أكد النائب عمر الغنيمي، عضو مجلس النواب، أن ذكرى تحرير سيناء هي اليوم الذي تجلت فيه عظمة الدولة المصرية وقدرتها على استرداد حقوقها كاملة بحد السلاح وقوة القانون، مشدداً على أن سيادة مصر على كل شبر من تراب سيناء حقيقة راسخة لا تقبل المساس، وأن هذا اليوم سيظل دائماً رمزاً لشموخ الأمة وانتصار إرادتها في أحلك الظروف.
وأوضح "الغنيمي"، أن الدولة المصرية تفرض حالياً واقعاً استراتيجياً جديداً في أرض الفيروز، مؤكداً أن معركة التنمية التي تقودها القيادة السياسية هي "العبور الثاني" الذي يهدف إلى دمج سيناء كلياً في قلب الدولة، حيث تحولت الأنفاق والمحاور والمشروعات القومية العملاقة إلى دروع بشرية واقتصادية تضمن استدامة الأمن والاستقرار في البوابة الشرقية لمصر.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن المواجهة الحاسمة للإرهاب كانت الخطوة الضرورية لتمهيد الطريق أمام ثورة العمران والزراعة والصناعة التي تشهدها سيناء الآن، لافتاً إلى أن توطين التنمية وخلق فرص عمل حقيقية للشباب هو السلاح الأكثر فعالية في تحصين الأمن القومي، ويجعل من سيناء منطقة جذب عالمية تخدم طموحات الجمهورية الجديدة.
واختتم النائب عمر الغنيمي بيانه بالتأكيد على أن تلاحم الشعب خلف قيادته وجيشه هو الضمانة الوحيدة لمواجهة التحديات الإقليمية الراهنة، معتبراً أن الوفاء لتضحيات الشهداء يتمثل في الحفاظ على المكتسبات الوطنية والعمل بكل قوة لاستكمال مسيرة البناء الشاملة، لتظل سيناء دائماً أيقونة للفخر المصري وعنواناً للسيادة والرخاء.