الجمعة، 03 يوليو 2026 12:02 م

شيرين مصطفى: شريحة حماية الأطفال أداة تربوية ذكية لحماية النشء وترسيخ التماسك الأسري

شيرين مصطفى: شريحة حماية الأطفال أداة تربوية ذكية لحماية النشء وترسيخ التماسك الأسري النائبة شيرين مصطفى
الجمعة، 03 يوليو 2026 11:00 ص
كتب محسن البديوي

أكدت النائبة شيرين مصطفى، عضو مجلس النواب، أن إطلاق خدمتي "اطمن" و"اطمن على الآخر" يمثل نقلة نوعية في جهود الدولة لحماية الطفولة وبناء الإنسان المصري، مشيرة إلى أن الفضاء الرقمي المفتوح بات يفرض تحديات تربوية وسلوكية معقدة داخل كل بيت.

 

وأوضحت مصطفى أن هذا التدخل التكنولوجي الوقائي من قِبل وزارة الاتصالات والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يوفر مظلة أمان حقيقية للأسر المصرية، ويساند أولياء الأمور في تحصين عقول أبنائهم ضد المحتويات الضارة وغير الملائمة.

 

وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن الأهمية المجتمعية الكبرى لهذه المبادرة تكمن في تركيزها على السلامة النفسية والفكرية للأطفال والنشء، مبرزةً الفارق الذكي بين المستويين المتاحين للخدمة؛ حيث تضمن خدمة "اطمن" تصفحاً وبحثاً آمناً يحجب البرمجيات الخبيثة والمواقع غير الملائمة، في حين ترتقي خدمة "اطمن على الآخر" بمستوى الحماية عبر حجب منصات وتطبيقات التواصل الاجتماعي تماماً، وهو ما يمثل علاجاً مباشراً لظاهرة العزلة الإلكترونية والإدمان الرقمي التي تعاني منها الأجيال الناشئة.

 

وشددت النائبة شيرين مصطفى على أن حماية عقول النشء اليوم هي الضمانة الأساسية لاستقرار المجتمع وبناء المستقبل، مؤكدة أن تقييد المحتوى الضار يسهم في إعادة توجيه طاقات الصغار نحو المسارات الإيجابية مثل التعليم، والابتكار، وتنمية المهارات الحقيقية، والأنشطة البدنية والرياضية.

 

وأشادت النائبة ببساطة آلية الاشتراك التي وفرتها شركات المحمول الأربع عبر فروعها وتطبيقاتها الذكية، مما يرفع عن كاهل الأمهات والآباء عبء التعامل مع الإعدادات التقنية المعقدة ويضمن وصول الحماية لكل أسرة بيسر وكفاءة.

 

ودعت النائبة شيرين مصطفى الأسر المصرية إلى التفاعل الإيجابي والسريع مع هذه المبادرة وتفعيل الخدمة على هواتف أبنائهم، كما طالبت المؤسسات التعليمية والإعلامية والمجتمعية بإطلاق حملات توعية مكثفة لتعريف المواطنين بأهمية هذه الشريحة وأبعادها الحمائية.

 

وأكدت أن تضافر الجهود بين الدولة والأسرة هو السبيل الأمثل لخلق بيئة رقمية آمنة ومسؤولة، تضمن تنشئة جيل واعٍ، متصل بالعالم تكنولوجياً ومحصن فكرياً وأخلاقياً.

 


print