الجمعة، 06 مارس 2026 10:27 م

القيادة العراقية تحقق بعد قصف استهدف قوة استطلاعية في النخيب

القيادة العراقية تحقق بعد قصف استهدف قوة استطلاعية في النخيب صورة أرشيفية
الجمعة، 06 مارس 2026 12:00 م
كشفت تقارير إعلامية عن تحرك عسكري غير مألوف في صحراء محافظة النجف جنوب غربي العراق، في حادثة قد تمثل تطورًا مهمًا في المشهد الأمني الإقليمي، بالتزامن مع تصاعد التوترات في المنطقة.
 
ووفق ما نقلته صحيفة “اندبندنت ” عن مصادر عراقية، نفذت قوة أجنبية عملية إنزال جوي داخل عمق الصحراء العراقية، يُرجح أنها أمريكية أو عملية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل. وشارك في العملية ما بين أربع إلى سبع مروحيات عسكرية، إضافة إلى مركبات عسكرية مموهة من طراز Humvee (HMMWV).
 
وبحسب المعلومات المتداولة، دخلت القوة عبر الحدود السورية قبل أن تهبط في منطقة صحراوية تبعد نحو 40 كيلومترًا عن قضاء النخيب، في تحرك وصفته مصادر مطلعة بأنه غير تقليدي مقارنة بالأنماط العسكرية المعتادة في المنطقة.
 
وعند توجه قوة استطلاعية عراقية تابعة لقيادة عمليات كربلاء للتحقق من طبيعة التحرك، تعرضت لقصف جوي أسفر عن مقتل أحد المقاتلين وإصابة آخرين. وقد أكدت قيادة العمليات المشتركة العراقية الحادثة في بيان رسمي، معلنة تشكيل لجنة تحقيق عليا لكشف ملابسات ما جرى.
 
القيادة العسكرية العراقية وصفت الحادث بأنه “انتهاك مرفوض للسيادة العراقية”، بحسب رؤية الإخبارية، مشيرة إلى أن التحقيقات مستمرة لتحديد الجهة المنفذة وأهداف العملية، مع التأكيد على اتخاذ الإجراءات القانونية والعسكرية اللازمة وفق القوانين المعمول بها.
 
ويرى مراقبون أن توقيت العملية يثير تساؤلات عديدة، خاصة في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، ما يدفع بعض التحليلات إلى ترجيح ارتباط المهمة بزرع أجهزة استطلاع أو تنفيذ مهام استخباراتية في مناطق حساسة، أو دعم أطراف معادية لإيران عبر الأراضي العراقية.
 
وبحسب تقديرات خبراء، قد تعكس هذه الحادثة دخول المنطقة مرحلة جديدة من العمليات غير التقليدية، تعتمد على التحركات السريعة والضربات المحدودة داخل عدة مسارح عمليات، وهو ما قد ينذر بتطورات ميدانية مفاجئة في خريطة الصراع الإقليمي.
 
 
 
 
 
 
 

الأكثر قراءة



print