كتب _ هشام عبد الجليل
ركزت خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026/2027، على تحسين جودة الهواء والحد من مصادر التلوث، باعتبار ذلك أحد العوامل المؤثرة بصورة مباشرة على صحة المواطنين.
وتوضح خطة التنمية للعام المالي 2026/2027 أن تحسين جودة الهواء يستهدف تقليل الآثار الصحية الناجمة عن تلوث البيئة، خاصة الأمراض المرتبطة بالجهاز التنفسي، والتي شهدت مؤشرات الوفيات الناتجة عنها انخفاضًا من نحو 19% عام 2020 إلى 7.8% عام 2024/2025، وفق البيانات الواردة بالخطة.
وتتضمن التوجهات المستقبلية زيادة نصيب الفرد من المسطحات الخضراء، بهدف تحسين البيئة الحضرية والحد من مستويات التلوث، مع استهداف وصول نسبة خفض تلوث الهواء إلى نحو 79% وفق المؤشرات الواردة في الخطة.
كما تستهدف الخطة تحسين رضا المواطنين عن جهود تقليل التلوث وخدمات البيئة، مع رفع المؤشرات الخاصة برضا المواطنين تدريجيًا حتى عام 2030.
وتعكس هذه المستهدفات الربط بين السياسات البيئية والسياسات الصحية، بحيث تصبح مواجهة التلوث جزءًا من جهود حماية صحة المواطنين.