أكدت مي كرم، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، دعمها الكامل للرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيدة برؤيته الاستباقية وإدراكه المبكر لخطورة اندلاع حرب جديدة في المنطقة، وما قد يترتب عليها من أزمات سياسية وأمنية وإنسانية تهدد استقرار الإقليم بأكمله.
وقالت كرم إن الدولة المصرية تنتهج سياسة رشيدة تقوم على الحفاظ على الأمن القومي وتغليب لغة الحكمة، مشددة على أن مصر لن تنجر إلى أي صراعات لا تحقق مصالح شعوب المنطقة، ولن تسمح باستدراج قرارها الوطني إلى حرب لا طائل منها.
وأعربت عن رفضها القاطع لأي عدوان أو محاولات تستهدف الزج بمصر في مواجهات عسكرية عبر استفزازات محسوبة أو غير محسوبة، مؤكدة أن الدولة المصرية تتبع سياسة "اليد النظيفة"، وتتمسك بمواقفها الثابتة القائمة على حماية أمنها القومي ودعم الاستقرار والسلام.
وحذرت عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين من التداعيات الخطيرة لأي حرب تستهدف إعادة رسم خريطة المنطقة أو فرض تغييرات سياسية بالقوة، مؤكدة أن مثل هذه المخططات لن تؤدي إلا إلى مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار، بعدما أخفقت محاولات أخرى لتحقيق الأهداف ذاتها عبر أدوات سياسية ومخططات مشبوهة.