كتبت نورا فخرى
بحلول عام 2030، قد تتغير تجربة المواطن مع البحث عن مكان انتظار سيارته، في ظل توجهات خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية نحو توفير أماكن ذكية لانتظار السيارات، ضمن رؤية أوسع لتطوير منظومة النقل داخل المدن.
ووفقا لوثيقة خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026/2027، المقدمة من وزير التخطيط الدكتور أحمد رستم ووافق عليها البرلمان بغرفتيه ( مجلسي النواب، الشيوخ) تستهدف الدولة توفير أماكن ذكية لانتظار السيارات، بالتوازي مع تشجيع المواطنين على استخدام وسائل النقل الجماعي، وبحلول 2030، تراهن الخطة على أن يكون الباركينج الذكي جزءا من مدينة أكثر تنظيما، لا مجرد مساحة لركن السيارات.
من "لفّ الشوارع" إلى انتظار أكثر تنظيما
المستهدف أن تصبح عملية انتظار السيارات أكثر تنظيما، بدلا من الصورة المعتادة التي يضطر خلالها السائق إلى الدوران في الشوارع بحثا عن مكان متاح.
ويمكن أن تتيح منظومة مواقف السيارات الذكية إدارة أفضل للأماكن المتاحة، وربطها بمنظومة النقل داخل المدن، بما يساعد على تقليل الانتظار العشوائي والضغط على الشوارع.
اركن سيارتك.. وأكمل رحلتك بالنقل الجماعي
ولا تنظر الخطة إلى الـ"باركينج" باعتباره مجرد مكان لترك السيارة، وإنما كجزء من منظومة النقل الجماعي، فمع التوسع في المترو والقطارات الكهربائية والمونوريل، تستهدف الدولة تحقيق التكامل بين وسائل نقل الركاب المختلفة، بما يتيح للمواطن ترك سيارته في مكان انتظار منظم، ثم استكمال رحلته باستخدام وسيلة نقل جماعي سريعة.