاد وزير الخارجية جيمس ماتيس بنشر شائعات عن رحيله الوشيك.

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أن عملاق التكنولوجيا جوجل قد قام بحماية ثلاثة من كبار مسئوليه التنفيذيين المتهمين بسوء السلوك الجنسى على مدار العقد الماضى.

وأشارت إلى أن أندى روبين، مخترع الأندرويد، قد ترك الشركة  فى أكتوبر 2014 وحصل على وداع الأبطال و90 مليون دولار وتمت الإشادة به، بينما التزم المسئولون الصمت إزاء مزاعم سوء السلوك الجنسى الموجهة ضده.

وكانت إحدى الموظفات التى  كانت على علاقة بروبين خارج نطاق الزواج  قد اتهمته بسوء السلوك الجنسى ضدها فى عام 2013، بحسب ما ذكر مسئولان تنفيذيان على علم بالأمر. وأجرت جوجل تحقيقا فى الأمر وخلصت إلى أن مزاعم المرأة صادقة. وبحسب المصادر التى رفضت الكشف عن هويتها، تم إبلاغ  روبين بالأمر وطلب منه المدير التنفيذى فىهذا الوقت لارى بايدج الاستقالة.

كان من الممكن أن تقوم جوجل بإقالة روبين وألا تدفع له شىء ، لكن الشركة سلمته 90 مليون دولار  فى صورة أقساط حيث تدفع مليونى دولار كل شهر لأربع سنوات. ومن المقرر أن يحصل على أخر قسط الشهر المقبل.

من ناحية أخرى، ذكرت مجلة "فورين بولسى"، نقلا عن مصادر مطلعة، أن مستشار الأمن القومى الأمريكى جون بولتون ونائبه يحاولون إبعاد وزير الخارجية جيمس ماتيس بنشر شائعات عن رحيله الوشيك.

وقالت المجلة إن بولتون ونائبته ميرا كارديل، والتى اشتبكت مع ماتيس مرارا بشأن التعيينات الخاصة بوزارة الدفاع، يعتقدان أن وزير الدفاع ليس متحالفا من الناحية الإيديولوجية مع إدارة الرئيس ترامب، بحسب ما ذكر أحد المصادر، وهو مسئول سابق رفيع المستوى بوزارة الدفاع. وأضاف أن الاثنين يحاولون بناء شعور بان أمره قد انتهى.

وأشار أحد مسئولى إدارة ترامب إلى أن ميرا وبولتون هما الوحيدان المستفيدان لو رحل ماتيس. فالوزير يحظى باحترام كبير داخل الحكومة ومن أعضاء الكونجرس من كلا الحزبين.

ويتم مراقبة مسألة رحيل ماتيس بشكل مكثف فى واشنطن، لاسيما وأنه يعتبر شخص محترف ذى خبرة  وله وضع ثابت فى الإدارة التى غالبا ما تغرق فى حالة من الاضطراب. فبالنسبة للأطراف التى لديها نزاع مع إدارة ترامب مثل إيران والناتو، معرفة أن ماتيس لديه صوت فى اتخاذ القرار أمر مطمئن.

 

عرض الصحف البريطانية:.. MeTooجديدة فى بريطانيا

 

سلطت صحيفة "الجارديان" الضوء على الملياردير البريطانى السير فيليب جرين، قائلة إنه تم الكشف عن اسمه أخيرا باعتباره رجل الأعمال الثرى الذى صدر أمر قضائى بمنع ذكر اسمه فى تحقيق صحفى حول فضيحة تحرش وعنصرية، وهو التحقيق الذى أجرته فى الأساس صحيفة "التليجراف".

وكان يفترض أن يظهر التحقيق هذا الأسبوع بكامل تفاصيل الفضيحة التى تضمنت التحرش والاعتداء الجنسى على موظفات يعملن لصالح رجل الأعمال البريطانى، بجانب تفاصيل عن ممارسات عنصرية يستهدف بها جرين الموظفين من الأقليات فى متاجره وشركاته.

وجاء منع اسمه بعدما لجأ جرين لدفع نصف مليون جنيه استرلينى للحصول على أمر قضائى بذلك، الأمر الذى يمنع أى صحيفة من ذكر اسمه، مما سبب انتقادات حول حرية الصحافة فى بريطانيا.

ولم يتمكن أى شخص من فضح الاسم إلا من عضو البرلمان البريطانى بيتر هاين الذى استخدم حصانته البرلمانية للكشف عن الاسم قائلا "هذه القضية تخص الرأى العام ولذا سأكشف الاسم".

على نحو أخر ركزت صحيفة "الإندبندنت" على إجلاء الموظفين من مبنى "تايم وارنر" الشركة المالكة لشبكة "سى ان ان" للمرة الثانية خلال يومين بعدما تلقت الشرطة الأمريكية بلاغا بوجود طرد مشبوه فى المبنى.

إخلاء مبنى تايم وارنر
إخلاء مبنى تايم وارنر

وكان الطرد موجة لعنوان الشبكة باسم جون برينان المدير السابق للمخابرات الأمريكية المركزية والذى عرف عنه معارضته للرئيس الأمريكى الحالى دونالد ترامب.. وهى المرة الثانية التى يتم فيها إرسال طرد مشبوه وتقوم بسببه الشرطة الأمريكية فى إخلاء مبنى CNN.

وقالت الشرطة فى نيويورك إنها أجرت فحصا للمبنى ووجدت عبوتين مشبوهتين لكن لم يكن بهما متفجرات وإن كان المرسل حاول أن يجعلها تبدو وكأن فيها متفجرات.

أما صحيفة "الميرور" فقالت إن المبنى الرئيسى للمخابرات البريطانية GCHQ بصدد التعاقد مع سلسلة مخابز شهيرة فى بريطانيا من أجل فتح فرع فى المبنى.

المخابرات البريطانية
المخابرات البريطانية

وبحسب الصحيفة فإن محلات مخبوزات جريجز دخلت بالفعل فى مفاوضات عالية المستوى وإن كانت لم تصدر بيانا رسميا حولها، ولكن المصادر أكدت للصحيفة إن المتجر ينتظر افتتاحه أوائل العام المقبل وأن الشركة وافقت بالفعل على عرض المخابرات البريطانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن مبنى المخابرات البريطانية يضم حاليا مطعما يسع 600 شخص وبه محلات قهوة من سلاسل شهيرة عالميا.

والمعروف أن المبنى الذى تصل تكلفته إلى 1.2 مليون جنيه استرلينى ويصل حجمه لحجم استاد ويمبلى، يلقب باسم "الدوناتس" وذلك لشكله المستدير الأمر الذى زاد من السخرية لكونه سيضم أيضا متجر مخبوزات.

 


print