محسن البديوي
أكد محمد مجدي صالح، القيادي بحزب حماة الوطن، أن كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء جاءت بمثابة وثيقة وطنية شاملة تعكس حجم التحولات الكبرى التي شهدتها الدولة المصرية خلال السنوات الماضية، خاصة في ملف تنمية سيناء وتعزيز الأمن القومي.
وأوضح “صالح” أن القيادة السياسية نجحت في إدارة واحدة من أعقد الملفات، حيث تم القضاء على الإرهاب وتجفيف منابعه، بالتوازي مع إطلاق حزمة غير مسبوقة من المشروعات القومية التي أعادت رسم الخريطة التنموية لسيناء، وحولتها من منطقة تعاني من التهميش إلى محور استراتيجي للتنمية والاستثمار.
وأشار إلى أن كلمة الرئيس حملت رسائل قوية للداخل والخارج، أبرزها أن الدولة المصرية قادرة على حماية حدودها وصون مقدراتها، وأنها لا تقبل المساس بسيادتها تحت أي ظرف، لافتًا إلى أن ما تحقق على أرض سيناء هو ترجمة حقيقية لإرادة سياسية واعية تمتلك رؤية طويلة المدى.
وأضاف القيادي بحزب حماة الوطن أن المرحلة الراهنة تتطلب استمرار حالة الاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من اضطرابات متلاحقة، مؤكدًا أن الشعب المصري أثبت عبر تاريخه أنه يقف صفًا واحدًا في مواجهة التحديات.
واختتم “صالح” تصريحاته بالتأكيد على أن ذكرى تحرير سيناء ستظل رمزًا خالدًا للتضحية والفداء، ودافعًا قويًا لاستكمال مسيرة البناء والتنمية في مختلف أنحاء الجمهورية، تحت قيادة سياسية تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.