الأربعاء، 10 يونيو 2026 05:36 م

زى النهاردة 10 يونيو.. يقظة الأجهزة الأمنية تتصدى لمخططات الإرهاب الأسود بمحيط الكرنك وطريق مطار العريش.. الجماعة الإرهابية تفشل فى ضرب الاقتصاد والسياحة وإرباك الدولة

زى النهاردة 10 يونيو.. يقظة الأجهزة الأمنية تتصدى لمخططات الإرهاب الأسود بمحيط الكرنك وطريق مطار العريش.. الجماعة الإرهابية تفشل فى ضرب الاقتصاد والسياحة وإرباك الدولة جماعة الإخوان الإرهابية
الأربعاء، 10 يونيو 2026 03:00 م
كتبت: إيمان على
مع سقوط حكم جماعة الإخوان الإرهابية بعد ثورة 30 يونيو 2013 ونجاح الدولة المصرية في مواجهتها قيادة وشعبا، شهدت البلاد موجات متعددة من التهديد بالعنف وارتكاب الحوادث الإرهابية، ومحاولات استهداف الأمن العام والمنشآت الحيوية والمناطق السياحية، في إطار مخطط تبنته تنظيمات متطرفة وخلايا إرهابية سعت إلى بث الخوف والفزع وإرباك الدولة المصرية، بالتزامن مع جهودها لاستعادة الاستقرار ومواجهة الإرهاب.
 
وفي مثل هذا اليوم، 10 يونيو في سنوات ما بعد ثورة 30 يونيو كانت بعض المحطات التي عكست تصاعد خطر العمليات الإرهابية، وجسدت كيف لجأ التنظيم إلى استخدام الإرهاب كأداة لإثارة الذعر واستهداف الاقتصاد والأمن الوطني، في وقت كانت فيه الدولة المصرية تخوض معركة شاملة لاستعادة الاستقرار ومواجهة التنظيمات المتطرفة التي حاولت فرض واقع من الفوضى والعنف على المجتمع.
 

انفجار عبوة أثناء زرعها بطريق مطار العريش

وفي 10 يونيو 2014، شهد طريق مطار العريش انفجار عبوة ناسفة أثناء محاولة أحد العناصر الإرهابية زرعها على الطريق، والتي كشفت اعتماد التنظيمات المسلحة في شمال سيناء على العبوات الناسفة كوسيلة رئيسية لاستهداف قوات الأمن وتعطيل حركة المواطنين وإثارة حالة من القلق الدائم في المنطقة، وضرب قطاع السياحة.
 
وتمثلت تلك الواقعة في قيام أحد المسلحين بزرع عبوة ناسفة في طريق المدرعات على طريق المطار، إلا أن العبوة انفجرت أثناء قيامه بزرعها، ما أسفر عن إصابته.
 
وجاءت الحادثة ضمن سلسلة عمليات استهدفت الطرق والمحاور الحيوية في شمال سيناء خلال تلك الفترة، ضمن مخطط إرهابي يستهدف ضرب مقدرات الوطن الاقتصادية ومنشآته الحيوية.

الأمن يُفشل هجومًا إرهابيًا استهدف محيط معبد الكرنك

وفي 10 يونيو 2015 تعاملت قوات الحماية المدنية مع بلاغ بالعثور على جسم مشتبه به داخل نفق الهرم، وانتقل خبراء المفرقعات لفحصه واتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة.
 
وفي اليوم نفسه من عام 2015، أحبطت قوات الأمن محاولة إرهابية استهدفت منطقة معبد الكرنك الأثرية في الأقصر، أحد أهم المقاصد السياحية في مصر.
 
وتمكنت القوات من التصدي للمهاجمين وإفشال العملية قبل وصولها إلى هدفها، ما أدى إلى مقتل عدد من العناصر الإرهابية وإفشال مخطط كان يستهدف ضرب قطاع السياحة والإضرار بصورة مصر أمام العالم.
 
وأكدت التقارير وقتها أن العملية كانت تستهدف منطقة سياحية شديدة الحساسية، في محاولة لتوجيه ضربة للاقتصاد المصري وإثارة المخاوف بشأن أمن المقاصد السياحية.
 
وكانت التنظيمات الإرهابية تراهن على إحداث تأثير نفسي واسع لدى المواطنين من خلال استهداف أماكن حيوية تشهد كثافات مرورية مرتفعة، أو توافد سياح عليها، وهو ما يؤكد أن الأمر لم يكن مجرد استخدام العبوات الناسفة أو استهداف مواقع مختلفة، وإنما السعي إلى تحقيق هدف واحد يتمثل في نشر الفوضى وإرباك المجتمع وضرب الثقة في قدرة الدولة على حماية المواطنين والمنشآت الحيوية.
 
ويرى متخصصون في شؤون الحركات المتطرفة أن موجة العنف التي أعقبت سقوط حكم جماعة الإخوان اعتمدت على استراتيجية تقوم على إنهاك الدولة واستهداف القطاعات الأكثر تأثيرًا في حياة المواطنين، مثل الأمن والسياحة والمرافق العامة، بهدف خلق شعور دائم بعدم الاستقرار.
 
خاصة وأن تلك المرحلة ارتبطت بظهور تنظيمات وخلايا مسلحة تبنت خطابًا انتقاميًا ضد الدولة والمجتمع، وسعت إلى ترجمة تهديدات قيادات وعناصر الجماعة إلى أعمال عنف على الأرض،  ورغم تلك المحاولات، نجحت الأجهزة الأمنية في التصدي لها بقوة وإحباط عشرات المخططات الإرهابية وتفكيك العديد من الخلايا المسلحة قبل تنفيذ عملياتها، لتتراجع تدريجيًا وتيرة الهجمات التي استهدفت المصريين والمنشآت الحيوية.

الأكثر قراءة



print