السبت، 31 يناير 2026 07:18 ص

النائب أشرف أمين: تفاوت كبير فى مستوى الخدمات التعليمية والبنية التحتية بين المدارس

النائب أشرف أمين: تفاوت كبير فى مستوى الخدمات التعليمية والبنية التحتية بين المدارس مجلس النواب
السبت، 31 يناير 2026 05:00 ص
كتبت هند عادل

تقدم النائب أشرف أمين، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة موجّه إلى الدكتور رئيس مجلس الوزراء، ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن التفاوت الكبير في مستوى الخدمات التعليمية والبنية التحتية بين المدارس في القرى والمناطق الحضرية، وما يترتب على ذلك من فجوات تعليمية تؤثر بشكل مباشر على فرص الطلاب وقدرتهم على المنافسة وتحقيق إمكاناتهم.

وأكد النائب أن هذا الطلب يأتي في إطار دور البرلمان الرقابي وسعيه لمساءلة الحكومة، وضمان تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية على مستوى الجمهورية، بما يعزز العدالة الاجتماعية ويضع حدًا للتمييز بين أبناء الحضر والريف في الحصول على تعليم جيد.

وتساءل "أمين" عن أسباب هذا التفاوت الواضح بين المدارس الريفية والحضرية، مطالبًا بتوضيح الجدول الزمني الذي تستهدفه الحكومة لتحقيق العدالة التعليمية بين المحافظات، وكيفية معالجة الفجوة في البنية التحتية والتجهيزات المدرسية، إلى جانب وجود آليات واضحة لمراقبة جودة التعليم في المناطق الأقل حظًا.

كما طرح النائب تساؤلات حول خطط الوزارة لتدريب المعلمين وتوفير الكوادر المؤهلة بشكل متوازن في جميع المدارس، خاصة في المناطق الريفية التي تعاني نقصًا في الإمكانات البشرية والمادية.

وطالب أشرف أمين بتخصيص موازنات إضافية عاجلة للمدارس الريفية بهدف تحديث الفصول الدراسية والمختبرات وتحسين البيئة التعليمية، إلى جانب إنشاء برامج تدريب مستمرة للمعلمين وربط الحوافز بمستوى الأداء وجودة التدريس.

وشدد النائب على أهمية إطلاق منظومة متابعة رقمية موحدة لقياس الأداء التعليمي في المدارس على مستوى الجمهورية، وتشجيع الشراكات بين المدارس الحضرية والريفية لتبادل الخبرات، وتطوير المناهج والأنشطة التعليمية بما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.

واختتم النائب تصريحاته بالتأكيد على أن العدالة التعليمية ليست مجرد شعار، بل تمثل ركيزة أساسية لبناء مستقبل مستدام للبلاد، وضمان حصول كل طالب، بغض النظر عن محل إقامته، على فرصة حقيقية لتحقيق طموحاته، مشيرًا إلى أن تجاوز الفجوة بين الحضر والريف يعد اختبارًا حقيقيًا لالتزام الدولة بمبدأ تكافؤ الفرص واستثمارًا في رأس المال البشري الذي يمثل أساس تقدم مصر.


print