قال النائب عادل زيدان، عضو مجلس الشيوخ، إن مؤتمر «استشراف مستقبل مصر في التعليم» بحضور رئيس مجلس الوزراء، عكس بوضوح حجم التحول الكبير الذي تشهده منظومة التعليم في مصر خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن ما تم عرضه خلال المؤتمر يؤكد أن الدولة المصرية تتحرك وفق رؤية استراتيجية شاملة تستهدف بناء الإنسان المصري وتأهيل الشباب لمتطلبات المستقبل.
ولفت زيدان، في تصريح صحفي له، أن كلمة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أكدت إيمان الدولة بأن التعليم هو المدخل الحقيقي لتحقيق التنمية الشاملة، خاصة في ظل التحديات والمتغيرات العالمية المتسارعة، مشيدًا بتأكيد رئيس الوزراء على أن المعلم يمثل الركيزة الأساسية للعملية التعليمية، وأن تحسين أوضاعه المعيشية يعد استثمارًا مباشرًا في مستقبل الوطن.
وأوضح زيدان، أن حديث رئيس الوزراء عن التوسع في إنشاء المدارس وخفض كثافات الفصول وتطوير المناهج يعكس نجاح الدولة في التعامل مع تحديات تراكمت لعقود طويلة، مؤكدًا أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا غير مسبوق بملف التعليم باعتباره أحد أهم محاور بناء الجمهورية الجديدة.
وأشار زيدان، إلى أن كلمة وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف كشفت عن ملامح مرحلة جديدة من تطوير التعليم تعتمد على الابتكار والتكنولوجيا الحديثة وربط العملية التعليمية بمتطلبات سوق العمل، موضحًا أن التركيز على مهارات الذكاء الاصطناعي والبرمجة والتحول الرقمي يمثل خطوة ضرورية لإعداد أجيال قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن إشادة منظمة اليونيسف بالتجربة المصرية في إصلاح التعليم تمثل تأكيدًا دوليًا على نجاح الدولة في تنفيذ خطة إصلاحية طموحة، لافتًا إلى أن استمرار دعم المعلمين وتطوير المناهج وتوسيع فرص التعليم التكنولوجي سيعزز من قدرة الشباب المصري على الإبداع والمشاركة الفعالة في بناء مستقبل الدولة، مؤكدًا أن التعليم سيظل السلاح الأقوى في مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة.