أكد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، أن مصر تواصل الاضطلاع بدور محوري في دعم الاستقرار الإقليمي والحفاظ على أمن المنطقة، من خلال التحرك السياسي والدبلوماسي والتنسيق المستمر مع مختلف الأطراف، بما يدعم فرص التهدئة ويحد من تداعيات الأزمات المتصاعدة.
حضور مصري في ملفات المنطقة
وقال الشهابي إن التحركات المصرية خلال الفترة الأخيرة تؤكد استمرار حضور القاهرة في الملفات المرتبطة بالأمن الإقليمي، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من أزمات وتوترات متلاحقة، موضحا أن مصر تتحرك انطلاقا من رؤية تقوم على حماية مصالحها الوطنية، ودعم أمن الدول العربية، والحفاظ على استقرار المنطقة.
وأشار إلى أن القاهرة تمتلك خبرة سياسية ودبلوماسية ممتدة في التعامل مع الأزمات الإقليمية، وهو ما يجعل دورها قائما على التواصل وطرح الحلول السياسية، إلى جانب دعم الجهود الرامية إلى منع اتساع دائرة الصراع.
دعم السلام والحلول السياسية
وأوضح رئيس حزب الجيل أن الحفاظ على السلام والاستقرار يتطلب استمرار الاتصالات السياسية بين الأطراف المختلفة، وعدم ترك الأزمات مفتوحة أمام مزيد من التصعيد، مشددا على أهمية دعم المسارات الدبلوماسية التي تستهدف الوصول إلى حلول مستدامة.
وأضاف أن مصر تنطلق في تحركاتها من إدراك أن أمن المنطقة مترابط، وأن أي اضطراب في دولة من دول الإقليم يمكن أن تمتد تداعياته إلى دول أخرى، وهو ما يجعل التنسيق العربي والإقليمي ضرورة للحفاظ على الاستقرار.
الأمن الإقليمي أولوية
ولفت الشهابي إلى أن حماية أمن الملاحة واستقرار الممرات البحرية، إلى جانب دعم أمن الدول العربية، تمثل عناصر أساسية في منظومة الأمن الإقليمي، مؤكدا أن الدور المصري يظل مرتبطا بالدفع نحو التهدئة والحفاظ على الاستقرار.
وكانت تحركات مصرية إقليمية ودولية حديثة قد ركزت على احتواء الأزمات ودعم الأمن والاستقرار، فيما أكدت القاهرة في بيانات رسمية أهمية استمرار التشاور والتنسيق من أجل ترسيخ الاستقرار الإقليمي على المدى الطويل.