طالب المستشار شعبان رأفت عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ، بالبدء في تنفيذ مشروع «تخضير القاهرة الكبرى» بصورة شاملة، وتحويل مختلف المساحات التي يتم إخلاؤها والأراضي الحكومية الفضاء والمتخللات إلى مسطحات خضراء وحدائق عامة، مؤكداً أن التوسع في التشجير أصبح ضرورة لتحسين جودة الحياة ومواجهة التحديات البيئية، خاصة في ظل الكثافة السكانية والعمرانية الكبيرة التي تشهدها القاهرة الكبرى.
وأكد «رأفت» أهمية أن يتزامن تنفيذ المشروع مع قرار فوري وحاسم بوقف قطع الأشجار داخل القاهرة الكبرى، إلا في أضيق الحدود وللضرورة القصوى، مع تعويض أي أشجار يتم إزالتها بأعداد أكبر وفي أماكن مناسبة، مشدداً على أن الأشجار ثروة بيئية لا يجوز التعامل معها باعتبارها عائقاً أمام مشروعات التطوير، وإنما يجب أن تكون جزءاً أساسياً من أي مخطط عمراني جديد.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتبني مشروع لتخضير القاهرة تمثل فرصة لإعادة الوجه الأخضر للعاصمة، مطالباً بوضع خطة زمنية واضحة لتشجير الطرق والمحاور الرئيسية والميادين والكباري، إلى جانب إنشاء حدائق عامة جديدة، والاستفادة من الأراضي الفضاء داخل الأحياء وتحويلها إلى متنزهات تخدم المواطنين، مع التوسع في استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة ثلاثياً لري المسطحات الخضراء.
وشدد عبد اللطيف، على ضرورة وجود منظومة متكاملة تضمن الحفاظ على الأشجار بعد زراعتها، من خلال اختيار الأنواع المناسبة للظروف المناخية، وتوفير نظم ري حديثة ومستدامة، والمتابعة المستمرة لأعمال التشجير والصيانة، قائلاً إن الهدف يجب ألا يكون مجرد زراعة أشجار جديدة، وإنما «تخضير القاهرة الكبرى بالكامل» لتصبح المساحات الخضراء مكوناً رئيسياً في كل شارع ومحور ومنطقة، بما ينعكس على البيئة والصحة العامة والمظهر الحضاري للعاصمة.