تقدم حزب الشعب الجمهوري بخالص التهنئة وأطيب الأمنيات إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، وإلى جميع الإخوة المسيحيين، بمناسبة عيد القيامة المجيد، أعاده الله عليهم وعلى وطننا الغالي بالخير واليُمن والبركات.
وأكد الحزب أن الأعياد الدينية في وطننا تُرسخ قيم المحبة والتسامح والتراحم بين أبناء الشعب المصري، وتعكس الوجه الحضاري لمصر وتاريخها العريق، كما يُثمن الحزب الدور الوطني الراسخ لقداسة البابا تواضروس الثاني في دعم قيم الوحدة الوطنية وتعزيز ثقافة المواطنة.
وجدد الحزب تأكيده على قوة النسيج الوطني، الذي ظل عبر التاريخ نموذجًا فريدًا في التعايش والتآخي، حيث تتجسد فيه أسمى معاني المواطنة الحقيقية القائمة على الاحترام المتبادل والمشاركة الصادقة في مختلف المناسبات.
وفي هذا السياق، شدد الحزب على أن صلابة الوحدة الوطنية تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، وأن تماسك الجبهة الداخلية هو الركيزة الأساسية لعبور أي أزمات، في ظل ما يجمع المصريين من روابط راسخة لا تقبل الانقسام أو التفرقة، داعيًا المولى عز وجل أن يُعيده على جميع المواطنين المسيحيين، وعلى مصرنا الغالية بالخير والنماء والازدهار، وأن يديم على شعبها العظيم الأمن والاستقرار.