الثلاثاء، 08 سبتمبر 2026 04:16 م

شحاتة: واقعة مدرسة القليوبية لا يجب أن تنتهى بمحاسبة مدير المدرسة وحده.. وسلامة الطلاب خط أحمر

شحاتة: واقعة مدرسة القليوبية لا يجب أن تنتهى بمحاسبة مدير المدرسة وحده.. وسلامة الطلاب خط أحمر وزارة التربية والتعليم
الثلاثاء، 08 سبتمبر 2026 03:23 م
كتبت هند عادل
أكد النائب هاني شحاتة، عضو مجلس النواب عن دائرة بنها وكفر شكر، أن واقعة مدرسة برقطا بالقليوبية تستوجب وقفة جادة ومراجعة شاملة، مشددًا على أن التعامل مع الواقعة يجب ألا يقتصر على محاسبة مدير المدرسة وحده، دون الوقوف على كافة أوجه القصور والمسؤوليات داخل منظومة التعليم والجهات المعنية.
 
وقال شحاتة، في تصريحات له، إنه يعرف مدير المدرسة عن قرب، ويعلم جيدًا حجم ما يقدمه للمدرسة وطلابها، فضلًا عن المستوى الدراسي المتميز الذي حققته المدرسة، مؤكدًا أن حديثه لا يأتي دفاعًا عن شخص بعينه، وإنما حرصًا على تحقيق العدالة وتحديد المسؤوليات بصورة دقيقة.
 
وأضاف: «نحن مع الانضباط والمحاسبة، ولا أحد فوق المساءلة، لكن العدالة تقتضي في الوقت نفسه أن نحدد مسؤولية كل جهة عن اختصاصاتها، وأن نسأل بوضوح: أين مسؤولية وزارة التربية والتعليم والجهات المختصة بهيئة الأبنية التعليمية عن حالة المبنى، وأعمال الصيانة، وإجراءات السلامة، والتجهيزات، ومدى توافر الاشتراطات اللازمة لحماية الطلاب والعاملين؟».
 
وشدد عضو مجلس النواب على رفضه أن يتحمل مدير المدرسة وحده تبعات أي قصور قد يكون ناتجًا عن خلل أو تقصير داخل منظومة متعددة المستويات والمسؤوليات، قائلًا: «لا أقبل أن يكون مدير المدرسة وحده هو المسؤول عن أي خلل، والمطلوب ليس البحث عن كبش فداء، وإنما الوصول إلى الحقيقة كاملة، وتحديد المسؤوليات بدقة، ومحاسبة كل من يثبت تقصيره، وفي المقابل دعم كل من يؤدي واجبه بإخلاص وكفاءة».
 
وطالب النائب هاني شحاتة بسرعة إجراء معاينة عاجلة وشاملة لمدارس برقطا، وكذلك مدارس المركزين، للوقوف على أوضاعها الإنشائية والفنية، والتأكد من توافر اشتراطات السلامة والأمان، مع اتخاذ القرارات والإجراءات الفورية اللازمة لتدارك أي أوجه قصور، قبل أن تتطور الأمور إلى ما لا تُحمد عقباه.
 
واختتم شحاتة تصريحاته بالتأكيد على أن حماية الطلاب والحفاظ على سلامتهم يجب أن تكون أولوية لا تقبل التهاون، قائلًا: «يجب أن نحاسب المقصر أيًا كان موقعه، وندعم المجتهد أيًا كان موقعه، وسلامة أبنائنا خط أحمر لا يقبل التهاون أو التأجيل».

الأكثر قراءة



print