قالت الدكتورة سوزي سمير، عضو مجلس الشيوخ، إن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في جلسة حوار المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس تعكس الثقة الدولية بمصر كمحرك اقتصادي إقليمي، موضحة أن تركيز الرئيس على فرص الأعمال في مصر يعكس رسالة واضحة للمستثمرين: السوق المصري يتيح فرصًا كبيرة ومتنوعة، ويجمع بين الاستقرار السياسي والبنية التحتية المتطورة، بما يضمن عوائد مستدامة للاستثمار.
أشارت النائبة سوزي سمير، في بيان لها، إلى أن الرئيس تناول الإصلاحات الاقتصادية التي نفذتها مصر مؤخراً، مؤكدة أن تحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي يعكس نجاح الدولة في مواجهة الأزمات العالمية، وأضافت أن هذه الرسائل تبرز قدرة مصر على توفير بيئة أعمال جاذبة للقطاع الخاص، وتعكس جدية الدولة في استكمال مسيرة الإصلاح الاقتصادي المستدام.
وأوضحت عضو مجلس الشيوخ، أن حديث الرئيس عن تطوير الموانئ، وشبكات الطرق، والمدن الذكية، مع التركيز على التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، يحمل رسالة مزدوجة: أولاً تحسين قدرة الدولة على جذب الاستثمارات، وثانياً تجهيز مصر لتكون منصة إقليمية للتجارة والتكنولوجيا المتقدمة.
وأكدت النائبة سوزي سمير، أن الرئيس السيسي ركز على الدور المصري في دعم الاستقرار الإقليمي، مشيرة إلى أن رسائله حول تثبيت وقف إطلاق النار في غزة وإدخال المساعدات الإنسانية، والحلول العادلة للقضية الفلسطينية، تمثل جزءًا من استراتيجية مصر لتصبح قوة فاعلة في تحقيق الأمن والسلام في المنطقة.
وأشارت عضو مجلس الشيوخ، إلى أن الرئيس السيسي حرص على التأكيد أن مصر تسعى لبناء شراكات إقليمية ودولية قوية، وتحقيق اندماج اقتصادي مع الدول الشريكة، مشيرة إلى أن هذا يعكس رؤية واضحة لمصر كلاعب محوري قادر على المساهمة في صياغة استقرار وتنمية مستدامة على المستوى الإقليمي والدولي.
اختتمت النائبة سوزي سمير تعليقها بالتأكيد على أن كلمة الرئيس السيسي تضمنت رسالة شاملة مفادها أن مصر تسعى لتكون دولة عصرية، تجمع بين الاستثمار والاقتصاد الرقمي والسلام الإقليمي، وتضع استراتيجيات واضحة لجعلها شريكاً فاعلاً في التنمية العالمية، مع تعزيز دور القطاع الخاص وتحفيز المستثمرين على المدى الطويل.