كتب محسن البديوي
أكد أشرف أبو النصر، مساعد رئيس حزب حماة الوطن وأمين الأمانة المركزية للتنمية والاستثمار بالحزب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال المؤتمر الطبي الثالث لكلية الطب بالقوات المسلحة، حملت رسائل مهمة تعكس اهتمام الدولة ببناء الإنسان المصري، ووضع قطاعي التعليم والصحة على رأس أولويات التنمية، باعتبارهما الركيزة الأساسية لتقدم الدول واستعادة مكانتها.
وقال أبو النصر، في بيان له، إن تأكيد الرئيس أن تطوير التعليم والصحة يمثل حلمًا كبيرًا للدولة يعكس إدراكًا حقيقيًا لأهمية الاستثمار في رأس المال البشري، مشيرًا إلى أن حجم الإنفاق الكبير الذي شهدته الدولة خلال الفترة من 2014 إلى 2026 في القطاعين يعكس حجم الجهد المبذول لتطوير البنية التحتية والخدمات، مع أهمية الانتقال إلى مرحلة التركيز على جودة المخرجات والجدارة والكفاءة.
وأضاف أن توجه الدولة نحو عقد اتفاقيات التوأمة والشراكات مع الجامعات والمستشفيات الدولية العريقة يمثل خطوة مهمة لنقل الخبرات العالمية وتطوير القدرات المصرية في وقت قياسي، لافتًا إلى أن بروتوكول التعاون بين كلية الطب بالقوات المسلحة والكلية الملكية للجراحين بأيرلندا نموذج عملي لهذا التوجه، الذي يستهدف الارتقاء بمستوى التعليم والتدريب الطبي وفقًا للمعايير الدولية.
وأشار مساعد رئيس حزب حماة الوطن إلى أن الإعلان عن إنشاء ست كليات جديدة بجامعة كيان في تخصصات الطب وطب الأسنان والعلاج الطبيعي والصيدلة والهندسة والحاسبات والذكاء الاصطناعي، واستهداف استيعاب نحو 25 ألف طالب، يعكس رؤية طموحة لتوسيع فرص التعليم المتخصص، وإعداد كوادر مؤهلة قادرة على مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية واحتياجات سوق العمل، مؤكدًا أهمية إتاحة الفرصة أمام المتفوقين والنابغين للاستفادة من هذه المؤسسات التعليمية.
وثمن أبو النصر توجيه الرئيس بتحمل صندوق تحيا مصر تكاليف دراسة الطلاب النابغين والمتفوقين للالتحاق بجامعة كيان، مع استمرار تفوقهم، معتبرًا أن هذه الخطوة تجسد مبدأ تكافؤ الفرص، وتؤكد أن التفوق العلمي يجب أن يكون معيارًا أساسيًا للحصول على فرص التعليم المتميز، كما أشاد بتوجيه الرئيس نحو وضع إطار قانوني ومؤسسي منضبط لتشجيع الوقف التعليمي، لما يمثله من آلية مستدامة لتوفير موارد إضافية تدعم العملية التعليمية وتخفف الأعباء عن الموازنة العامة.