كتب عزوز الديب
شهدت النائبة سحر صدقي، عضو مجلس النواب، جلسة صلح بين عائلتي آل عمر وآل عبدالغني من عائلة الحمامدة بمركز أبوتشت بمحافظة قنا، في أجواء سادها التسامح والمحبة، لإنهاء الخلاف وفتح صفحة جديدة بين أبناء العائلة الواحدة.
وشهدت جلسة الصلح حضورًا أمنيًا ودينيًا وشعبيًا كبيرًا، يتقدمهم اللواء أحمد رفعت نائب مدير الأمن، والعميد محمود زكي، والعميد عبدالقادر وكيل البحث الجنائي، إلى جانب قيادات الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف وكبار العائلات والقيادات الشعبية والتنفيذية.
وأكدت النائبة سحر صدقي أن اجتماع الجميع اليوم لإتمام الصلح بين أولاد العم من آل عمر وآل عبدالغني يمثل نموذجًا مشرفًا لأبناء الصعيد، ويؤكد أن قيم التسامح والعفو وحفظ الأرواح ستظل دائمًا من أهم وأعظم القيم التي يتمسك بها المجتمع المصري.
وأضافت أن الصلح ليس مجرد إنهاء خلاف، بل هو انتصار للمحبة وصون للأرواح وحفاظ على مستقبل الأبناء والأجيال القادمة، موجهة التحية والتقدير لرجال الأمن وقيادات الأزهر والأوقاف وكل من ساهم بإخلاص في إتمام هذا الصلح المبارك.
واختتمت النائبة حديثها بالتأكيد على أن: «أبوتشت وقنا ستظل أرض الأصالة والشهامة، وأبناء الصعيد قادرون دائمًا على تجاوز الخلافات عندما تنتصر الحكمة والمحبة ويعلو صوت السلام».