النائب نشات أبو حتة
أكد نشأت أبو حتة، أمين سر لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ، أن ذكرى العاشر من رمضان، التي تمثل انتصار حرب أكتوبر 1973، ستظل علامة مضيئة في تاريخ مصر المعاصر، وملحمة وطنية خالدة سطرها أبطال القوات المسلحة المصرية بدمائهم. وقال أبو حتة: "إن نصر أكتوبر ليس مجرد انتصار عسكري، بل هو انتصار للإرادة المصرية والعربية، ورسالة لكل الشعوب التي تؤمن بحقها في الاستقلال والكرامة الوطنية".
وأشار أبو حتة إلى أن العاشر من رمضان، الموافق السادس من أكتوبر، شكل نقطة تحول تاريخية في مواجهة التحديات التي كانت تواجه مصر في تلك الفترة. ولفت إلى أن جيش مصر، بقيادة الرئيس الراحل أنور السادات، تمكن من تحطيم أسطورة "الجيش الذي لا يُقهر"، مما أعاد الثقة ليس فقط في القوات المسلحة، بل في القدرة الوطنية على استعادة الحقوق المسلوبة.
وأضاف أبو حتة أن بطولات رجال القوات المسلحة، الذين عبروا قناة السويس وحطموا خط بارليف، جسدت معاني التضحية والفداء، حيث أثبت المصريون مرة أخرى أن النصر ممكن في مواجهة أي تحدٍ. وأكد أن هذه الذكرى يجب أن تظل حاضرة في الذاكرة الوطنية، وتُسهم في غرس قيم العمل الجماعي والصبر والتخطيط لدى الأجيال الجديدة.
كما شدد أبو حتة على أن الدولة المصرية اليوم، بقيادتها ومؤسساتها، تسير على نهج العاشر من رمضان، مستلهمة روح العزيمة والإصرار، خاصة في معركة التنمية والبناء التي تخوضها مصر في مختلف القطاعات. وأكد على ضرورة ترسيخ هذه القيم في نفوس الشباب المصري وتعريف الأجيال الجديدة بحقائق التاريخ الوطني، لاسيما أن حرب أكتوبر تعد درسًا في قوة الإرادة والتمسك بالحقوق.
وأكد أبو حتة أن هذه الذكرى تمثل أساسًا قويًا لنهضة مصر الحديثة، ويجب أن تظل دائمًا مصدر إلهام في ظل التحديات التي تواجهها البلاد اليوم، مشيرًا إلى أن استكمال مسيرة البناء يتطلب الإيمان الكامل بما قدمه الأبطال في معركة العاشر من رمضان.