النائب نشأت أبو حتة
أكد النائب نشأت حتة، أمين سر لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ، أن الحضور التاريخي للرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في افتتاح المقر الجديد لجامعة "سنجور" يمثل تدشينًا لمرحلة جديدة من الريادة المصرية في قلب القارة الأفريقية.
وأوضح حتة أن مصر تبرهن يومًا بعد يوم على أنها ليست فقط جسرًا جغرافيًا، بل هي "بوابة المعرفة" والمنارة التي تضيء دروب البحث العلمي والابتكار لدول المنطقة وللعالم بأسره.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن وصول حجم الشراكات إلى 42 اتفاقية تعاون بين 13 جامعة مصرية و22 مؤسسة فرنسية يعد بمثابة "ثورة تعليمية" غير مسبوقة.
وأضاف أن إطلاق 70 برنامجًا دراسيًا مشتركًا، وتقديم 30 برنامجًا للدرجات المزدوجة المعترف بها دوليًا، يمنح الطالب المصري والأفريقي جواز مرور حقيقي للمنافسة في أرقى أسواق العمل العالمية، وهو ما يعكس الرؤية الثاقبة للقيادة السياسية في الاستثمار في البشر.
وشدد النائب نشأت حتة على أن التوجه نحو مجالات المستقبل كالحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي، والطاقة المتجددة من خلال أكثر من 80 مشروعًا بحثيًا مشتركًا، يضع مصر في قلب الثورة الصناعية الرابعة.
ولفت إلى أن برنامج "إمحوتب" والاتفاق على 100 منحة دكتوراه مشتركة يمثلان استثمارًا استراتيجيًا في عقول الشباب، مؤكدًا أن مصر اليوم، بفضل هذه الشراكات، تعيد صياغة مفهوم التعليم الفرانكوفوني لتصبح المركز الإقليمي الأول للابتكار والاستدامة في أفريقيا والشرق الأوسط.