النائب عمرو الشلمة
أكد النائب عمرو الشلمة، عضو مجلس الشيوخ، أن الحضور الرفيع للمستوى الرئاسي في افتتاح المقر الجديد لجامعة "سنجور" يبعث برسالة قوية حول عمق التحالف الاستراتيجي بين القاهرة وباريس، معتبرًا أن ما تحقق من اتفاقيات، وعلى رأسها برنامج "إمحوتب" لتمويل المشروعات البحثية، يمثل طفرة غير مسبوقة تهدف إلى بناء إنسان مصري قادر على مواجهة تحديات الثورة الصناعية الرابعة.
ولفت عضو مجلس الشيوخ إلى أن القيمة المضافة لهذه الشراكة تكمن في "توطين الخبرات العالمية"، مشيدًا بالتعاون مع مؤسسات دولية مثل مجموعة "فاتيل" لتطوير قطاعات السياحة والضيافة، وربط المناهج التعليمية بالتطبيق العملي المباشر.
وأوضح أن الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس السيسي نجحت في تحويل الجامعات إلى مراكز إنتاجية تخدم الاقتصاد الوطني وتلبي طموحات الشباب في الحصول على فرص عمل دولية.
كما أشار النائب عمرو الشلمة إلى الأهمية الجيوسياسية لهذا التعاون، موضحًا أن مصر من خلال جامعة "سنجور" والجامعة الفرنسية في مصر، تكرس مكانتها كمركز ثقل إقليمي للتعليم الفرانكوفوني، مما يسهم في إعداد قيادات أفريقية شابة تحمل الرؤية المصرية الفرنسية المشتركة للتنمية.
وأكد على أن مصر باتت اليوم بوابة التعليم الفرانكوفوني في أفريقيا، مما يعزز من نفوذها الثقافي والسياسي القائم على المعرفة والابتكار.