أشاد المهندس عمرو رشاد، عضو لجنتى القيم والإسكان والإدارة المحلية والنقل بمجلس الشيوخ، والقيادى بحزب حماة الوطن، بكلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى فى المنتدى الاقتصادى العالمى بدافوس، مؤكدًا أنها عكست رؤية مصر المتكاملة فى الربط بين الاستقرار السياسى والتنمية الاقتصادية، ورسخت مكانة الدولة المصرية كشريك دولى موثوق وقوة إقليمية فاعلة، واستراتيجيتها الشاملة لمواجهة التحديات الدولية والإقليمية وتحقيق الاستقرار والتنمية.
وقال عضو مجلس الشيوخ، فى تصريحات له، إن كلمة الرئيس السيسى أكدت مكانة مصر كدولة محورية فى محيطها الإقليمى وعلى الساحة الدولية، كما تضمنت العديد من الرسائل السياسية والاقتصادية الواضحة، وأعادت التأكيد على ثوابت السياسة المصرية فى التعامل مع قضايا المنطقة.
وأكد أن كلمة الرئيس حملت رسائل طمأنة قوية للمستثمرين، من خلال التأكيد على نجاح برنامج الإصلاح الاقتصادى، وتحسن مؤشرات الاقتصاد الكلى، ودعم دور القطاع الخاص، وتنفيذ وثيقة سياسة ملكية الدولة، والتوسع فى الطروحات الحكومية، بما يعزز مناخ الاستثمار ويعيد الثقة فى السوق المصرى.
وأشار إلى أن تسليط الضوء على قطاعات المستقبل، مثل الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعى والصناعة المتقدمة، إلى جانب المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، يؤكد أن مصر تتحرك وفق رؤية استراتيجية تهدف إلى التحول إلى منصة إقليمية وعالمية للتجارة والاستثمار.
كما شدد على أن خطاب الرئيس السيسى عكس ثوابت السياسة المصرية الداعمة للحلول السلمية وتسوية النزاعات، ورفض التصعيد، والحفاظ على الدولة الوطنية ومؤسساتها، باعتبارها المدخل الأساسى لتحقيق السلام والتنمية المستدامة.
واختتم بالإشارة إلى أن كلمة الرئيس فى دافوس لم تكن مجرد عرض للفرص الاقتصادية، بل رسالة سياسية شاملة تعكس وعى الدولة بالتحديات العالمية، وقدرتها على تقديم نموذج متوازن يجمع بين الأمن والتنمية والعدالة الاقتصادية والتعاون الدولى.