الأحد، 25 أكتوبر 2026 03:42 م

المراكز النموذجية المتنقلة تجوب الشوارع لاستخراج وثائق الأحوال المدنية..سيارات الأحوال المدنية تقدم خدمات فورية لكبار السن وذوي الهمم بالمنازل.. تيسيرات استثنائية لإنهاء معاملات المواطنين دون عناء

المراكز النموذجية المتنقلة تجوب الشوارع لاستخراج وثائق الأحوال المدنية..سيارات الأحوال المدنية تقدم خدمات فورية لكبار السن وذوي الهمم بالمنازل.. تيسيرات استثنائية لإنهاء معاملات المواطنين دون عناء ذوى الهمم
الأحد، 25 أكتوبر 2026 03:00 م
كتب محمود عبد الراضي
 
 
تواصل القطاعات الخدمية بوزارة الداخلية، وفي مقدمتها قطاع الأحوال المدنية، التوسع في إطلاق القوافل والمراكز النموذجية المتنقلة التي تجوب مختلف المحافظات.
 
وتستهدف هذه الخطوة تقديم كافة الخدمات الثبوتية والرسمية لكبار السن وذوي الهمم والحالات المرضية والإنسانية في أسرع وقت ممكن وبأقل جهد، إيماناً بأن الأداء الأمني الحديث لا ينفصل عن دوره المجتمعي المتمثل في ترسيخ مفاهيم الأمن الإنساني ورعاية المواطنين في كافة المواقف والظروف.

انتشار واسع ومراكز مجهزة بأحدث التقنيات

وتشهد كافة المحافظات والمراكز والقرى انتشاراً مكثفاً لعدد كبير من السيارات والمراكز النموذجية المجهزة بأحدث الأجهزة والتقنيات الرقمية المباشرة.
 
وتستطيع هذه المراكز الخدمية المتحركة استخراج بطاقات الرقم القومي، وشهادات الميلاد، والوفاة، والزواج، الطلاق، والقيد العائلي، لكافة المواطنين في أماكن تواجدهم دون الحاجة إلى توجههم إلى المقار الثابتة للقطاع.
 
وتتميز هذه السيارات بكونها وحدات متكاملة تعمل بنظام الربط الإلكتروني المباشر مع قواعد البيانات الأساسية لقطاع الأحوال المدنية، مما يسمح بطباعة وتسليم الوثائق والمستندات الرسمية فورياً وبأعلى معايير الدقة والسرعة.

خدمات منزلية خاصة لكبار السن والمرضى

ولم تتوقف التيسيرات المقدمة عند دفع السيارات إلى الشوارع والميادين الكبرى، بل امتدت لتشمل تفعيل خطوط ساخنة واستجابات فورية للحالات الإنسانية الخاصة؛ حيث يتم إيفاد طواقم فنية ومأموريات مجهزة إلى المنازل، والمستشفيات، ودور الرعاية الاجتماعية، لخدمة المواطنين كبار السن وغير القادرين على الحركة أو ذوي الإعاقة.
 
ويقوم الموظفون المختصون باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لاستخراج وتجديد بطاقات الرقم القومي والوثائق الرسمية للمواطن في محل إقامته أو غرفته بالمستشفى، تجنباً لوتيرة المشقة أو الحركة المجهدة، وهو ما قوبل بترحاب واستحسان كبيرين من جانب الأهالي والمواطنين الذين أشادوا بهذه اللفتات الإنسانية النبيلة.

تطوير قطاع الأحوال المدنية والتطوير المؤسسي

ويأتي هذا التوسع الميداني الاستثنائي متماشياً مع حركة التطوير والرقمنة الشاملة التي شهدها قطاع الأحوال المدنية خلال السنوات الأخيرة، فقد حرصت وزارة الداخلية على إعادة هيكلة مقار الأحوال المدنية وتحويلها إلى مراكز نموذجية تعمل بأحدث نظم التحكم الآلي والشباك الواحد، إلى جانب مراكز الخدمة الممتازة في المجمعات التجارية والمولات الكبرى، والتي تمتد ساعات العمل بها لفقرات مسائية لتناسب ظروف كافة المواطنين.
 
وقد أسهم هذا المزيج المتكامل بين مقار الخدمة الثابتة والمراكز المتنقلة والمقر الذكي في القضاء تماماً على التزاحم والتكدس وتخفيف الضغط عن المقار، وتوفير بيئة عمل لائقة تحفظ وقت وجهد المواطن المتعامل مع أجهزة الدولة.

استمرار القوافل والترحيب الشعبي الواسع

وتستمر وزارة الداخلية في دفع هذه القوافل والمراكز النموذجية المتنقلة بشكل يومي ومكثف لتغطية القرى والنجوع والمناطق الأكثر احتياجاً بكافة المحافظات، وتلبية كافة الالتماسات الإنسانية الواردة للقطاع.
 
وقد انعكست هذه الجهود ميدانياً على ارتسام علامات الرضا على وجوه المواطنين، مؤكدين أن وصول الخدمة الحكومية والرسمية حتى أعتاب منازلهم يعكس تطوراً غير مسبوق في مستوى الأداء الحكومي والخدمي، ويجسد اهتمام الدولة الحقيقي برعاية المواطن وتوفير حياة كريمة وحضارية له.
 
 
 

الأكثر قراءة



print