أكد النائب عادل السكري، عضو مجلس الشيوخ، أن ذكرى الثالث من يوليو ستظل واحدة من أهم المحطات الوطنية في تاريخ مصر الحديث، إذ مثلت لحظة فارقة أعادت للدولة المصرية توازنها، ورسخت إرادة الشعب في الحفاظ على مؤسسات وطنه وصون هويته الوطنية، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة عنوانها الاستقرار والعمل والبناء.
وقال السكري، إن بيان الثالث من يوليو لم يكن مجرد إعلان سياسي، بل كان خارطة طريق وطنية استجابت لتطلعات المصريين، وأسست لمرحلة استعادة مؤسسات الدولة لقوتها ودورها، بما انعكس على مختلف قطاعات التنمية، وأعاد الثقة في قدرة الدولة على مواجهة التحديات وتحقيق الإنجازات.
وأضاف أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من مشروعات قومية كبرى في مجالات البنية التحتية، والطرق، والإسكان، والطاقة، والزراعة، والصناعة، والتحول الرقمي، إلى جانب المبادرات الصحية والاجتماعية، يؤكد أن الدولة المصرية نجحت في تحويل الإرادة الوطنية إلى واقع ملموس يشعر به المواطن في مختلف المحافظات.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن ما تشهده المنطقة من أزمات وصراعات يبرز أهمية ما تنعم به مصر من أمن واستقرار، وهو ما يستوجب الحفاظ على حالة التكاتف الوطني، ودعم مؤسسات الدولة، واستمرار العمل من أجل تعزيز الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية الشاملة التي تلبي طموحات المواطنين.
وأكد السكري أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من الاصطفاف الوطني والوعي، لمواجهة التحديات الاقتصادية والإقليمية، والحفاظ على ما تحقق من إنجازات، مشددًا على أن الشعب المصري أثبت عبر تاريخه أنه قادر على حماية وطنه، والانتصار لإرادته، والعبور بالدولة إلى مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.
واختتم النائب عادل السكري بيانه بالتأكيد على أن ذكرى الثالث من يوليو ليست مجرد مناسبة وطنية، بل رسالة متجددة تؤكد أن قوة الدولة المصرية تكمن في وحدة شعبها، وصلابة مؤسساتها، وإيمان أبنائها بأن البناء والتنمية هما السبيل الحقيقي لصناعة المستقبل، داعيًا الجميع إلى مواصلة العمل والإنتاج، وتعزيز قيم الانتماء، للحفاظ على مكتسبات الوطن واستكمال مسيرة الجمهورية الجديدة