أكد السفير محمد العرابي، وكيل لجنة الشؤون الخارجية والعربية والأفريقية بمجلس الشيوخ، أن فتح معبر رفح يمثل تطورًا مهمًا في مسار القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أنه يُعد شريان حياة حقيقيًا لسكان قطاع غزة، وخطوة تعيد جزءًا من الأمل في تحسن الأوضاع الإنسانية المتدهورة داخل القطاع.
معبر رفح شريان حياة لغزة
وأوضح محمد العرابي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج الساعة 6 الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى على قناة الحياة، أن إعادة فتح معبر رفح تعني استئناف تدفق المساعدات الإنسانية والطبية، وتخفيف حدة المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون، لافتًا إلى أن هذه الخطوة تحمل دلالات سياسية وإنسانية في توقيت بالغ الحساسية.
توقعات بعقبات إسرائيلية محتملة
وأشار محمد العرابي وكيل لجنة الشؤون الخارجية إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد بعض التحديات، موضحًا أن إسرائيل قد تضع عقبات تعرقل استكمال المسار، انطلاقًا من موقفها الرافض للانتقال إلى مراحل جديدة من أي تسوية، خاصة ما يتعلق بتنفيذ المرحلة الثانية من مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
الموقف الأمريكي والضغوط الدولية
وأضاف محمد العرابي أن إسرائيل تشعر بضرورة التجاوب مع الرؤية الأمريكية التي تدعو إلى المضي قدمًا في تنفيذ المبادرة، إلا أنها في الوقت نفسه تخشى من تداعيات الانتقال للمرحلة الثانية، والتي ترى أنها قد تحمل التزامات سياسية وأمنية لا تصب في مصلحتها.
تفاؤل حذر بالمرحلة المقبلة
وأكد السفير محمد العرابي أنه يتوقع أن تسير الأمور بشكل سلس خلال الأيام المقبلة، في ظل الضغوط الدولية المتزايدة والدور الإقليمي الفاعل، مشددًا على أن استمرار فتح معبر رفح يمثل عنصرًا محوريًا في تحسين الوضع الإنساني، ويمهد الطريق أمام تحركات سياسية أوسع لدعم حقوق الشعب الفلسطيني.
واختتم محمد العرابي تصريحاته بالتأكيد على أهمية الحفاظ على زخم التحركات الحالية، مشيرًا إلى أن أي تحسن في الأوضاع على الأرض سينعكس إيجابًا على فرص التهدئة والاستقرار في المنطقة.