الثلاثاء، 01 سبتمبر 2026 05:09 م

الصومال على حافة كارثة مزدوجة.. الجوع ينهك 6 ملايين شخص والفيضانات تطرق الأبواب.. المجلس النرويجي للاجئين يحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية مع اقتراب موسم الأمطار.. والأمين العام يؤكد الوصول إلى نقطة حرجة

الصومال على حافة كارثة مزدوجة.. الجوع ينهك 6 ملايين شخص والفيضانات تطرق الأبواب.. المجلس النرويجي للاجئين يحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية مع اقتراب موسم الأمطار.. والأمين العام يؤكد الوصول إلى نقطة حرجة الصومال
الثلاثاء، 01 سبتمبر 2026 04:00 م
كتبت: هند المغربي
 
 
بينما تكافح ملايين الأسر فى الصومال للبقاء على قيد الحياة بعد سنوات من الجفاف والجوع والنزوح، تلوح في الأفق أزمة جديدة قد تزيد معاناتها قسوة، مع اقتراب موسم الأمطار واحتمالات تفاقم الفيضانات، في وقت تتراجع فيه قدرة المنظمات الإنسانية على الاستجابة بسبب نقص التمويل.
 
تقرير بموقع الأمم المتحدة الأنساني أكد أنه يواجه ستة ملايين شخص، أي واحد من كل ثلاثة في الصومال، مستويات جوع كارثية أو أسوأ بعد مواسم متتالية من الجفاف مضيفا أنه نزح أكثر من 700 ألف شخص هذا العام، أكثر من 500 ألف منهم بسبب الجفاف وحده.
 
 
سوء التغذية يهدد حياة الاف الاطفال في الصومال
ومن جانبها  حذرت منظمة أطباء بلا حدود من أن طفلاً من بين كل طفلين في أجزاء من جنوب الصومال يعاني من سوء التغذية، في الوقت نفسه، أدت تخفيضات المساعدات إلى توقف الدعم المقدم للنازحين الصوماليين وأنه على الرغم من حجم الاحتياج، لا تزال الاستجابة الإنسانية في الصومال تعاني من نقص التمويل بنسبة 70%.
 
تحذيرات من تكرار كارثة 2023
ووفق المجلس النرويجي للاجئين أنه يواجه الصوماليون حالة طوارئ أخرى وأنه من المتوقع أن يتفاقم موسم الأمطار الموسمية في أكتوبر، بفعل ظاهرة النينيو العالمية، مما قد يتسبب في أسوأ فيضانات تشهدها البلاد منذ عام 2023 فيما يحذر خبراء الأرصاد الجوية من أن ظاهرة النينيو هذا العام قد تضاهي فيضانات عام 2023، التي تسببت في نزوح 1.2 مليون شخص، ونفوق 8000 رأس من الماشية، وإلحاق أضرار بـ 11000 هكتار من الأراضي الزراعية.
 
 
 
الجوع والجفاف يهدد بإبادة الكثير من العائلات
من جانبه قال أمين عام المجلس النرويجي للاجئين يان إيجلاند: تنتظر مجتمعات بأكملها منذ شهور دون أي مساعدة مضيفا :التقيت بعائلات ونساء وأطفال ومزارعين فقدوا كل شيء بسبب دوامات الجفاف والجوع مؤكدا الوصول الي نقطة حرجة و يواجه الأطفال حديثو الولادة خطر الموت بسبب سوء التغذية والآن هم على وشك التعرض للفيضانات التي تهدد بإبادتهم
 
وأَضاف إيجلاند: "يدفع الصوماليون ثمن الصدمات المناخية القاسية التي لم يكن لهم أي ذنب فيها نعلم أن الصدمة التالية قادمة، ونعلم كيف تحول الجوع إلى مجاعة في الماضي عندما تُرك الصومال وحيداً. ما ينقصنا هو التمويل اللازم للتحرك حيال ذلك."
 
 
 
دعوات للاستثمار في إنقاذ عائلات الصومال
ومن جانبه دعا المجلس الوطني للبحوث إلى زيادة التمويل الإنساني المخصص للأمن الغذائي والتغذية والمياه والصرف الصحي والمأوى وخدمات الحماية في المناطق الأكثر تضرراً وكذلك الاستثمار الفوري في الاستعداد للفيضانات من أنظمة الإنذار المبكر، وتخطيط الإخلاء، وحماية البنية التحتية الحيوية، قبل هطول أمطار دير.
 
بالاضافه الي تقديم مساعدات نقدية لمساعدة الأسر على تجاوز أزمة الجوع المستمرة والاستثمار طويل الأجل في برامج تعزيز القدرة على الصمود لكسر حلقة الصدمات المتكررة للجفاف والفيضانات.
 
 
 
 

الأكثر قراءة



print