الجمعة، 03 أبريل 2026 08:19 م

الجمعة الأولى من أبريل..

كيف توفر وزارة التضامن بديلًا آمنًا للأطفال عبر الأسر الكافلة؟

كيف توفر وزارة التضامن بديلًا آمنًا للأطفال عبر الأسر الكافلة؟ وزارة التضامن
الجمعة، 03 أبريل 2026 07:00 م
كتبت بتول عصام
بالتزامن مع الاحتفال بـ يوم اليتيم، الذي يوافق اليوم الجمعة 3 أبريل 2026، تواصل وزارة التضامن الاجتماعي جهودها لتوفير بدائل أكثر استقرارًا للأطفال فاقدي الرعاية الأسرية، من خلال التوسع في نظام «الأسر البديلة الكافلة»، الذي يستهدف دمج الطفل داخل بيئة أسرية طبيعية تضمن له الرعاية الشاملة.
 
وتعمل الوزارة، عبر قطاع الرعاية الاجتماعية، على دعم هذا النظام باعتباره أحد أهم آليات الحماية، حيث يتيح للطفل فرصة النمو داخل أسرة توفر له الاحتواء النفسي والاجتماعي، بعيدًا عن الرعاية المؤسسية.
 
شروط وضوابط تضمن مصلحة الطفل
ويخضع نظام الأسر البديلة لمجموعة من الشروط والضوابط التي تهدف إلى حماية الطفل وضمان استقراره، من بينها أن تكون ديانة الأسرة من نفس ديانة الطفل، وأن يكون الزوجان مصريين أو أحدهما مصريًا، وألا يقل عمر كل منهما عن 21 عامًا ولا يزيد عن 60 عامًا، مع التأكد من توافر الصلاحية النفسية والصحية والاجتماعية للأسرة.
 
وتشترط الوزارة أن يكون محل إقامة الأسرة في بيئة مناسبة تتوافر بها الخدمات الأساسية، مثل التعليم والرعاية الصحية والخدمات الدينية، إلى جانب تقديم صحيفة الحالة الجنائية بشكل دوري، واجتياز برنامج تدريبي تنظمه الوزارة قبل تسلم الطفل.
 
التزامات الأسرة الكافلة
وتلتزم الأسرة الكافلة بتوفير جميع احتياجات الطفل دون تمييز، والحفاظ على نسبه، والتعاون الكامل مع فرق المتابعة التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، لضمان استقرار الطفل ومتابعة حالته بشكل دوري، بما يحميه من أي صور للاستغلال أو الإهمال.
 
ويأتي التوسع في نظام الأسر البديلة ضمن استراتيجية وزارة التضامن للتحول من الرعاية المؤسسية إلى الرعاية داخل الأسرة، بما يحقق مصلحة الطفل الفضلى، ويعزز فرصه في حياة كريمة ومستقبل أكثر أمانًا.

print