الإخوان - صورة أرشيفية
المصريون يرفعون شعار يسقط حكم المرشد
ثورة 30 يونيوالإرهاب لم يفرق بين طفل أو امرأة أو شيخ
وخلال سنوات المواجهة مع التنظيمات الظلامية، لم تفرق العمليات الإرهابية بين طفل أو امرأة أو شيخ، كما لم تميز بين مدنى وعسكري، فطالت التفجيرات وإطلاق النار والعبوات البدائية المواطنين الأبرياء في الشوارع، واستهدفت دور العبادة، ووسائل النقل، والأكمنة الأمنية، ونقاط الارتكاز، في مشاهد عكست طبيعة الإرهاب الذى لم يعترف بحرمة الدم أو قدسية الحياة ودور العبادة، ليؤكدوا بأعمالهم الإرهابية هذه أنهم لم يكونوا يومًا إخوانًا ولا مسلمين، بل مجرد جماعة متطرفة تسعى وراء فرض مشروعها الخاص على الدولة ومؤسساتها.
وعلى مدار سنوات من الحرب على الإرهاب سقط مئات الشهداء وآلاف المصابين من مختلف الفئات، بينهم أطفال ونساء وشيوخ، إلى جانب رجال الجيش والشرطة الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن أمن الوطن واستقراره، بينما عاشت آلاف الأسر المصرية سنوات من الحزن بعد فقدان أبنائها إثر العمليات الإرهابية التي طالت أغلب محافظات مصر.
جماعة الإخوان الإرهابية تلجأ للعنف
رحيل مرسي طلب المصريون في 30 يونيواستراتيجية نشر الفوضى
واعتمدت التنظيمات الإرهابية على تنفيذ عمليات متزامنة في عدد من المحافظات، مستهدفة زعزعة الاستقرار وإرباك مؤسسات الدولة، معتمدة في ذلك على مشاركة عدد من التنظيمات والخلايا الإرهابية المنبثقة من رحم التنظيم الإرهابي الدولي والتي تسللت عناصرها إلى مصر خلال سنوات الفوضى، وكان الهدف من تلك العمليات توجيه رسالة بأن المجتمع الذى خرج لإسقاط حكم الجماعة الإرهابية سيدفع ثمن اختياره، إلا أن المصريون صمدوا أمام موجات العنف وكان خيارهم واضحًا وثابتًا بدعم مؤسسات الدولة في مواجهة الإرهاب.
الأسلحة النارية في أيدي عناصر الإخوان الإرهابية
عناصر الإخوان يستهدفون المدنيين بزجاجات المولوتوفدماء المصريين ثمن رفض حكم الجماعة
ورغم حجم التضحيات والخسائر الإنسانية التي خلفتها تلك المرحلة، فإنها رسخت في الذاكرة الوطنية حجم الثمن الذى دفعه المصريون دفاعًا عن وطنهم، بعدما واجهوا الإرهاب بإرادة شعبية ومؤسسات وطنية تمكنت من استعادة الأمن وإحباط مخططات التنظيمات المسلحة.
الإخوان الإرهابية تواجه المصريون العزل بالعنف والأسلحة
الإخوان يستهدفون المصريون بالرصاص في الشوارع