الأحد، 08 نوفمبر 2026 08:16 م

النائبة هبة غالي: بناء العقول الواعية ضرورة وطنية لمواجهة التضليل الرقمي وحماية مستقبل الشباب

النائبة هبة غالي: بناء العقول الواعية ضرورة وطنية لمواجهة التضليل الرقمي وحماية مستقبل الشباب النائبة هبة غالي عضو مجلس النواب
الأحد، 08 نوفمبر 2026 07:00 م
أكدت النائبة هبة غالي، عضو مجلس النواب، أن بناء وعي حقيقي لدى المواطنين أصبح ضرورة وطنية تفرضها طبيعة المرحلة الراهنة، في ظل تصاعد حملات التضليل وانتشار الشائعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ومحاولات استغلال الأحداث والتحديات المختلفة لإثارة القلق بين المواطنين والتشكيك في مؤسسات الدولة والجهود المبذولة على أرض الواقع.
 
وقالت النائبة هبة غالي إن معركة الوعي لم تعد مجرد قضية ثقافية أو إعلامية، بل أصبحت أحد الملفات المرتبطة بالأمن القومي، خاصة مع تحول الشائعات إلى وسيلة للتأثير في اتجاهات الرأي العام، وإثارة الارتباك وفقدان الثقة، من خلال تداول معلومات غير دقيقة، أو اجتزاء التصريحات من سياقها، أو إعادة نشر وقائع قديمة باعتبارها أحداثًا جديدة.
 
وأضافت عضو مجلس النواب أن التحدي الأكبر الذي تواجهه المجتمعات في العصر الرقمي لم يعد نقص المعلومات، وإنما صعوبة التمييز بين الحقيقة والتضليل، في ظل السرعة الهائلة لانتشار الأخبار والمحتوى عبر المنصات الإلكترونية، الأمر الذي يتطلب تجاوز مرحلة التحذير من الشائعات إلى بناء مواطن واعٍ يمتلك أدوات الفهم والتحليل والتحقق من المعلومات.
 
وشددت عضو مجلس النواب على أهمية إعداد الأجيال الجديدة للتعامل المسؤول مع العالم الرقمي، من خلال تنمية مهارات التربية الإعلامية والرقمية، وتعريف الطلاب بآليات التحقق من الأخبار ومصادر المعلومات، وتوعيتهم بمخاطر تداول المحتوى غير الموثوق، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على تقييم المعلومات وفهم أبعادها، وليس مجرد استهلاكها وإعادة نشرها.
 
وأشارت هبة غالي إلى أن الشباب يمثلون محورًا رئيسيًا في معركة الوعي، باعتبارهم الأكثر حضورًا وتأثيرًا على المنصات الرقمية، والأكثر تعرضًا لتدفق المحتوى المتنوع، مؤكدة أن الاستثمار في وعي الشباب يمثل استثمارًا مباشرًا في مستقبل الدولة وقدرتها على مواجهة التحديات وصناعة أجيال أكثر إدراكًا ومسؤولية.
 
واختتمت النائبة هبة غالي تصريحاتها بالتأكيد على أن حماية العقول من التضليل لا تقل أهمية عن حماية مقدرات الوطن، وأن بناء الوعي مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة، وتتواصل عبر المدرسة والجامعة والإعلام، وتتكامل من خلال مؤسسات الدولة والمجتمع، حتى يصبح كل مواطن شريكًا واعيًا في حماية وطنه والمساهمة في صناعة مستقبله.

الأكثر قراءة



print