على الرغم من الدعم الأمريكي الهائل لإسرائيل على مدار عقود، وحتى فى حربها الوحشية على قطاع غزة، إلا أن هذا لم يمنع جيش الاحتلال والمستوطنين من احتجاز نائب ديمقراطي بالكونجرس الأمريكي خلال زيارته للضفة الغربية.
ووفقا لوسائل الإعلام الأمريكية، فإن النائب الديمقراطي رو خانا تم احتجازه لفترة قصيرة من قبل المستوطنين الإسرائيليين وجيش الاحتلال خلال زيارته لإحدى قرى الضفة الغربية.
خانا: المستوطنون كانوا يحملون أسلحة أمريكية
وقال خانا، ممثل ولاية كاليفورنيا بمجلس النواب الأمريكي، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي إنه فى الوقت الذى كان يزور فيها أثناء قيامه بالرحلة يوم الأربعاء بالقرب من قرية خربة زنوتا في الضفة الغربية، قام "مستوطنون يحملون بنادق M4 أمريكية الصنع" باحتجازه هو وأمريكيين آخرين كانوا معه في حافلة.
وفي مقابلة مع رويترز يوم الخميس، قال خانا إن المستوطنين أغلقوا الطريق ثم استدعوا الجيش. وأكد خانا في منشور له على موقع إكس أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، عند وصوله، انحاز إلى جانب المستوطنين واستمر في احتجازهم.
الجيش الإسرائيلي ينفى المشاركة فى عرقلة الأجانب
من جانبه، أصدر الجيش الإسرائيلي بيانًا قال فيه إنه تلقى بلاغات يوم الأربعاء تفيد بقيام من وصفهم بـ "مدنيين إسرائيليين" بعرقلة مرور سيارات الأجانب والإعلاميين بشكل غير قانوني.
وأضاف البيان أنه فور تلقي البلاغ، توجهت قوات الجيش الإسرائيلي إلى الموقع، وقامت بتفريق "المدنيين الإسرائيليين بسرعة، وأعادت فتح الطريق المغلق. ونفى البيان أن يكون جنود جيش الاحتلال المتواجدون في المنطقة قد شاركوا في عرقلة الطريق.
إلا أن خانا قال فى منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي إن الجيش الإسرائيلي ارتكب خطأ كبيراً، متعهداً بالملاحقة، وقال: "ستسمعون المزيد قريباً".