الأحد، 25 أكتوبر 2026 04:22 م

رسائل فخامة الرئيس الحاسمة.. وجود منابع النهر داخل أراضى دولة لا يمنحها حق التحكم المنفرد فى مورد تتشارك فيه شعوب عدة..ونواب يؤكدون : الرئيس حسم الموقف.. الأمن المائي خط أحمر .. ولن نقبل بفرض الأمر الواقع

 رسائل فخامة الرئيس الحاسمة.. وجود منابع النهر داخل أراضى دولة لا يمنحها حق التحكم المنفرد فى مورد تتشارك فيه شعوب عدة..ونواب يؤكدون : الرئيس حسم الموقف.. الأمن المائي خط أحمر .. ولن نقبل بفرض الأمر الواقع فخامة الرئيس الزعيم عبد الفتاح السيسي
الأحد، 25 أكتوبر 2026 03:00 م
كتبت أمنية جلال
 
 
قال فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى، إن مصر تولي أهمية كبيرة، لتعزيز التعاون المائى، القائم على احترام قواعد القانون الدولى، ذات الصلة على الصعيدين الأفريقي والعربى، وتحرص على تبادل الخبرات وتطوير المشروعات والشراكات التى تخدم الشعوب.
 
وأكد فخامة الرئيس السيسى- فى كلمته خلال افتتاح أسبوع القاهرة للمياه فى نسخته التاسعة- على أن مصر اختارت طريق التعاون والحوار اختياراً واعيا، يستند إلى الثقة فى عدالة قضيتها وقانونية موقفها وتوقن أن حماية مصالح شعبها مسئولية لن تتهاون فى الوفاء بها، مضيفً أن " أى رهان على قبول مصر بفرض الأمر الواقع، أو التفريط فى أمنها المائى هو رهان خاسر".
 
وأشار فخامة الرئيس،  إلى أنه منذ فجر التاريخ، قامت على ضفاف نهر النيل فى مصر، واحدة من أعظم الحضارات الإنسانية، فكان النيل أساس الاستقرار، ومحرك التنمية والازدهار ولم يكن بالنسبة إلى مصر مجرد نهر، بل كان ولا يزال شريان حياتها، وجسرا للتواصل والتعاون بين الشعوب.
 
وأكد نواب على أن رسائل الرئيس كانت حاسمة وواضحة حيث أكدت النائبة هبة غالي، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن كلمة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال افتتاح الدورة التاسعة لأسبوع القاهرة للمياه حملت رسائل استراتيجية مهمة، عكست ثوابت الموقف المصري في حماية الأمن المائي، والتمسك بقواعد القانون الدولي، ودعم حق دول حوض النيل في التنمية دون الإضرار بحقوق الآخرين
 
وقالت النائبة هبة غالي إن تأكيد الرئيس السيسي أن «أي رهان على قبول مصر بفرض الأمر الواقع، أو التفريط في أمنها المائي، هو رهان خاسر»، يمثل رسالة حاسمة بأن مصر تتمسك بحقوق شعبها المائية، ولن تتهاون في حماية مصالحها الاستراتيجية. 
 
وأضافت عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب أن الكلمة الرئاسية عكست توازنًا واضحًا بين الحزم في الدفاع عن الحقوق المصرية والانفتاح على التعاون والحوار، مؤكدة أن نهر النيل يجب أن يظل جسرًا للتواصل والتنمية المشتركة، وليس ساحة لفرض الإرادات أو تأجيج الصراعات
 
وأشارت عضو لجنة العلاقات الخارجية إلى أن مصر تدعم حق جميع دول حوض النيل في التنمية، شريطة الالتزام بقواعد القانون الدولي وعدم الإضرار بالأمن المائي للدول الأخرى، لافتة إلى أهمية الإخطار المسبق وتبادل الدراسات والتشاور باعتبارها أدوات أساسية لبناء الثقة وتحقيق المصالح المشتركة. 
 
 
وأكدت النائبة هبه غالى أن كلمة الرئيس أبرزت أهمية التعاون الدولي لمواجهة تحديات المياه وتغير المناخ، من خلال تبادل التكنولوجيا والخبرات وحشد التمويل، بالتوازي مع جهود الدولة المصرية لرفع كفاءة استخدام المياه وتنمية موارده  
 
واختتمت النائبة هبة غالي تصريحاتها بالتأكيد على أن الرؤية المصرية تقوم على تحويل المياه إلى جسر للسلام والازدهار المشترك، مشددة على أن حماية الأمن المائي المصري أولوية لا تقبل التهاون، وأن التعاون المسؤول واحترام القانون الدولي يمثلان الطريق لتحقيق الاستقرار والتنمية لشعوب حوض النيل.

نائب: تأكيد فخامة الرئيس السيسى رفض فرض الأمر الواقع بملف المياه رسالة حاسمة

 

 
 
أكد الدكتور جرجس لاوندي، عضو مجلس النواب، أن كلمة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال افتتاح الدورة التاسعة لأسبوع القاهرة للمياه، حملت رسائل مهمة بشأن ثوابت الموقف المصري في قضية المياه، وفي مقدمتها حماية الأمن المائي باعتباره قضية وجودية ترتبط بحقوق الشعب المصري ومستقبل الأجيال القادمة.
 
وقال لاوندي، إن تأكيد  فخامة الرئيس السيسي، أن أي رهان على قبول مصر بفرض الأمر الواقع أو التفريط في أمنها المائي هو رهان خاسر، يعكس وضوح الموقف المصري وحسمه في الدفاع عن حقوق مصر المائية، مع التمسك في الوقت نفسه بخيار التعاون والحوار واحترام قواعد القانون الدولي.
 
وأضاف عضو مجلس النواب، أن كلمة  فخامة الرئيس أكدت أن مصر لا تعارض حق دول حوض النيل في التنمية والاستفادة من مواردها الطبيعية، لكنها تتمسك بأن ممارسة هذا الحق يجب أن تقوم على المسؤولية والتشاور والتنسيق، وألا تترتب عليها أضرار بمصالح الدول الأخرى أو تهديد لأمنها المائي، مشيرا إلى أن الأنهار المشتركة لا يمكن إدارتها بمنطق فرض الإرادة أو التحكم المنفرد.
 
وأوضح لاوندي، أن حديث فخامة الرئيس عن أهمية الإخطار المسبق وتبادل الدراسات والتشاور بشأن المشروعات المائية يمثل تأكيدا لنهج عملي يحقق المصالح المشتركة، ويساعد على بناء الثقة بين دول حوض النيل، ويتيح تنفيذ مشروعات التنمية دون الإضرار بحقوق أي دولة، لافتا إلى أن التعاون الحقيقي يظل السبيل الأمثل لتحقيق الاستقرار والتنمية لشعوب المنطقة.
 
وأشار إلى أن أهمية أسبوع القاهرة للمياه تتجاوز كونه فعالية دولية لتبادل الخبرات، إذ يمثل منصة مهمة لتعزيز التعاون الدولي في مواجهة تحديات ندرة المياه وتغير المناخ والجفاف والفيضانات، إلى جانب بحث سبل تطوير إدارة الموارد المائية وتوفير التمويل ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات.
 
وأكد عضو مجلس النواب، أن اعتماد مصر بصورة رئيسية على نهر النيل، الذي يوفر أكثر من 98% من مواردها المائية المتجددة، يجعل قضية الأمن المائي في صدارة الأولويات الوطنية، خاصة في ظل الزيادة السكانية وتنامي الاحتياجات المائية والغذائية، وهو ما يتطلب مواصلة جهود ترشيد الاستخدام ورفع كفاءة منظومة الري وتنمية الموارد المائية وتعظيم الاستفادة من كل قطرة مياه.
 
وشدد لاوندي، على أن الرسالة الأهم في كلمة فخامة الرئيس السيسي تتمثل في الجمع بين التمسك الصارم بالحقوق المصرية والانفتاح على التعاون مع الأشقاء، بما يضمن حماية مصالح مصر وتحقيق التنمية المشتركة، مؤكدا أن النيل يجب أن يظل جسرا للتعاون والازدهار بين شعوب دول الحوض، لا ساحة للصراع أو فرض الإرادات.
 
واختتم النائب جرجس لاوندي بالتأكيد على أن الحفاظ على الأمن المائي مسؤولية وطنية تتطلب تضافر جهود مؤسسات الدولة والمجتمع، ومواصلة العمل على المسارات الدبلوماسية والقانونية والفنية، بما يحمي حقوق مصر المائية ويعزز فرص التعاون والتنمية المستدامة في المنطقة.

الأكثر قراءة



print